الأربعاء الموافق 17 - أكتوبر - 2018م

السيسي وحقيقية إشارة الصم والبكم !!

السيسي وحقيقية إشارة الصم والبكم !!

 كتبت  /  ريهام الزيني

 

 

إن كتابة هذا الموضوع،قد يدفعنا إلى تناوله بشئ من التفصيل والتركيز،وأن نستخدم كل معرفتنا في عرض كل جوانبه،وما سأعرضه ليس الإ نقطة في بحر واسع،ولأنه موضوع خطير يتصل بحياة الإنسان بصورة وطيدة،فما عليكم الإ التدبر والتمعن في كل ما أكتبه،ولأنه موضوع بالغ الأهمية،لذا سأحاول جاهدة أن أبسطه وأرتبه وأنسقه حتي تصل الأفكار والمعلومات التي تدور حوله بكل سهولة،فإن كان من توفيق فمن الله عز وجل،وإن كان غير ذلك فمن عندي،وأرجوا من الله أن يخرج على أكمل وجه للقاريء العزيز.

 

 

في البداية…

 

 

لا أستطيع أن أنكر مدي سعادتي أثناء متابعي لهذا الحدث العظيم وقيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بإفتتاح الملتقي العربي الأولي لذوي الإحتياجات الخاصة بشرم الشيخ،والذي سيكون بمثابة فرصة لتبادل الخبرات في مجال التربية وبحث سبل التعاون المشترك في تطويره والوقوف على أحدث الأسس التي تساهم في حياة أفضل لهذه الفئة،التي من حقها أن تحظى بجميع ما يستمتع به الأسوياء من تعليم وترفيه وعمل وغيره،ويعتبر الإهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة ضمن معايير رقي البلاد،فقد يقاس مدى تحضر الدول بإهتمامهم بتلك الفئة وإيمانهم بقدراتهم الفائقة.

 

 

وما بين طرفة عين وإنتباهتها..تتغير المشاعر من حال الى حال،

 

 

وذلك أثناء قيام الرئيس السيسي بإستخدام أحد الإشارات الخاصة بفئة الصم والبكم تعني “أحبكم”،والتي تشبه تماما إشارة ماسونية “قرني الشيطان” .

وعلي الرغم من يقيني بأن قيامهم بإستخدام هذة الإشارة كانت بريئة دون قصد،وذلك لمعرفتي السابقة بإختراق لغة الإشارة من الماسونية ووجود تشابه ملحوظ جدا بين إشارات فئة الصم والبكم مع الإشارات الماسونية،ولذلك كان لدي تخوف شديد من إستغلال هذا الحدث من ضعاف النفوس وأعداء الإنسانية بالداخل والخارج،وأن تكون فرصة ذهبية لهم للإساءة الي شخص الرئيس السيسي والدولة المصرية،وهذا بالإضافة الي محاولات تزييف التاريخ والصاق التهم لرموز وطنية مثلما يقومون بتشويه بعض الرموز الوطنية التاريخية الأن.

وهذا بالإضافة الي أن أصدقاء وناس أرسلوا لي رسائل كثيره جدا جدا حول نفس الموضوع وقيام بخصوص الرئيس السيسي،بإستخدام إشارة فئة الصم والبكم “أحبكم”علي أنها إشارة قرني الشيطان،وبعتوا لي صور لشخصيات مشهورة بنفس الإشارة،وكان لديهم أيضا تساؤلات كثيرة .

وحتي لا يستغل الحدث وتكثر الشائعات حول هذا الموضوع بدون وعي و بشكل يضر الأمن القومي،لذلك قررت وبدون تردد أن أكتب هذا المقال البحثي من أجل التوثيق الأدبي و التاريخي لحقيقية هذا الموقف،لتوضيح ما ورأه من خبايا وأسرار ربما لا يعرفها الكثيرون،وحتي ينتبه الجميع من الوقوع في هذا الفخ الشيطاني الكبير والخطير جداا بسبب قلة الوعي .

 

 

أولا بخصوص طريقة إحتفال الرئيس السيسي بإفتتاح الملتقي العربي الأول لأنشطة مدارس الدمج ومدارس التربية الخاصة:-

 

حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على تجميع الشباب والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة،في ختام كلمته بإفتتاح الملتقى العربي الأول لأنشطة مدراس الدمج ومدارس التربية الخاصة،بشرم الشيخ،والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،حيث حرص على التفاعل معهم وملاطفتهم،إيمانا منه بمحورية دورهم وأهمية مشاركتهم الفعالة في نهوض بالبلاد،وقام بإلتقاط صورة تذكارية معهم.

