الجمعة الموافق 19 - أكتوبر - 2018م

المهندس صابر محمود .. حالة من المواقف الصعبة والعطاء الإنساني ونجاح البيزينس

المهندس صابر محمود .. حالة من المواقف الصعبة والعطاء الإنساني ونجاح البيزينس

 

 

 

المهندس صابر محمود علي  فخور بأبنائه لأنه تمكن من نقل أهمية العمل اليهم وأصبحوا نافعين لوطنهم ولأنفسهم

 

أكدت المواقف الصعبة التي واجهها خلال مشواره في الحياة العملية كأحد كبار المهندسين بوزرارة الطيران المدني علي أنه محارب وفارس يعتمد عليه في المواقف الصعبة

 

 

 ليس له اعداء .. ويعرف كيف يتمكن من مواجهتهم ان وجدوا ويعرف كيف ينتصر في تلك المعارك .. لقد أكدت التجربة أن المواقف الصعبة تصنع الرجال مادام الإنسان لا يصطدم بالقانون ولا يتجرأ عليه

 

اسماء الطيب

 

 مبتسم دائماً ومتواضع .. لكنه ايضاً شديد الكرم يمكنه الحكم سريعاً علي الأشخاص ويعرف ببساطة الذين  يخدعونه او يحاولون خداعه يعرف جيداً أن هناك أشخاص طفيليون  يتسلقون عليه .. لكنه يؤمن أن لقمة العيش مقسومة .. لا يستبعد أحداً من مرؤسيه ولا يطرد أحد من العاملين معه .. أما اذا إختلف مع أحد فإنه سريعاً ما يسامح ويصفح مادام الأمر لا يصل إلي الخلاف الشخصي ولم يصل إلي الإقتراب من جرح الكرامة أو كسر الهيبة

 

 

المهندس صابر محمود مواطن مصري شديد الإعتزاز بنفسه وشديد الوطنية .. لا يتجرأ علي القوانين .. دائما ما يتباهي بأنه صاحب علاقات متشعبة داخل الاجهزة والدوائر الحكومية ومع ذلك ليس عنده مخالفات وعلاقته الطيبة بالمسئولين جعلت منه أيقونة محبوبة للجميع وجعلت منه صديقاً  للجميع فأصبح مثاراً للجدل رغم أنه شاب في مقتبل العمر لكن خبراته جعلته محور إرتكاز الأوساط التجارية بمحافظة اسوان

 

 

المهندس صابر محمود الذي أكدت المواقف الصعبة التي واجهها خلال مشواره في الحياة العملية كأحد كبار المهندسين بوزرارة الطيران المدني علي أنه محارب وفارس يعتمد عليه في المواقف الصعبة ومهما كانت صعوبتها فإنه يعرف كيف يتمكن من مواجهتها والإنتصار في تلك المعارك .. لقد أكدت التجربة أن المواقف الصعبة تصنع الرجال مادام الإنسان لا يصطدم بالقانون ولا يتجرأ عليه

صابر محمود بدأ حياته في الصغر مثل كل رجال الأعمال الشرفاء كان يعمل أياماً متواصلة لا ينام فيها للحفاظ علي دخله البسيط من عمله الحكومي إلا أنه إستقال من وظيفته وأتجه إلي العمل الحر والتجارة التي احترفها خلال مراحل تعليمه الجامعي بل وما قبل الجامعي حتي تحول إلي تاجر كبير يقصده السائحون القادمون إلي مطار الأقصر ومطار أسوان خاصة وأنه يعرف جيداً كيف يتعامل مع ضيوفه الأجانب.

 

والمعروف عن المهندس صابر محمود علي أنه شديد البساطة و تلقائى في معاملاته مع  أصدقائه بل مع العاملين معه الذين يفهمون جيداً طبيعته المعطاءة وكرمه الشديد معهم لدرجة أنه يعرفهم بالإسم مع أن أعدادهم تتجاوز الـ ٣٠٠٠ عامل وموظف ومحاسب يعملون داخل شركات الصيانة التابعة له والتي تشتمل علي صيانة المطارات بالإضافة إلي أعمال النظافة واستقبال الركاب وحمل الحقائب وغيرها من أعمال الخدمات الأرضية

هو أيضا معروف عنه أنه صاحب فكر متقدم في مجال البيزنس بأنواعه حيث يمتلك ثلاثة بواخر نيلية متحركة لنقل السائحين بين أسوان والأقصر بالإضافة إلي كونها مطاعم عائمة  لكن ما لا يعرفه الكثيرون عن الرجل أنه من ذلك النوع الذي ينجح في كل مجال يدخله أو بمعني أدق هو من النوع الذي يضع يديه في التراب يتحول إلي ذهب .. يخطط جيداً لمشاريعه ويعرف كيف  يقتنص الفرص ويعقد صفقاته

 

ورغم أنه رجل أعمال معروف إلا أنه يتمتع بحس إنساني عالي جداً وروحانية شديدة وإشارات ربانية تخطط له طريقه ومستقبله ويراها في أفعاله وسرعان ما يتجاوب معها وبالتالي علم أولاده الاهتمام بالعمل والتعليم فأولاده ناجحون ومعروفون في أوساط رجال الأعمال حيث يعمل ابنه محمد صابر مع والده في عقد الصفقات والبيزنس ويدير أعمال المطارات بينما الدكتور سيد صابر فهو الأكثر شهرة بين فئات شباب اسوان .. يعرفه السياسيون وأعضاء الغرفة التجارية ويمتلك عدد من الصيدليات الشهيرة وهو صديق للمحافظ وصديق للعالم الكبير والجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب والدكتور سيد صابر إنتقل إليه الحس الإنساني من والده في دعم الفقراء والتبرع للمشروعات الخيرية بأسوان أما الإبن الثالث فهو مصطفي صابر وهو مقيم  ويعمل بالقاهرة يحفر بأظافره طريق مستقبله بين المستشفيات الكبري وبصدد إنشاء معمل تحاليل فهو سوبر فايزر بإحدي شركات الأدوية الكبري بمدينة العبور ولديه القدرة علي تحديد نوع العلاج الذي يحتاجه المريض من خلال تحاليله وبالتالي أصبح الدكتور صوتاً مسموعاً وتخصصاً مطلوباً  لتحديد العلاج وكتابة الروشتات بعد العمليات الجراحية بمستشفيات السلام الدولي ودار الفؤاد وهو تخصص جديد ودقيق في عالم الطب لا يعرفه الكثيرون من كبار الاطباء لذلك فهم ناجحون وهو فخور بهم .

 

لذلك فالمهندس صابر محمود علي  فخور بأبنائه لأنه تمكن من نقل أهمية العمل اليهم وأصبحوا نافعين لوطنهم ولأنفسهم وبالتالي لم تكن المعارك الإنسانية المستمرة التي يخوضها رجل الأعمال المهندس صابر محمود علي لإزالة المفاهيم الخاطئة حول العمل الإنساني سوي جزء بسيط من معاركه المستمرة  للوصول إلي ذلك النجاح الذي لا يمكن لأحد أن يبحث عن غيره .. أما نجاح الابناء فهي الرسالة الأهم لكل إنسان ناجح وبالتالي فإن المهندس صابر محمود علي يواجه الحياة بصبر وإصرار وقناعة ورضا .. ومع تواضعه الشديد يؤمن بأحقية الجميع في العمل ومادامت المنافسة شريفة فليس هناك مشكلة

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24979101
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com