الأحد الموافق 19 - نوفمبر - 2017م

الصبر طااال وطفح الكيل ياريس !!

الصبر طااال وطفح الكيل ياريس !!

كتبت:ريهام زكريا الزيني

 

فخامة رئيس الجمهورية..عبدالفتاح السيسي
تحية طيبة وبعد

 

أيها الرئيس القائد المنتصر….وبعد السلام عليكم،أرسل هذه الرسالة لسيادتكم كمواطنة مصرية وأحد رعايك..ولأن مصر تنعم بقسط وافر من الحرية نعم بقسط وافر من الحرية ليس موجودا في كثير من دول العالم ، فقد غرتني هذه الحرية أن أرسل رسالة لفخامتكم باسمي وباسم الطبقة المنسية من الشعب المصري ، هذه الرسالة سأغلفها بطابع اللين، وأسديها بغلاف الشفقة، وأرسلها لسيادتكم ببريد المحبة، وأخاطبكم من خلالها بنداء الصدق والحب.

 

فخامة الرئيس.. اسمحلي بأن أتوجه إليكم بهذه الرسالة وسط همومكم ومشاغلكم وفى ظل التحديات التى يواجهها وطننا الغالي مصر،تحية إعزاز وتقدير من شعب مصر الشرفاء علي ما تبذلونه من اجل الحفاظ علي تراب هذا الوطن، لقد بذلتم الكثير والكثير في مكافحة الفساد ومن اجل حماية الوطن من الإرهاب الغاشم وما زلتم مستمرين ،فانت منحة ربانية جاءت بها السماء لمصر والمصريين ، تعمل باخلاص، ووفاء ، وفناء، انجازاتك لن ينساها التاريخ. ولن تتجاهلها الاجيال ،بل تتلقاها بكل اجلال واحترام وتقدير.

 

باسم الانسانيه ،باسم الطبقية المنسية، واصبحوا هم الأغلبية ،و باسمي وباسم كل البسطاء ، و نظرا لكثرة التعدي على حقوق قطاع كبير من الشعب المصري ،وعلاوه على كثرة شكاوي المواطنين المصريين ،سيادة الرئيس ،الشعب يصرخ وينادي ويستغيث بسيادتك ياريس ،الي من نشتكي ؟!،الي من ننادي ونستغيث؟!.الحكومة أم البرلمان؟!

 

هل نشتكي لحكومة “فاشلة بكل المقاييس”اين القضاء على الفساد في كل شبر في مصر وخاصة الجهات الحكومية من شركات ووكالات و هيئات ووزرات ،اين الرقابة من الحكومة ،بدلا من أن تجد حلولا عملية مبتكرة وجديدة للتصدي للتجاوزات التي تمس بتنفيذ قرارت الاصلاح الاقتصادي والتي تضر بمحدودى الدخل ،للاسف ان هذة الحكومة ليس هدفها غير العمل من اجل تجويع وافقار واعدام الشعب .

 

هل نشتكي لبرلمان لا يقوم الا باصدار قرارت مجحفة لغالبية الشعب المصري والعمل فقط من اجل خدمة مصالحهم الشخصية وليس لمصلحة المواطن البسيط ،الشعب يصرخ وينادي ويستغيث من جبروت وظلم هؤلاء ،الصبر طاااااا ل وطفح الكيل من هذة الحكومة وهذا البرلمان ياريس، اين الرقابة التي تحافظ علي تنفيذ قرارت الاصلاح الاقتصادي دون المساس بحقوق محدودي الدخل ، اين ؟!

