الخميس الموافق 19 - أكتوبر - 2017م

الغبار يدق ناقوس الخطر في أمريكا

الغبار يدق ناقوس الخطر في أمريكا

 

كتبت : تغريد نظيف

أثبتت الدراسات أن هناك علاقة بين الغبار الموجود في المنزل والإصابة بالسمنة، لانه يحتوي على مركبات كيميائية ناتجة من الاستخدامات المتعددة للعلب والأوراق والأكياس المغلفة للمشتريات المختلفة بما فيها الطعام والمنظفات وأدوات المكياج والمبيدات الحشرية وغيرها. والتي تدخل في تركيبها مواد شديدة الخطورة على الصحة وتسبب أمراضاخطيرة مثل الأورام السرطانية،والجهاز العصبي وخلل هرموني في الغدد الصماء و ينتج عنه تغير في التمثيل الغذائي وتراكم الدهون, وبالتالي يسبب البدانة خاصة عند الأطفال.
هذه النتائج تم نشرها في النسخة الإلكترونية من مجلة علوم البيئة والتكنولوجيا .
وعلي نفس الصعيد أشار باحثون من جامعة ديوك الأميركية، أن الخلايا المسؤولة عن تكوين الخلايا الدهنية في فئران التجارب صارت أكبر وقادرة على استيعاب دهون أكثر في ظل وجود ذرات الغبار في المنازل.
وعلي هذا قام أفراد الفريق بزيارة منازل في ولاية نورث كارولينا، وجمعوا عينات من ترابها لفحصه ومعرفة أثره على الخلايا الدهنية,
وأظهرت نتيجة التحليل ان ذرات الغبار سببت نموا للخلية الدهنية , وقامت بتخزين كمية أكبر من الدهون الثلاثية، وسيؤدي لاحقًا إلى الإصابة بالبدانة وستزيد من حجم الخلية الدهنية وزيادة عددهاونموها, وأوضح الفريق البحثي أن أي كمية من الغبار المنزلي مهما قل حجمها يمكنها أن تؤدي إلى حدوث الزيادة في احتمالية الإصابة بالبدانة، هو ما يعني أن الأمر قد يكون أخطر من كل التوقعات في زيادة نسب السمنة التي تعاني منها الولايات المتحدة بالفعل بين الأطفال. وأن هذه الدراسة تدق ناقوس خطر جديد من استخدام أدوات الاستعمال اليومي، وعلى الحكومة والهيئات الخاصة بالصحة الزام الشركات المختلفة على إنتاج بدائل أقل ضررا صحيا.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 17531521
تصميم وتطوير