الخميس الموافق 19 - أكتوبر - 2017م

انتهاء زمن العملة والشير أصبح يحقق أحلام الشباب

انتهاء زمن العملة والشير أصبح يحقق أحلام الشباب

 

نورا عمرو

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى ترتبط بحياتنا اليومية بشكل كبير حيث يشارك الكثير من الشباب يومياتهم مع العديد من الأشخاص من خلالها مما يساعد على انتشار أفكار جديدة بشكل سريع .وفى ظل غلاء المعيشة الأن انتشرت ظاهرة جديدة بشكل كبير جدا على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”وهى ظاهرة “الشير”وهى عبارة عن عرض شخص على شركة او مركز تجميل أو مستشفى لطلب العمل او التجميل أو العلاج مقابل عدد من الشير الذى يقوم بتحديده المطلوب منه .وتتعدد الطلبات على التواصل الاجتماعى بين طلب العلاج وتجميل الأسنان والحصول على فستان زفاف وشقة وعربية وكل ما يطمح به الشباب الأن وغير قادرين على الحصول عليه بالأموال.
وتواصلت البيان مع العديد من الأشخاص الذين خاضوا لتجربة “الشير”فقالت “يوستينا فكرى” التى عرضت فكرة الشير على إحدى المحلات الكبرى للحصول على فستان مقابل عدد من الشير: الفكرة رائعة جدا ، وهى بها استفادة للطرفين ، ولكن يوجد استغلال فى بعض الأحيان، بمعنى مثلا شىء صغير جدا وبيتم طلب ١٠ او ٢٠ الف شير وبالطبع صعب جدا ، ولكن إذا كان ٥٠٠ او الف شير فلأمر سيكون سهل.
وقام أيضا فريقMcs بطلب من إحدى محلات الطعام الكبرى الحصول على 100وجبة لتوزيعهم على المحتاجين مقابل عدد من الشير وقد وصلوا لعدد الشير المتفق عليه وقال المسئول عن الفريق : نقوم بالطبع بالتواصل مع المطعم و ان شاء الله سنتسلم منه الواجبات في أقرب وقت و حتى الأن لا يوجد أى مشاكل
أيضا قالت منة مدحت إحدى المشاركات: من الممكن أن كانت أشياء بسيطة تحصل على شير أما لو كبيرة اعتقد ليس حقيقى والأن أقوم بالتجربة وكان أشعر أنه ليس صحيح وكانت منة قد تعاقدت على سيارة من إحدى معارض السيارات الشهيرة بالقاهرة .

أما عن ‘شروق طارق”فقالت: ظاهرة الشير مفيدة والعكس وهى تكون مفيدة لكونها يوجد بها مشاركون قاموا بالتفكير الصحيح واستغلال فكرة الشير فى العمل الخيري وتكون الغكرة غبى مفيدة لأن يوجد بعض الشركات تستغلها فى انتشارها بدون تنفيذ الوعود.
وقالت ياسمين حسام إحدى : فكرة الشير فكرة جيدة للحصول علي أشياء لها قيمة عالية مقابل أن نقوم بدعايه لذلك الشخص فقط.

وتحدثت أسماء خالد التى كان حلمها علاج والدتها حيث قالت عن فكرة الشير أول مرة أشعر أنه يوجد تريند مفيد وكثير من الناس بأحلامهم متعلقين في تريند الشيير مقابل تحقيق حلمهم ويوجد أشخاص حلمهم شنطة ظهر ولكن ليس معهم ثمنها أما عنى فأحلامي كثير ولكن تمنيت والدتى ترى مرة أخرى وتواصلت مع المركز عقب تحقيقى لعدد الشير المتفق عليه وقاموا بطلب رقم هاتفى وأنتظر التواصل ويوجد اكثر من طبيب طلب عمل العملية بدون مقابل ورفضت الحقيقة و ربنا يجازيهم.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 17531473
تصميم وتطوير