 

سيادة الرئيس الاحداث تؤكد اننا امام واقع مؤلم فيما يتعلق بالظروف الإقتصادية ومحدودى الدخل ، نعلم أن إجراء رفع جزء من الدعم كان لابد من إتخاذه منذ عقود لتصحيح مسار الدعم واحد خطوات الاصلاح الاقتصادي ، ،ولكن حتي الان لا يوجد خطة ممنهجة واضحة ومقنعة من الحكومة لتنفيذ رفع الدعم وتنفيذ قرارت الاصلاح الاقتصادي دون المساس بحقوق محدودي الدخل، و لمواجهة هذا الجنون المستمر في الاسعار، كل هذه المشكلات تتزايد مما يؤكد عجز وتقصير الحكومة للتصدي لهذا الارتفاع المستمر فى التفاقم .

 

حكومة مستفزه وجميع تصرفتها تؤكد انها حكومة مستورده وليست لخدمه الشعب ،انما لاعدام الشعب ،ارتفاع الاسعار اصبح شبح يلتهم الطبقة المنسية من محدودي الدخل والسبب السياسات الغير مدروسة من الحكومة بالاضافة الي غياب الرقابة الحقيقية والفعالة من اجل تنفيذ قرارت الاصلاح الاقتصادي، وتركها المواطن المغلوب على أمره، فريسة سهلة .

 

“نظرة للغلابة ياريس ومراقبة الغلاء والمسؤولين، الناس والفساد اللى بقى ظاهر بوضوح فى كل شبر بالبلد، الأخلاق اللى راحت، وانعدام الضمير، والمحسوبيات اللى مش عارفين نتخلي عنها ، اللى بيحصل مع كل زيارة مسؤول وبعد كده خلاص كل حاجه ترجع لحالها.”

 

نعم كم ابتلي هذا الشعب بحكومات وبرلمانات مستفزه لكنهم كانوا محترفين ليسوا كالهواه الحاليين ،الحكومة والبرلمان يجروا بهذا الشعب نحو منعطف كارثي ،كل تصرفاتهم لا معني لها الا استفزاز المواطنين جميعا وليس الفقراء فقط ..

 

“سيادة الرئيس الحكومة والبرلمان مدوا ايدهم فى جيب الشعب بطريقة ستسقط الدولة ، كله بيفتش بعضه واللى بيستلف علشان ياكل اهل بيته ، وفى الاخر سياتك بتقول بنحارب التجار الجشعة ،هل هما احنا ولا مين بالضبط؟!”

 

لم يعد في وسع كل من شارك في نجاح ثورة الثلاثين من يونيو، أن يبرر لهؤلاء البسطاء سر تجرؤ الحكومة والبرلمان على المواطنين، لقد طال الصبر وطفح الكيل من هؤلاء ياريس ،لم يعد أحد يمتلك شجاعة الدفاع عن سياستك ، لأن معظمهم ينسحبون ليس فردا فردا، بل قطاعا تلو قطاع، وطبقة تلو طبقة، لأنهم يرون في هذه السياسات الإصلاحية أصبحت سياسات من اجل إفقار وتجويع الشعب وانتقاما من دورهم الوطني في قيادة ثورة الشعب من اجل الحفاظ على الهوية المصرية في مواجهة حكم الرعاع الإخوان .

 

هل تنتقم الحكومة والبرلمان من هذه الطبقة الرائدة التي اتجهت سريعا نحو حافة الفقر والمذلة؟نعم ينتقموا !وهل سياتك تعلم ان الحكومة والبرلمان تنتقم من المراة ايقونة الثورة المصرية التي تدبر في بيتها من اجل الوقوف بجانب الدولة ، وكلمة السر في فوز الرئيس في انتخابات الرئاسة ؟

 

سيادة الرئيس ألم يحن الوقت كي تتخذوا موقفا ضد ما يحدث ،لابديل من ان تطلقوا شرارة انطلاق لتصحيح الاوضاع داخل مؤسسات الدولة ، ما يحدث مقصود به هدم وزعزعة استقرار وامن مصر، وتغيير مجرى الأمور فى مصر كلها ،حتي ننشغل بيها وننسى الوطن واعدائه المتربصين بيه من الداخل والخارج ،ولا ننشغل بالمخططات التي تحاك بنا من كل اتجاه ولكن كله هذا بامر الله مردود عليهم بالخراب والفشل لهم ولكل من يعاونهم .

