الثلاثاء الموافق 12 - ديسمبر - 2017م

المجمع الاعلامي بطنطا ينظم ندوة حول الخطاب الديني ودوره في مواجهة الفكر المتطرف

المجمع الاعلامي بطنطا ينظم ندوة حول الخطاب الديني ودوره في مواجهة الفكر المتطرف

الغربية _ مصطفي النحراوي.

 

نظم المجمع الاعلامي بطنطا التابع للهيئه العامه للاستعلامات بمقر الوحده المحليه بقرية سبرباي وذلك في اطارالدورالذي تقوم به الهيئه العامه للاستعلامات في تنمية الوعي باهم القضايا القوميه والمجتمعيه وادارها الإعلامي ابراهيم عبد النبي ودكتوره شيماء عبد الرحمن وشارك فيها الشيخ محمود الحلبي من مديرية الاوقاف بالغربيه

وتناول في كلمته عرضا لمفهوم تجديد الخطاب الدينى والذى يقوم فى الإسلام على اصول واركان وثوابت يحترم من خلالها عقول المخاطبين ويعطى مساحة من الفكر والتأمل ولا يجبر الفرد على الاعتقاد بفكرة أو مبدأ معين وانما يأخذ بيديه من قبيل الحوار الهادف البناء والدعوه للتسامح واضاف ان تجديد الخطاب يعنى كيفية تعريف الدعاة والائمه بسماحة ووسطية الإسلام للعباد وكيف ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الركيزة التى يجب ان ينطلق منها كل داعيه حتى يعم السلام وتستقر الاحوال ويتحقق الأمن والاستقرار في بلادنا كما ان الرسول الكريم قد وضح حجر الاساس فى التعاملات بين المسلم واخاه وبين المسلمين والاقباط واليهود وميثاق يظبط تعاملاتهم وعلاقاتهم يقوم على الانصاف ونصرصاحب الحق اذا تواجد اي نزاع بينهم

هذا ومن جانبه اكد ابراهيم عبد النبي على اهمية دور العلماء في الوقوف سدا منيعا أمام هجمة التطرف والارهاب التي اجتاحت العالمين العربي والإسلامي وما لذلك من دوراً مهماً فعالا في اصلاح أحوال الأمة حيث ان الجريمة في اساسها هي نتاجا لفكر منحرف وهنا يأتي دور العلماء لتحصين شباب الأمة ضد هذه الأفكار كما ان هؤلاء الشباب يجب ان يكونوا على قدر من الثقافية الدينية تمكنهم من مواجهة مثل تلك الأفكار المتطرفة وحتى لا تصبح عقولهم مجال للتلاعب من جانب افراد و جمعات ارهابيه متطرفة واهمية العوده الى صحيح الاسلام وتحصين انفسهم ضد الانحرافات الفكرية والالتفاف حول قياداتهم وحب الوطن والاجتهاد فى العلم والعمل وأهمية التعاون لمواجهة الحرب الارهابية على الوطن واهمية ان يتحلو بمفهوم القيم الايجابية والاخلاق السمحة وتأصيل نموذج القدوة ومواجهة الظواهر السلبية في مجتمعاتهم والدعوة لنبذ العنف والتطرف ومواجهة الارهاب والفكر التكفيرى

هذا وقد اكدت شيماء عبد الرحمن ان الهدف من ما يعرف بتجديد الخطاب الدينى هو تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة التى تنسب إلي الدين كذباً وزورا وذلك للخطورة الكبيره من موجة التطرف التى تشهدها مجتماعتنا خلال الفترات الاخيره والدور الكبير الذي يقوم به الازهر الشريف والمؤسسات الدينيه في مواجهة هذه الافكار الهدامه وكيف ان الأزهر يقف جدار عازل بين الفكر الجهادى وضد الجماعات التى تهدف إلى تخريب عقول شبابنا ودفعهم إلى التطرف ويحاول ان يعرض الرأى الصحيح فى الثغرات التى تظهر فى المجتمع وهذه هي رسالة الإسلام الذي يمنع ترويع الآمنين ويدعو للسلام والمحبة والإخاء وفتح باب للحوار وحرية الرأى والفكر..

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18833501
تصميم وتطوير