الأربعاء الموافق 17 - أكتوبر - 2018م

انطلاق حفل الشاعر احمد حسن بساقية الصاوي وسط حضور غير مسبوق

انطلاق حفل الشاعر احمد حسن بساقية الصاوي وسط حضور غير مسبوق

ابراهيم عارف

 

في اولي حفلاته الشعرية انطلق حفل الشاعر احمد حسن وسط حضور مكثف للنقاد ووسائل الاعلام و الذي كشف عن قدرات هائلة له رغم حداثة سنه ف احمد حسن لم يتجاوز الخامسة و العشرين من عمره و لكنه تمكن خلال رحلة قصيرة نوعا ما بدأها منذ ان كان طالبا بالجامعة لتكشف عن موهبة حقيقية اصبحت تفرض نفسها علي الجميع وجودها ومع انطلاق الحفل تحولت ساحة مسرح ساقية الصاوي الي شعلة من التصفيق و التفاعل الجماهيري مع كلمات القصائد التي القاها الشاعر احمد حسن و التي ضمن 15 قصيدة تقترب كلها من الرومانسية و الحب و تمتزج ببعض السياسة بالاضافة الي ملامسة اوضاع الفقراء .. فقراء الحب و فقراء الحاجة ضاربا بذلك مثلا رائعا للاحساس الشاعري و امتزاجه بقضايا جيله الغريب ان الشاعر احمد حسن ترك كرسيا فارغا داخل القاعة و بين الجماهير رمزا للراحل والده في لفتة انسانية شديدة الشجن ومع التفاعل الجماهيري رقص بعض الحضور علي موسيقي اشعاره التي تقترب اكثر من مصاف الاشعار الحرة التي يحفر لنفسه مكانا وسط كبار الشعراء حيث يقدم الشعر بطريقة الخلفية الموسيقية و البند المصاحب له يضم عدد من الموسيقيين الهواة الذين يساندونه و يتفهمون جيدا مستوي الشعر الذي يقدمه الغريب ان احمد حسن لا يقدم الشعر لمجرد الشعر و لكنه يتفاعل مع كلماته و لا يقف حائرا بين نغمات الموسيقي المصاحبة له و لكنه كثيرا من ينظر خلفه و حوله للموسيقيين الذين يصاحبونه و لكنه لا يهتز او يتردد في كلماته و لكنه ينفعل بشجن كامل مع كلماته بخيث انهمرت دموعه اكثر من مرة عندما اندمجت كلماته مع احاسيسه و لكن انفعالاته اكثر كانت عندما تحدث عن محبوبته السابقة و لكنه لازال متاثرا بتجربته الرومانسية مقدما بعض النصائح لبطل قصيدته التي تؤكد بما لا تدع مكانا للشك انه يخوض معركة لا تنتهي مع محبوبته لكنه يعود ليتحدث عن ازمات المجتمع في الزواج و الخطوبة الجنوح لتشديد شروط الزواج لكن تلك القصائد تكشف جانبا مهما من صراع الشباب في البحث عن حياة كريمة و الاقتران بالمحبوبة و سداد المبلغ المطلوب ولكم قصيدته .. كرسي فاضي .. اخدت جانبا مهما من انفعالات الجمهور خاصة و انها تحكي قصته الشخصية و تجربته مع فقدان الاب و قدا بدا الحزن واضحا و مخيما علي المسرح ومصاحبا الانغام الحزينة بالاضافة الي اظلام المسرح و هو ما يعني اشاعة جو من السواد و الحزن المتنامي و الذي تسلل الي نفس الجمهور من المنتظر ان يتخول احمد حسن الي ظاهرة شعرية يقترب كثيرا من نصير شمة و لكن ببصمة مصرية و حلم مصري حيث ينطلق شاعر البساطة و الرومانسية احمد حسن

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24914484
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com