 

 

ووقف الرئيس بين ذوي الإحتياجات الخاصة،مشيرا بعلامة خاصة بلغة الإشارة،حيث ظاهر رافع يده اليمنى،طاويا إصبعيه الوسطى والبنصر،باسطا السبابة والخنصر،وهذة الإشارة تستخدم بالفعل ضمن لغة الإشارة،تعني”أحبك”، ويستخدمها فئة الصم والبكم في مصر والعالم كله ليرمزوا للحب بينهم وبين الآخرين.

 

في البداية… للأسف .. “الأصدقاء و الناس الذين يتابعوني لازم مش بس يقرأوا البوستات والمقالات اللى بنشرها ويعملوا لايك وكومنت،وإنما لابد أولا أن يفهموها ويتذكروها عشان تكون مخزون يرجعوله بعد كده !!!”.

 

 

وإليكم الأن الحقيقية كاملة بالصور والدليل :

الرد على إدعاءات بإستخدام الرئيس السيسي إشاره ماسونيه أثناء إفتتاح الملتقي العربي الأول لذوي الإحتياجات الخاصة بشرم الشيخ 2018 . إنشروا الحقيقه :- إنتبهواااا أيها السادة.. الماسونية والصهيونية العالمية .. عملوا شىء خطير جدا على مدار تاريخهم الشيطاني القذر،ولم ينتبه له الكثيرون،وهو أنهم نجحوا بأن يخلطوا الأمر علي الناس،ويخترقوا لغة الإشارة في كل دول العالم،ويدخلوا رموز وإشارات معينه هم بالفعل يستخدمونها فى حياتهم كرمز من رموزهم الماسونية الصهيونية الشيطانية الخاصة بهم،حتي تبتدى حضرتك تشكك فى كل من حولك و”كله يشك فى كله”

 

 

 

مثلا :- إحنا “الناس بتوع نظرية المؤامره ” عاملين نحلل وننتقد كل شوية مواقف وأحداث و برامج وأغاني والعاب إلكترونية تروج للماسونية العالمية.. وعلي سبيل المثال :- إعلانات بيبسى بتاع 90 مليون كف…والسؤال ليه….؟!!

 

 

لأن ببساطه الماسونية العالمية إستخدموا هذا الكف ورمزه و أدخلوه حياتنا،والحقيقية أنه دخيل علينا ..

الكف الخماسي دا رمز للشيعه ولليهود الصهاينة فى معتقداتهم .. فجأه تحول بقدرة قادر لرمز خمسه وخميسه بنستخدمه ضد الحسد فى مصر !!!!…

نعم كلنا عارفين إن هذة الإشاره المستخدمة في فئة الصم والبكم”أحبكم”

 

 

تشير لقرني لشيطان “بافوميت”عند الماسونية العالمية تمجيدا له. وتشير أيضا الى “قرنى البقره”اليهوديه التى يعتقد اليهود الصهاينة ظهورها،وهى بقره حمراء فى معتقدات اليهود أنه عند ظهورها سوف ستكون علامه لبناء هيكل سليمان المزعوم لديهم،وسوف أنشر مقال يوضح ذلك من خلال نشرهم لرمز البقره الحمراء فى العديد من منتجاتهم .

 

 

وعلى سبيل المثال لا الحصر .. جبنه لافاشكيري و شعار أندية كرة السله فى أمريكا وغيرها وبالفعل باللغه العاميه المصريه نقول إن هذة العلامه”قرني الشيطان”تشير لتمجيد الشيطان عند الماسونية. ولكن .. فجأه .. تجد إن نفس العلامه تم تعميمها فى لغة” الصم والبكم ” لكى تشير الى كلمة ( أحبك )

 

فأصبح كل فنان أو سياسي أو أي شخصية عامة مشهورة عندما يكون فى مقابله ما – إذا كان هو منتمى للماسونيه فيرفعها عن عمد ولا أحد يستطيع إتهامه .. فهى تعنى كلمة بحبك – وإن كان غير منتمى لأى منظمه ماسونية شيطانيه ولكنه يقصد الهدف النبيل،لأنه يعلم أن تلك الإشاره تعنى كلمة أحبك فى لغة الصم والبكم .. فهو يستخدمها مثلا عند وجوده فى تجمع أو مناسبه بها جماهير كبيره مثل إحتفال الرئيس السيسي بإفتتاح الملتقي العربي الأول متحدي الإعاقة بشرم الشيخ أو إحتفال ممثل على خشبة مسرح . التاريخ الماسوني لا يهمنا هنا،ما يهمنا هو ما يحدث دون وعي منا،

 

فلنعرف بعضا من الحقائق الصادمة وهي:-

 

“لكي تسيطر على العالم لابد لك من السيطرة على ساكنيه،ولا يوجد طريقه أفضل من السيطرة على العقول!، فلابد لك من التحكم بالعقل .. أولا ،وهذه تعتبر أول الأسس الماسونية يليه السيطرة على الروح والجسد.”

