الثلاثاء الموافق 21 - نوفمبر - 2017م

السيدخيرالله يكتب : الأهلي يقدر .. واسألوا التاريخ

السيدخيرالله يكتب : الأهلي يقدر .. واسألوا التاريخ

بعد ساعات قليلة يخوض النادي الأهلي معركة الإياب نهائي بطولة دوري ابطال افريقيا، علي ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، يدخل الأهلي المباراة متسلحاً بعوابق التاريخ، وذكريات الماضي، فالجميع في القارة السمراء بل العالم بأكمله من هو المارد الأحمر الذي ضرب كل الأرقام القياسية متساويا مع أعرق الأندية الأوربية برشلونة وريال مدريد واليوفنتس وبايرن ميونخ من ناحية البطولات. 

(الأهلي ) يخوض مباراة الليلة وسط ظروف صعبة للغاية بسبب التحديات التي يواجهها، ويأتي في مقدمتها غياب أكثر من لاعب للإصابة أمثال علي معلول وحسام عاشور وصالح جمعة للإصابة،  وهو الأمر الذي أثار حالة من الحيرة داخل الفريق والجهاز الفني بقيادة حسام البدري،  لكن الأخير أعلن أن المارد الأحمر يمتلك دكة قوية ولاعبين قادرين علي تعويض الغائبين لظروف مختلفة. 

ورغم لعنة الإصابات إلا أن بطل مصر يتسلح بعدة عوامل من أجل اقتناص الأميرة الإفريقية الليلة من وسط أسود الأطلس، ومن بين جدران وداد الأمة، فالاهلي يعول علي خبرات لاعبية الكبيرة، وكذلك قدرتهم علي تحدي مثل هذه الظروف بجانب تجاربهم السابقة في العودة لأرض الوطن بالكأس الأفريقية مثلما فعلوها في تونس وعادوا بها مرتين، واحدة من الصفاقسي عام 2006 باستاد رادس المرعب بقدم ( إرهابي القلوب .. أبوتريكة  ) .

وأخرى عام 2012 من الترجي بنفس الملعب، كما عاد الشياطين بالأميرة الأفريقية من أدغال أفريقيا وتحديداً عام 2008 من القطن الكاميروني .

ولا يمكن للأهلي بلاعبيه وجهازة الفني وإدارته أن ينسوا مشهد ( الزحف الجماهيري  ) الرائع لاستاد التتش الذي أبهر العالم كله حينما احتشد ما يقرب من 20 ألف مشجع من أجل متابعة مران الفريق لدعم اللاعبين قبل السفر للمغرب، وتم إلغاء المران بسبب هذا العدد الكبير، الذي تحدثت عنه صحافة وفضائيات العالم كله، فهذا المشهد التاريخي كان ومازال له دور كبير في تحفيز نجوم الأهلي علي تقديم عرض قوي والمنافسة علي اللقب الإفريقي الغائب عن خزائن المارد الأحمر منذ عام 2013، وإن كنت أطالب البدري في محاضرته الأخيرة أن يعرض فيديو ( لغزوة الجماهير بالتتش ) .

ليعلم الجميع أن كاتب تلك السطور زملكاوي بالوراثة وهذا أمر معروف للجميع داخل مصر وخارجها ،ولكن عندما نتحدث عن الأهلي في معترك دولي فاننا نتحدث عن تاريخ كبير لا ينكره إلا جاحد ..فالاهلي يقدر. .وأسالوا التاريخ. .ولا عزاء الحاقدين. 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18349927
تصميم وتطوير