الأحد الموافق 22 - يوليو - 2018م

السيدخيرالله يكتب : لما العليمي يتم منعه من الكتابة .. والآفاقون والمطبلاتية يتصدرون المشهد .. تبقي المهنة لمت

السيدخيرالله يكتب : لما العليمي يتم منعه من الكتابة .. والآفاقون والمطبلاتية يتصدرون المشهد .. تبقي المهنة لمت

لم يكن القرار الظالم وغير المدروس بمنع الزميل الخلوق جمال العليمي نائب رئيس تحرير جريدة المساء، من الكتابه بمثابة قرار نقف أمامة قليلاً ثم تتلاشى احداثه بمرور الوقت، وإنما هو يعكس عن واقع مرير مؤسف يعيشه من يعملون في بلاط صاحبة الجلالة، واقع يؤكد إنه لا مكان للمحترمين والمهنيين وجود، بعد أن كثر فيها الآفاقون والمطبلاتية والذين يتخذون من هذه المهنة السامية الراقية ستارا لتحقيق مصالحهم الشخصية، فأنا أعلم منهم من ارتضوا أن يكونوا أداة لبعض المسئولين ، يسخرون اقلامهم ،ويقدمون فروض الولاء والطاعة، والمقابل معروف. 

واقعة العليمي، أكدت أننا نعيش عصر الترهل والفوضي في شتي المجالات، أكدت أن عصر محجوب عبدالدايم موجود داخل كل مؤسسات الدولة، والله إنني أعلم منهم من ارتضون أن يكونوا نموذجا أقوي من محجوب عبد الدايم بل هم أساتذته، في التلون والانتهازية ورفع شعار ( عاش الملك مات الملك  ) .

جمال العليمي الذي أعلمه عن قرب مثال ونموذج يحتذي به الكثيرون ممن تعاملوا معه، العليمي الذي أفني أكثر من نصف عمره في مهنة البحث عن المتاعب، وقت أن كان هؤلاء الآفاقون والمطبلاتية، يجرون وراء زفة المولد، هؤلاء الآفاقون الذين فقدوا ضمائرهم ومازالوا يعيشون علي النفاق حتي يتصدروا المشهد الإعلامي لتحقيق مآربهم. 

واقعة العليمي جعلتني أتابع عن قرب واتأمل في ملابسات وتفاصيل بعض ممن هبطوا علي هذه المهنة بالبراشوت، والله لا أبالغ إنني أؤكد أن منهم لا يعرف وضع عنوان لخبر صحفي في صفحة الحوادث، ويعيشون الوهم الكبير، ويعتقدون أن لهم رصيد لدي الناس، فهم غارقون وسط المرضي النفسيين، وسيذهبون من حيثوا أتوا، ولا كيان لهم إلا وسط الاقزام والهلافيت. 

يا سادة.. كاتب هذه السطور المتواضعة إقترب لأكثر من 17 عاماً يعمل داخل الوسط الصحفي والاعلامي والرياضي، وبفضل الله فقط، حقق نجاحات يعلمها القاصي والداني، وتعرض لحملات ممنهجة مدفوعة الأجر، ولكن وقف صامتا شامخا أمام تلك الحملات المسعورة ومازال حتي كتابة تلك السطور يتعرض لتلك الحملات التي يعتبرها هي أيقونة نجاحاته المتتالية، ولم يخرج يوماً ليزايد أو يتباهى بما حققة، ولكن يكفيه رضاه عن نفسه والمقربون يعلمون ذلك جيداً. 

نفس الأمر ينطبق على الأستاذ والمهني الخلوق جمال العليمي، الذي أستطاع أن يفرض نفسه علي الساحة الصحفية وسط هذا الزخم ممن دخلوا هذا المجال بالصدفة تارة والمحسوبية والمجاملات تارةً أخري، وأخيراً أصبحت مهنة من لا مهنة له.. فعقب إنتفاضة 25 يناير، لا يكاد يمر يوم  إلا وأقابل أي شخص في أي مصلحة حكومية إلا واعلم إنه يقدم نفسه، كصحفي أو إعلامي، أو ناشط حقوقي، وآخر سياسي وجمعيات مشبوهة ممولة، واختلط الحابل بالنابل.

ولذلك فإنني أوجه رسالتي الأخرى للزميل المحترم جمال العليمي اذا كنت تري وتعلم حقيقة تلك الأمور والأحداث العفنة والوسط الذي أصبح الكثير منه يسير بهذا المنهج، إلا من رحم ربي طبعاً..( فلا تهن أو تحزن ) ،في عصر الآفاقين والمطبلاتية لا يشرفك أن تكون مشاركا في هذه المهازل لأنها ستمضي وتنتهي مهما طالت، وسيبقى قلمك الحر ومبادؤك التي تربيت عليها وسط عائلة مكافحة محترمة ،ووسط رجال يزينون بالذهب، أنا اعلمهم جيداً، فإذا كان النفاق والتطبيل شعار ومنهج حياتهم، فهنيئا لك ان يكون مغضوب عليك يا صاحب القلم الحر الشريف.

يا عليمي ..الكثير من الأقلام الحرة تم منعها من الكتابة لأسباب مختلفة  داخل الكثير من المؤسسات الصحفية، ليس لرأي سياسى أو غضب من القيادة السياسية، ولكن من أجل الحفاظ على كرامتهم والدفاع عن مبادئهم داخل تلك المؤسسات، وإنما الآفاقون والمطبلاتية هم في الصفوف الأولي، ولكنهم يعيشون أضغاث أحلام .. م الاخر (المهنة لمت  )..وللحديث بقيه. 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22895383
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com