 

 

إنتبهواااا أيها السادة ..ذكاء الماسونية العالمية ومخططاتهم الشيطانية الخبيثة جعلتهم يستغلوا لغة الإشارة في كل دول العالم ليروجوا لإشارات خاصة بيهم مثل إشارة كلمة “أحبك” فى لغة الصم والبكم،وفي نفس الوقت ترمز لقرني الشيطان عند الماسونية ..

 

وكل شخص يقدم كلمة أحبك بلغة الصم والبكم على طريقته الخاصة لا يقدمها بشكل صحيح الإ من تعلموا لغة الصم والبكم،ورغم ذلك فهي لغة مخترقة من الماسونية كما سبق ووضحت كيف يستخدموا أسلوب “خلخلة المفاهيم”.. وبناء عليه الإختلاط جائز جدا على من يقوم بالحركه حسين الجسمي مثلا قدم الحركه بشكل معين والرئيس السيسي قدمها أيضا بطريقته . وللأسف لغة الإشارة في كل دول العالم رغم إختلافها من دولة لأخري الإ أنه تم إستغلالها من أجل التروج للماسونية العالمية دون علمك،لخدمة مخططاتهم الشيطانيةوهذا ما لعبت عليه الماسونية عند نشر رمزهم حتى يجعلوك تشك فى كل ما تراه والأهم تشكك في رموزك الوطنية . ..

 

ولكن .. أين عقلك وأنت تحكم على الشىء ؟! … ..عندما تبحث فى الماسونيه .. ..إنسى شىء إسمه التعميم بدون بحث.. وبناء عليه :-

 

أرجوووووووكم ياساااااادة…دائما مشكلة البحث فى الماسونيه والصهيونية العالمية،هى وجود خيط رفيع،بين أن تفهم جيدا … وأن تحلل جيدا .

متى يكون الشىء ماسوني شيطاني بحت ..؟!

-ومتى يكون الشىء إستخدمته الماسونيه الشيطانية بذكاء لوضع الشك دائما بداخلك ..؟!

ولذلك واجب عليكم أبناء وطني الغالي وبني جلدتي،أن لا تتركوا فرصة لأعدائنا المغرضين،أو بعض ضعاف النفوس،أو الذين يجهلون مثل هذة المخططات الشيطانية الخبيثة بأن يتلاعبوا بعقولكم ويشككم في رموزكم الوطنية ولو للحظة واحدة.. وتأكدوا جيدا أن الإشاره لها بالفعل معنى،ولكن للأسف الشديد نجحت الماسونية العالمية فى دمج إشارتهم ورموزهم الشيطانية داخل المجتمعات،وإستغلت فئة الصم والبكم،بمعنى يكون عاطفى،وعلي سبيل المثال كلمة”أحبك”لكى يستخدمها الجميع فى تعاملاتهم . ولكن السؤال الذي يفرض نفسه الأن…. هو أننا قد ورثنا عن السابقين عراقة ما نعتز به ونتباهى راهنا،مع أنفسنا وأمام الأمم الأخرى،فماذا سنترك نحن الآن للأجيال القادمة من بعدنا حتى يذكروننا هم أيضا بفخر وإعتزاز؟!،وإذا إتفقنا على أن “العصرنة”بمعنى الحداثة عاملا حتميا،وأن إبداعات الأجيال بمعنى التطور ضرورة وأساس،لا يجوز التعامل معها بالممانعة،فما هو التصور التاريخي والحضاري الأن الذي يضمن الأمن القومي و الثقافي لبلادنا،لأنه أصبح لكل شيء غزو يهدد بالإقصاء؟!.