 

انني اقدر جدا كل ما تبذلونه من مجهودات للنهوض بمستقبل هذا الوطن ،واعلم ان مصر تمر بحرب وجود حقيقية ، ولكن ياريس رغم كل هذا حتي الان لا يوجد اي إنجار ملموس لصالح الطبقة المنسية من الشعب الذى يعاني الكثير من المشكلات الإجتماعية و الإقتصادية و الإدارية ،الصبر طااال و طفح الكيل من هذة الحكومة وهذا البرلمان ،الصبر طاااال وطفح الكيل من التصرفات الغير مسئولة من هؤلاء ،حتى تحول شعب مصر إلي قنابل موقوته جاهزة للإنفجار فى اى لحظة ،لابد من تفعيل الرقابة في كل مؤسسات الدولة حتي نستطيع تنفيذ خطوات الاصلاح والتنمية والنهوض بمستقبل هذا الوطن .

 

رجاءا سيادة الرئيس بحق ثورة 30 يونيه انزع فتيل هذه القنابل ب “اقالة الحكومة ، وحل البرلمان ” قبل ان تلملوا أشلاء شعب مصر المتوقعة بين ليلة و ضحاها ،نطالبك بقرارات سريعة و فورية .

 

سيادة الرئيس نحن شركاء في هذا الوطن لا أجراء ، إن كنت تؤمن أننا شركاء ،للشريك على شريكه حقوق يجب أن يلتزم بها ،إن ما يصدر من الحكومة مؤخرا من تقصير يمس كل أبناء الشعب المصري بكل طبقاته هي قرارات صعبة لا يتحملها الكثير منا ورغم ذلك مستعدون إلى أن نمضى سويا نحو تحقيق الحلم الكبير لنا جميعا وهو مستقبل مشرق لهذا الوطن ،مستعدون ان نتحمل اي قرارات تصب في صالح الوطن و المواطنين على المدى البعيد و لكن نتمنى من سيادتكم ايضا إلحاق هذه القرارات بقرارات اخرى لا تقل اهمية:-

 

*ضرورة ان تخرج للشعب و تشرح الأمر بكل وضوح بطريقتك البسيطة حتى يفهم الجميع إلى أين نحن ذاهبون وقطع الطريق علي اعدائنا بالداخل والخارج .

 

*ضرورة وضع خطة عاجلة تنادى بمحاربة الفساد و بالتصدي للفاسدين وبالضرب بيد من حديد على من يتلاعب بقوت الشعب

 

*ضرورة التركيز على التصنيع واعادة فتح المصانع المغلقة و زيادة الإنتاج و جودته .

 

*ضرورة إعادة ترتيب الأولويات لتنفيذ المشروعات الكبرى .

 

*ضرورة إعادة النظر في منظومة الدعم ليصل إلى مستحقيه .

 

*ضرورة وقف استيراد السلع المستفزة .

 

*ضرورة دعم الصناعات المصرية .

 

*ضرورة الرقابة الحقيقية لمنع التجاوزات .

*ضرورة وضع خطة إستراتيجية للنهوض بالزراعة و الصناعة .

 

*اهمية إعطاء الفرصة الحقيقية للشباب و مشاركتهم في إدارة الدولة .

 

*الاهتمام بالتعليم و تغير منظومة التعليم و التعليم الفني

مشاكل الصحه واثرها ع المجتمع المصري .

 

*تولي الكفاءات المناصب القيادية .

 

*تطهير الإعلام الهدام الذي لا فائده منه غير الخراب ليحل محله اعلام حرب .

