الجمعة الموافق 24 - نوفمبر - 2017م

السيدخيرالله يكتب : أرزقية 25 يناير تحت بيادة الشرفاء

السيدخيرالله يكتب : أرزقية 25 يناير تحت بيادة الشرفاء

تخيل نجاحهم في إنتفاضة 25 يناير 2011، بإزاحة نظام مبارك الهش، بسرعة وسهولة، ليتسرب إليهم شعوراً وهميا بأنهم الملاك الحقيقيون لمصر،وشعبها، يأمرون فيطاعوا ،وينهون فيلبي الجميع  .

وبمرور الوقت شكل (أرزقية يناير  ) اتحاد ملاك الثورة، ضم كل مرضي التثور اللاإرادي ،وسار خلفهم كالقطيع نخب وأحزاب وإعلاميون ،وتودد إليهم مجموعات المصالح والابتزاز السياسى، وبدأوا في البحث عن جني المغانم ،من شهرة ومال وسلطة، وأصبحوا ضيوفا دائمين أمام كاميرات القنوات الفضائية والصحف والمجلات العربية، ويتم استدعاؤهم في المؤتمرات والاجتماعات بقصور السلطة، فتسلل إليهم الغرور والكبر والتعالي، ودشنوا خطابا منفرا وشتاما وبذيئا ،واشاعوا الفوضي الأخلاقية بين الناس. 

ورويدا رويداً، بدأوا في تسليم البلاد لجماعات إرهابية، تحت شعار (أعصر ليمونة  )وأختاروا محمد مرسي وعقدوا مؤتمرات صحفية في الفنادق الفاخرة، هددوا بحرق مصر في حالة فوز أحمد شفيق، ونجحوا بشكل كاسح في تسليم مصر للإخوان تسليم مفاتيح. 

وسار (أرزقية يناير ) علي نفس المنهج، بأنهم المتحكمون في مصير الشعب المصري، تحت مسمى ناشط حقوقي ،وآخر سياسي وجمعيات مشبوهة ممولة ،ونجحوا في إغراق البلاد في تفاصيل الفوضي، وكانت النتيجة بناء سد النهضة، وتطاول الاقزام علينا من عينه قطر وتركيا، وأنهار الاقتصاد. 

وبعد ثورة 30 يونيو، واكتشاف حقائق هؤلاء الأرزقية الذين اعتبروا مصر مجرد (فرخة ) تبيض لهم ذهباً، وتحقق أحلامهم دون النظر لأمن واستقرار ووحدة أراضي البلاد، وحالة العباد الذين تجاوز عددهم ال90 مليون، وتواري دورهم، دون رجعه .

(أرزقية يناير ) نمازج غريبة تدعي الوطنية، ثم تجدهم يرتمون في أحضان كل الأعداء، ويدعمون كل التنظيمات والجماعات، وينادون بالحرية والديمقراطية، ولايعترفون أو يحترمون رأي الأغلبية، ويتشدقون بإرساء مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

معظم هؤلاء، بجانب النخب والحقوقيين ونشطاء الغبرة والعواطلية ،يخرجون علي المصريين في صورة المثقفين والعالمين ببواطن الأمور المحبطين واليائسين والبائسين ، والكارهين لأنفسهم والمجتمع، ويتمتعون بكل عقد النقص، فتجدهم يخونون الرئيس السادات بعد اتفاقية السلام ويقتلونه، ثم قدسوه فيما بعد .. وانقلبوا علي مبارك ونظامه، ثم يترحمون علي أيامه الآن ويستشهدون بموافقة الوطنية الرائعة، وكم كان وطنياً عسكرياً عظيما، وأن كان هذا حقيقي. 

الدليل أن هؤلاء دائما يدعون لثورات الخراب والدمار، مرة ثورة 25 إبريل، وثورة 11 /11 ، والأمس القريب ثورة الأرض 16 يونيو، يفرضون علي الشعب المصري أن يعيش نفس الفوضى، التي عاشها ودفع ثمنها غاليا يوم 28 يناير 2011، والتي أطلق عليها إصطلاحا جمعة الغضب. 

وعندما رفض الشعب النزول في الميادين، رغم ما يعانيه اقتصادياً، شنوا حملة شتائم وقحة وإهانة للشعب المصري، واتهموهم بالجهل وعشق العيش في جلباب العبودية، فرأينا المناضل والثوري الكبير، أحمد حرارة يوجه رسالة مهينه للشعب قال  فيها نصا ( والله العظيم خسارة فيكم يا شعب متهان إن أي شاب ينزل يضحي بنفسه علشانكم ،واللي انتوا تعرفوه فقط إنكم توطوا لقدام علشان تحصلوا علي إستقرار. )

أحمد حرارة أحد أبرز إتحاد ملاك 25 يناير، لم يكتف بإهانة الشعب، وإنما هاجم الشرطة والقضاء، ثم صب جام غضبه ضد الجيش المصري مستخدماً ألفاظ كارثيه حيث قال نصا (كفاية نعرة كذابة بتاعة خير أجناد الأرض ).

هؤلاء الأرزقية لم تري لهم أي دور أو تويته لإدانة ما حدث ويحدث لشهدائنا من الجيش والشرطة، والذين ضحوا بأرواحهم حفاظاً على كرامة مثل هؤلاء المتمردين، أرباب السبوبة،الذين ضربوا المثل في الخسة والندالة، فجميعا نتذكر التويته المسمومة للمناضلة الفجة الغير مأسوف عليها إسراء عبد الفتاح ،عندما قالت ياترى ماذا سيحدث يوم 7/7 وهو يوم إستشهاد جنودنا البواسل في سيناء،  هل كانت هذه إشارة لمعلومات تعلمها هذه الإسراء ؟؟!

ولماذا تركت لحد الآن دون أن يتم القبض عليها واستجوابها حول حقيقة تلك التغريدة المسمومة؟ !. ولهؤلاء الأرزقية ونشطاء السبوبة والعواطلية ممن ينتمون الي دكاكين حقوق الإنسان، لابد وأن تعلموا إنكم تحت بيادة أصغر مجند في الجيش المصري ، وستظلون هكذا مهما خدعتكم أقوال المنافقين والمأجورين والمطبلاتية وممن يمولكم .

حفظ الله مصر شعبها وجيشها وشرطتها رغم أنف المتآمرين الخونة. 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18423938
تصميم وتطوير