 

ما لا شك فيه أن إختراق لغة الإشارة هي واحدة من أكثر الظواهر الخطيرة في حياتنا،والتي ساهمت بشكل كبير في إختراق ثقافتنا،وأحد أسبابه عدم الوعي لدي الشعوب وربما الحكومات أيضا. وهنا يمكننا القول…

 

 

من وجهة نظري كباحثة في الماسونية العالمية،

 

 

تعتبر لغة الإشارة في مصر أمن قومي،وعلي الدولة المصرية أن تنظر بشكل مختلف لهذا الملف لأنه بالغ الخطورة علي هويتنا وثقافتنا والأهم أنه يمس الأمن القومي،وذلك بالقيام بتغيير بعض الرموز الخاصة بلغة الإشارة في المناهج الخاصة بمدارس الصم والبكم المشتبه في إنتمائتها،حفاظا علي هويتنا وثقافتنا،فعدونا لا يترك ثغرة الإ وقام بإستغلالها،فقد تم إختراق ثقافتنا،وأضعف إنتماءنا،وشوهت هويتنا كمقدمة لإجتثاث وجودنا،ولم نعد نهتم بأن لنا أوطان ينبغى أن نصونها أو ندافع عنها،ثقافتنا تم إختراقها وتم وضع تلك الرموز والإشارات فيها حتى أصبحت ملازمه لنا،والشاهد علي كلامي ما حدث في إفتتاح المنتدي العربي الأول لمتحدي الإعاقة عندما طلب الشباب من الرئيس السيسي مشاركتهم بإستخدام الإشارة الخاصة بهم بكل براءة.

 

أيها الشعب الراقي..

كونوا ظهيرا لقائدكم وجيشكم العظيم،أرجو أن نهدىء ونطمأن وندعوا له وللعقول الذي أنتجته،الرئيس السيسي إنسان وطني بمعني الكلمة،تبرع لبلاده من ماله الخاص،وخلوق جداا ويعشق بلده،ومعروف عنه طيب الخلق والتدين،لم نرى منه أى شىء يشكك في إنتمائه للوطن ولو للحظة واحدة..

 

مصر تمر بحالة حرب وجود حقيقية،وهناك شواهد كثيرة تؤكد ذلك،والرئيس السيسي يخوض معارك وصراعات كثيرة ضد أكبر القوي الماسونية العالمية ليس حفاظا علي الدولة المصرية فقط،ولكن حفاظا علي الإنسانية من شرورهم،هؤلاء يضحون بدمائهم وأرواحهم وبعرقهم وأهلهم عشان خاطرك وعشان تحيا مصر” وها هو توثيق جديد لإسقاط أحد أقنعة المؤامراة الماسونية الخبيثة،وكيف تقوم بإختراق ثقافة المجتمعات وتوجهها لخدمة أهدافها ومصالحها،وكشف أسرار غائبة و خفية ربما لا ينتبه لها الكثيرون،وحتى يهدأ الجميع ويتعلموا التفريق بين المشارك فى الشىء عن عمد،ومن يتم إستخدام شهرته فقط دون أن يعلم بشىء .

 

 

فقد قدمنا لكم هذا البحث بعد تفكير وتعقل في الموضوع،ولأنه حدث يهتم به الجميع ويطمعون لمعرفة تفاصيله والتعمق فيه،لذلك بذلنا جهد كبير في إخراجه على المستوى المطلوب،وأعتقد أنني قد غطيت جميع النقاط المتعلقة بالموضوع،ولكننا لا نستطيع أن نقول أنه بحث شامل ويتصف بالكمال،لأن كل شيء ناقص ويحتاج إلى المزيد والمزيد ليصل إلى مستوى مرتفع من العلم والمعرفة. وعلي الرغم أنه موضوع بالغ الحساسية والخطورة،الإ إنني أوافق بحرية على إعطاء حياتي ثمنا للحقيقة،من أجل نصرة الله ورسوله في الأرض،وأسال الله أن يوفقني دائما فى توضيح المعلومه التى رضاها ويراها خيرا ،وأن يجنبنى مالا يحبه ويرضاه.

 

 

إنتهيت من كلماتي ولكنني لم أنتهي من أفكاري،فإن ما ذكرت من معلومات،وما كتبت من كلمات،يبين الأهمية العظمى للموضوع،وأنه يجب الإهتمام به لكي تستقيم الحياة،وقلمي لم يستطع الكتابة إلا في القلة القليلة في هذا الملف،وأتمنى أن أكون قد وصلت كلماتي إلى مسامعكم،وأفكاري إلى قلوبكم. وللحديث بقية لإسقاط وجه جديد من المؤامرة الماسونية .

 

إثبت فأنت المستهدف .  إثبت فالمهمة حماية وطن  عزيزي أنت ياوطني .  مسكن أنت ياوطني .  فحبك في قلبي أصبح قدري..

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24932819
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com