الخميس الموافق 19 - أكتوبر - 2017م

السيدخيرالله يكتب : (الرويبضة لن تحكم مصر.. مزبلة التاريخ مآواهم )

السيدخيرالله يكتب : (الرويبضة لن تحكم مصر.. مزبلة التاريخ مآواهم )

سيظل بداخلي قناعات لن يمحيها متغيرات الزمن، ومهما حاول البعض تغيير هذا المفهوم، الذي يزداد يوماً بعد الآخر بأن إنتفاضة 25 يناير كشفت وجه قبيح لمجموعات وشلاليات من العواطلية الآفاقين المتاجرين بأزمات الوطن. 

فلم تشهد مصر عبر تاريخها الطويل كم (المصطلحات  ) من جماعات وحركات ونشطاء وأدعياء الثورة ونخب ومثقفين، اندثرت من صدورهم كل قيم الوطنية،( أرزقية يناير ) يبحثون فقط عن مصالحهم الشخصية، وجمع الغنائم، من سفر للجلوس في المنتجعات الأمريكية والتركية والقطرية، والحصول علي التمويلات الضخمة من اليورو والدولار، وأن يكون لهم صوت مؤثر في مطبخ صنع القرار، وفي توجيه بوصلة السياسات العامة. 

يحاولون هؤلاء (الرويبضة  ) أن يتصدروا المشهد بقوة الذراع وقلة الأدب وتدشين السفالة عبر مراحيض الفيس بوك وتويتر، هؤلاء (الرويبضة ) يعو تماماً أن تحقيق المغانم، بداية من تصدر المشهد العام، والجلوس في قصور السلطة والتأثير علي القرار السياسي، وغيرها من جني المكاسب، لن يأتي عبر الآليات الديمقراطية القانونية لعدم تمتعهم لا بحب ولا احترام مواطن مصري واحد، وإنما عبر الفوضي في الشوارع، وتأجيج الأوضاع، وغياب الأمن والأمان والإستقرار. 

نعم، هؤلاء يقتاتون علي جثث الأبرياء، ويحققون مكاسب الشهرة والمال، من فوق أنقاض الخراب والتدمير، وفيضانات الدماء التي تسيل في الشوارع، بينما الأمن والإستقرار وإعلاء دولة القانون، أمور تتقاطع وتتصادم مع مصالحهم. 

فكلما سادت الفوضي ووجدنا ( مولوتوف ) في محمد محمود ،وحرائق بالقرب من مجلس الوزراء، وخيام تمارس فيها كل أنواع الموبقات بميدان التحرير، ومحاولة إقتحام المتحف المصري لسرقة محتوياته، ومحاولة إقتحام وزارتي الداخلية جناح الأمن الداخلي، ووزارة الدفاع، عمود خيمة الوطن، أو محاولة إقتحام التليفزيون المصرى، رمز إرادة الأمة ،وقطع الطرق، وتعطيل مرافق السكك الحديدية، كلما حدث ذلك، حقق (الرويبضة  )مكاسبهم السياسية والمادية، وليذهب 90 مليون مصري للجحيم !!.

هؤلاء (الرويبضة ) من جماعات وتنظيمات وحركات ونشطاء السبوبة ونشطاء تويتر وفيسبوك، وأدعياء الثورية، جميعهم لديهم عقد نقص شديدة، اجتماعياً وثقافياً واخلاقيا ،وتسكن جيناتهم الداخلية أمراض الخيانة والكراهية، وروح الإنتقام من الجميع،مواطنون عاديون، أو الجالسون في السلطة، لذلك لديهم استعداد للتعاون مع كل أعداء الوطن في سبيل ممارسة المكايدة السياسية، وأنهم فرسان الرهان لهذا الزمان، فيأمرون والجميع يلبي. ويخشاهم القوي قبل الضعيف!!

هؤلاء تجدهم يتألقون ويعيشون في رفاهية عند إندلاع الفوضي ويعانون ويصابون بالجنون في زمن الإستقرار، ونشر الأمن والأمان، وإعلاء شأن دولة القانون، لادراكهم أن لديهم قصورا شديدة في التعليم والثقافة والموهبة، وأن كبيرهم يحمل ألقابا ورقية مزورة من عينه الدكتور، ولا نعرف تخصصه علي وجه الدقة، لذلك لايستطيعون المنافسة العلمية، وإظهار القدرات والفروق الفردية في مسابقات إختيار من يشغل الوظائف في البنوك والوزارات المختلفة، فيلجأون للدوشة لتقنين الأوضاع. 

هؤلاء (الرويبضة ) يمارسون كل أنواع الخيانة، ويمثلون خنجرا مسموما في ظهر الوطن، لتنفيذ مخططهم، فهؤلاء لن يحكموا مصر ولن يجدوا مكاناً إلا وسط الاقذام والهلافيت وسيمضون إلي مزبلة التاريخ لاكيان لهم، وستبقى مصر شامخة برجالها ونسائها المخلصين رغم أنف المتآمرين. 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 17531277
تصميم وتطوير