السبت الموافق 23 - سبتمبر - 2017م

بالصور .. ” احذر منطقة عمل ” طريق الموت لقريتي بطينه والقيصرية مركز المحلة

بالصور .. ” احذر منطقة عمل ” طريق الموت لقريتي بطينه والقيصرية مركز المحلة

الغربية / شيرين لقوشة

لا شك ان قرى محافظة الغربية تعانى من الاهمال وتهالك المرافق الحيوية من صرف صحى وطرق عامة وعدم رصف وضعف الانارة الامر الذى يؤدى الى العديد من الحوادث ونزيف مستمر على الطريق الذى يحصد الضحايا يوميا ومن بينها طريق قرية بطينة والقيصرية مركز المحلة الذي يمثل خط سير اساسي لدى الاهالى وطريق حيوي لانه يوصل القريتين بمدينه المحلة ويمر عليه الالاف يوميا لقضاء حوائجهم

وكانت على راس هذه المشاكل محطة رفع الصرف الصحى الكائنة بذات الطريق التى هى تحت الانشاء منذ ٥ سنوات ولم تكتمل حتى الان ولا يوجد لها معالم واضحة تدل على هويتها سوى بعض المبانى الغير مكتملة الانشاء ولافته مدون عليها ” احذر منطقة عمل ” وللاسف كان هدفها توصيل الصرف الصحى التابع للدولة للقريتين لرفع المعاناه عن الاهالى الذين يستخدمون حتى اليوم الصرف الخاص تنفيذا لعدة مشروعات قائمة فى هذا المجال

ولكن اصبحت المحطة منذ ذلك الحين عبأ على الاهالى بل تسبب لهم المتاعب بصورة مستمرة حتى وصل بها الحال الى انها مرتعا للبلطجية وموقفا للخيول بسبب عدم المتابعه من المسئولين لعمليه الانشاء و العمل بغير دراسة فعليه وتباطىء من المقاول الذى يرسل العمال من آن لاخر للحفر بحثا عن التفاتيش الموجودة بالمنطقة لعدم وجود خرائط دالة على ذلك وتركها كما هى حتى اصبح الطريق يمتلئ بحفر قطرها نصف متر على الاقل مما تسبب الحوادث يوميا نظرا لمرور سيارات الميكروباص وسيارات النقل الثقيلة لتهدد الالاف يوميا بالموت المحقق بالاضافة الى ازمة قطع الطريق امام منزل عمدة قرية القيصرية منذ ٤ سنوات بعد ما تم تغطية المصرف الموجود بهذا الطريق وتركه كما هو لعدم رد الشئ لاصله من حينها مما يعد هذا فسادا وافسادا واضحا معالمه مثل ضوء الشمس

وقال احد الاهالى ان الطريق هنا يسمى طريق الموت لما نشاهده يوميا من حوادث يروح ضحيتها ابرياء بسبب اهمال المسئولين الذين يرسلون عمال للحفر وتركها كما هى وناشدناهم بان يتم ردم تلك الحفر حفاظا وانقاذا لارواح المارة لانه طريق حيوي ويمر من خلاله سيارات نقل ثقيلة ووعدونا بعمل تمهيد للطريق فى خلال ٣ شهور ولم يتم عمل شىء حتى الان مما دفعنا الى قيامنا بردم هذه الحفر الا ان الخطر مازال مستمر خاصة فى فصل الشتاء عند هطول الامطار فقد تعرض رجل مسن كان يقود دراجة نارية منذ يومان الى السقوط فى احدى الحفر المردومة ظنا منه انها ممهدة للسير الا انه سقط فيها وكاد ان يفقد حياته لولا ستر الله

وواضاف اخر سائق ميكروباص انه يعانى الويلات عند المرور من هذا الطريق خاصة انه اتجاه واحد وصغير ويمر فيه يوميا الالاف لانه يربط بين القريتين والمدينه بسبب انه غير مرصوف ويمتلىء بالحفر والكسور بالاضافة الى وجود اعمدة انارة لا تعمل مما يضطرنا الى المرور عن طريق ملف فى احدى الاراضى المجاورة تفاديا للزحام الشديد الذى يؤدى الى حدوث مشاجرات بين السائقين والحوادث اليومية واثر هذا بالتاكيد على السيارات لوجود اعطال فيها مستمرة وتغيير لقطع الغيار فيحمل علينا عبء مادى اكثر

واوضح اخر اننا ذهبنا الى احد النواب لعرض شكوانا ومطالبنا فى الانتهاء من اعمال انشاء محطة الرفع التى تساهم فى حل ازمة الصرف الصحى بالقريتين لما يتعرضوا انسداد فى الخطوط الموجودة حاليا وبناءا عليه غرقهم بالمياه ورصف الطريق وتمهيده للمارة ولكن ما نأخذه هو مجرد مسكنات فقط ووعود لم تنفذ حتى الان برغم مرور بعضهم فى هذا الطريق ولكن للاسف بعد ما انتخبناهم واخذوا ما يريدوه لم نرى منهم اى افعال او انجازات سوى كلمه ” ان شاء الله هنشوف ” !! ..

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16910534
تصميم وتطوير