الخميس الموافق 23 - نوفمبر - 2017م

الوزير شريم .. لاعلاقة لنا بمؤسسة عدن وصنعاء ستشهد نزوح جماعي

الوزير شريم .. لاعلاقة لنا بمؤسسة عدن وصنعاء ستشهد نزوح جماعي

تقرير / صلاح ذوالفقار

 نفى الدكتور عزي هبة الله شريم وزير المياة والبيئة فيما يسمى بالحكومة الشرعية التي تتخذ قصر معاشيق بعدن مقرا مؤقتاَ لادارة وتصريف اعمالها نفى ان تكون وزارتةُ مسئولة مسئولية مباشرة على. تدهوراعمال المؤسسة العامة للمياة والصرف الصحي بعدن باي شكل من الاشكال مؤكدا ان مسئولية المؤسسة هي من اعمال السلطات المحلية بمحافظة عدن وعلى راسها محافظ عدن عبدالعزيز المفلحي الذي يعتبر رئيسا لمجلس ادارتها التي تعاني منذُ عدة سنوات من الفساد الاداري والمالي وسوء تقديم الخدمات المائية المتواصلة للسكان المحليين بعدن الذي يبلغ تعدادهم مايقارب عن المليونين ونصف مليون ساكن ممادفعهم الى عدم سداد فواتير المياة التي تصدرها المؤسسة في ظل سوء الخدمة مماساهم بارتفاع نسبة الدين الداخلي الى خمسة مليارات ريال يمني والسلطات المحلية والجهات الحكومية ذات الطابعين المدني والعسكري لم تسدد فواتيرها منذَ سنوات حالة الاستهتار والفوضى التي عمت المؤسسة جاءت نتيجة حتمية لمغادرة المهندسين الخلوقين عبدالفتاح الجنيد المدير السابق للمياة بعدن ونائبة المهندس حسن سعيد على اثر فوضى الربيع العربي الذي ضرب اليمن مثل بقية الدول العربية وتولى زمام الامور بعدها حزب الاصلاح اليمني الاخوان المسلمين مسؤلية ادارة هذا المرفق الهام وعاثوا فية فسادا اداريا وماليا لايحصى بعد ان فاحت رائحة الفساد سعت الحكومة مؤخرا تعيين السيد سالمين علوي علي مديرا عاما للمؤسسة واحد الكفاءات الادارية المشهود لها بعدن لتسير اعمال المؤسسة الا ان اطراف محسوبة لقوى سياسية تسعى لافشال الرجل في مهمتةُ . وقال الوزير شريم في اتصال هاتفي معةُ في تصريح خاص للبيان المصرية ان الحكومة دفعت مبالغ ضخمة للمؤسسة لاعادة تفعيل دورها بعد ان حل بها الخراب غير تكفل دفع رواتب موظفي وعمال المؤسسه الذي يتجاوز عددهم ستة الف موظف يفوق الطاقة التشغيلية للمؤسسة بثلاثة اضعاف واضاف الوزير شريم ان الحكومة وبناء على توجيهات السيد عبد ربة منصور هادي الرئيس الشرعي قدمت (300)مليون ريال قيمة مولدات الكهرباء للمؤسسة وتكفلت برواتب والنفقات التشغيلية لحقول ضخ المياة بمحافظة ابين بالرغم من انتشار ظاهرة جفاف احواض المياة باليمن مفسرا بذلك ان جفاف احواض اليمن المائية ناتجة عن سوء التغذية الطبيعية للاحواض من كميات الامطار والسيول التي تشكل. المخزون الاساسي للمياه الجوفية. واكد الوزير شريم حرص حكومتةُ بمحاربة حفر الابار العشوائية وسن القوانين لها ولكن يبدو ان طموحات الحكومة بالحفاظ على المياة الجوفية وعدم استتزافها بسبب عوامل جاءت متاخرة جدا. فحوض صنعاء المائي شارف على انتهائةُ فخلال سنوات قادمة قصيرة ستشهد نزوحا سكانيا ضخما الى المحافظات السهلية والساحلية بسبب انعدام المياة وحسب دراسات لخبراء اجانب فمحافظة حضرموت تمتلك اكبر مخزون مائي بالجزيرة العربية يكفي سكان الجزيرة ل(500)سنة قادمة دون ان يتاثر هذا المخزون ِ

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18404894
تصميم وتطوير