الأربعاء الموافق 23 - أغسطس - 2017م

السيدخيرالله يكتب : ( عبيد البيادة أرجل من نشطاء السبوبة.. وأشرف من المتأسلمين الخونة )

السيدخيرالله يكتب : ( عبيد البيادة أرجل من نشطاء السبوبة.. وأشرف من المتأسلمين الخونة )

منذ انتفاضة يناير 2011 وخرجت مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان، كبرت وترعرعت عبر وسائل الإعلام المختلفة حتي صدقها الشعب المصري، وخرج البعض منهم يسير ويحتمي تحت مظلة هذه المسميات .

ومع مرور الوقت، الزمن كان كفيلا بإنصاف الذين ألصق بهم مصطلحات ( المطبلاتية وعبيدي البيادة الفلول وبقايا مبارك  )وكذبا وزورا ،بعد حملة التشويه الممنهجة التي قادها ضدهم أدعياء الثورة ونشطاء السبوبة والعواطلية ونخب العار أمثال البرادعي وممدوح حمزة والمناضل من منازلهم خالد علي وحمدي صباحي والاسواني ودواسات تويتر، وحلفاؤهم من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، منذ يناير 2011 حتي الآن. 

أدعياء الثورية، ونشطاء السبوبة، وجماعات المصالح، الإخوان الإرهابية ومؤيدوها والمتعاطفون معها، وصلت بهم البجاحة وغلظ العين إلى الدرجة أن يشوهوا المفاهيم ، وينتهكوا شرف الحكمة، فيعتبرون إثارة الفوضي والتخريب والتدمير وتدشين الكراهية ضد الجيش والشرطة والقضاء ونشر الشائعات والتسفيه والتسخيف من الإنجازات،  عملا ثوريا ووطنيا ودليل على عمق الإنتماء. 

بينما ألصقوا الإتهامات بكل من يساند ويدعم وينشد الأمن والإستقرار وتقدم وازدهار الوطن، ويبدي احترامه وتقديره لمؤسسات الدولة ، وتحديداً المؤسسة العسكرية، درع الوطن، وحصنه الحقيقي، بأنهم مطبلاتية، وعبيدو البيادة وفلول، وبدأوا في  تدشين حملات التشويه واغتيال سمعتهم بإلصاق التهم الكاذبة والبعيدة عن المنطق والعقل، يهدف بث الخوف والرعب في قلوبهم، ومن ثم إلتزام الصمت، واخراس أصواتهم المدافعة عن الدولة. 

هؤلاء الإدعياء المدعين للثورية والنضال المزيف خلف الكيبورد، مارسوا كل أنواع التهديد والوعيد، والإرهاب النفسي الشديد ضد معارضيهم ،واستغلوا حالة فزع معظم المصريين من المصير المجهول، ورياح الفوضي مع الأيام الأولى لانتفاضة الخراب والدمار 25 يناير، وإشهار سيف الإتهام بالفساد لكل المؤسسات والشخصيات العامة، ونجوم الفن والسياسية والرياضة. 

لم يفرق أدعياء الثورية، ونشطاء السبوبة والعواطلية، بين الشرفاء والقلة الفاسدة المعلومة بالضرورة، وتحديداً قيادات الحزب الوطني المنحل ، وبين أعضاء حزب الكنبة، الذين يمثلون الغالبية الكاسحة من الشعب المصرى، ويدعمون ويساندون وطنهم ومؤسساته خاصةً المؤسسة العسكرية، بجانب الذين كانوا أعضاء الحزب الوطني، علي الورق فقط، ولم يفسدوا ،أو يرتكبوا أي جرائم من أي نوع، ولاحقتهم الإتهامات بأنهم فلول النظام الفاسد. 

ارتضى المطبلاتية وعبيدو البيادة والفلول ،والذين يمثلون الإجماع الشعبي الحقيقى، في بداية ثورة الخراب 25 يناير، أن يتواروا عن الأنظار، وتحملوا السباب والإهانة، والاتهام بالعبودية والفساد، وراقبوا الأمر عن بعد، ويسجلوا خطايا أدعياء الثورية والجماعات الإرهابية وهم يبيعون الوثائق الاستخباراتية لدول أجنبية، ويهرولون للخارج لتلقي التدريب في كيفية إسقاط الدولة، والإقامة في منتجعات أمريكا وأوروبا وقطر وتركيا، لإلقاء محاضرات، وهو المصطلح المغلف والشيك ،للحصول على التمويل باليورو والدولار. 

ومن هنا كان للزمن القول الفصل، لينزل عقابه علي الخونة والمجرمين، وينصف الشرفاء والوطنين ،ويدفع بنصائحه للتاريخ ليسجل بكل العرفان والتجرد ،أن المتهمين بالفلول والمطبلاتية بالأمس، هم الأشرف واﻷرجل والأكثر وطنية، من كل الذين كانوا يرددون الشعارات الكاذبة، ويرفعون راية النضال المزيف من خلف الكيبورد ويشاركون في تدمير وتخريب الوطن  .

ويوما بعد الآخر يضرب الزمن بسيفه العادل والبتار رقاب المدعين الإدعياء، الذين مارسوا أحقر وابغض أنواع التجارة، فجماعة الإخوان ومؤيدوها والمتعاطفون معها مارسوا تجارة الدين، وحصلوا علي الحقوق الحصرية لدخول الجنة والنار، بينما جماعات المصالح والابتزاز السياسى ونشطاء السبوبة مارسوا تجارة الشعارات، واللعب علي وتر الوطنية وهي منهم برأ ،فأقولها خالصة لوجه الله، لن تفلح مخططاتكم الخبيثة، وستظل مصر باقية، وستذهبون أنتم إلي مزبلة التاريخ لاكيان لهم إلا وسط الاقذام والهلافيت…حفظ الله مصر شعبها وجيشها وشرطتها رغم أنف المتآمرين. 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16140022
تصميم وتطوير