 

مصر تمر في حالة حرب وجود حقيقية ،اذن لماذا تغيب قرارات الحرب سيادة الرئيس ،لماذا الطبطبة ، وترك الفاسدين يمارسون هوايتهم فى إذلال المواطن الغلبان ، وحتي يتحقق ذلك لابد من قرارات رئاسية واعلان قرارت حرب حقيقية ، ولكن الي متي السكوت؟!الي متي الصمت؟!!إلى متى الإبقاء على الفشلة وتجاهل أصحاب الكفاءات ؟ !

 

لذلك جاء الوقت الذي يتحتم علي الدولة المصرية التدخل ، من اجل الوقوف ضد الذين يعتدون علي مستقبل هذا الوطن وشعبه العظيم ،لابد من الوقوف ضد الظلم والاستكبار القائم من الحكومة والبرلمان، ومعرفة أهداف قوى العدوان المستمر ، ‘الي متي سيستمر هذا الظلم والطغيان ؟!لذلك وجهت لسيادتكم هذة الرسالة في وسط همومكم التي اعلمها جيدا داعية لكم بالتوفيق والنصر علي اعدائكم .

 

سيادة الرئيس هل تسمعنى؟!هل تقرأنى؟!.من هذا المنبر أوجه لسياتكم استغاثة عاجلة ، انقذنا من هذة الحكومة وهذا البرلمان ،هؤلاء يدرسوا بينهم و بين انفسهم القوانين و السياسات التي ستطبقها و تنتهجها بنظرة مجردة و لاتراعي التفاوت الكبير بين طبقات الشعب و مستويات المعيسة ، فمنها الغني غناءا فاحشا و منها الفقير المدقع الذي لا يجد الحد الادني للكفاف و المعيشة ، و تطبق القوانين علي الجميع فتدفع الطبقه الكادحة ثمنا فادحا .

 

اتحرك يا ريس.. انقذ ثورتنا العظيمة طهر مؤسسات الدولة من الاخوان والعملاء وادوات الماسونية الصهيونية العالمية الذين يعرقلون سياساتك ويجلبون سخط الناس عليك ،في الوقت الذي تعمل أنت والجيش من اجل الإصلاح ،حقق أحلام الشعب في بناء دولة قوية ليس لا دولة جباية.

 

ولذلك وبعد أن تفاقمت الازمة بين الشعب والحكومة والبرلمان ، أطالبك سيادة الرئيس باسمي وباسم الطبقة المنسية ،باسم البسطاء المغلوبين علي امرهم،سرعة وضرورة ايجاد الحلول لانقاذ الشعب من مثل هذه الممارسات والقرارت الغير ملائمة والضارة بمصلحة الوطن والمواطنين ،الشعب المصري يستغيث بسيادتكم من هذا الجبروت ، القرارات اصبحت بالفعل مجحفة لغالبية الشعب ،مازال امل الشعب فيكم سيادة الرئيس،نتمني أن لا تخذلونا ،هو وطننا ،وانتم القادة والقيادة ، …فاحملوها.

 

سيادة الرئيس.. نحب أدبك ،نحب خلقك ،لا احد يشكك في ذلك، ولكن لابد ان تتخلي عن أدبك قليلا اغضب،اغضب حين يكون الغضب سلاحا، وتأدب حين يكون الأدب نقطة التقائك مع فطرة المصريين .

 

اتمنى ان نري التغيير في الاوضاع الحالية في اسرع وقت قبل ان تتفقم الامور ولا نستطيع السيطره عليها بعد ذلك..

 

وأخيرا….ادعو الله لك برأي سديد، ونظام رشيد..واتمنى ان اجد رد على رسالتى قبل ان تتفقم الامور ولا نستطيع السيطره عليها بعد ذلك..

 

تقبلوا سيادة الرئيس فائق الاحترام والتقدير

 

مقدمة لسيادتكم
ريهام زكريا الزيني
أحد رعايا فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي
انتهت الرسالة وأتمنى أن تجد طريقها إلى رئاسة الجمهورية ..
فهي فعلا “عاجلة”ولاتحتمل التأجيل.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18302310
تصميم وتطوير