الإثنين الموافق 23 - أكتوبر - 2017م

السيدخيرالله يرصد تجربه شباب ناجحة..انشأوا كافية صغير إلي أن وصلوا لإنشاء شركة مكاني للسياحة الداخلية .

السيدخيرالله يرصد تجربه شباب ناجحة..انشأوا كافية صغير إلي أن وصلوا لإنشاء شركة مكاني للسياحة الداخلية .

لم اتواني لحظة في إبراز هذا النموذج الجيد، والذي يقف أمامة الكثير خاصةً من الشباب الذين نقموا علي معيشتهم ، ووضعوا فشلهم وتمردهم علي خطايا الدولة .

أقف هذه المرة لنرصد حالة لشاب لم يتجاوز العقد الثالت من عمره، إستطاع أن يرسم لنفسه خارطة طريق يحقق بها ولو جزء بسيط من طموحات أي شاب في مقتبل حياته، يواجه أزماته بعزيمة وإرادة .

محمد أمين شاب ولد في مدينة زفتي بمحافظة الغربية، من أسرة متوسطة الحال، له أثنين من الأشقاء، رحل والدة وهو طالب بالجامعة، شعر وقتها بأنه أصبح مسئولا عن أسرة وهو في أشد الاحتياج لمن يرعاه سواءً ماديا أو معنويا، أصر على الخروج لمواجهة تلك الحياة الصعبة، رفض أن يكون عبئاً علي أسرته .

أمين هذا الشاب الذي كان أصغر عضو مجلس محلي في الغربية، واستطاع أن يكون له دور بارز في حل الكثير من مشاكل المدينة الصناعية، لم يقف طموحة عند هذا الحد، حتي أصبح عضواً بمجلس إدارة نادي زفتي الرياضي ،واستطاع بخبرته في المجال الكروي أن يساهم في صعود نادي زفتي الي دوري الدرجة الثانية (الممتاز ب ) ،وحقق معهم نجاحات كبيرة، ولكن مع تفاقم الأزمات ومحاولات البعض لاستغلال هذا النجاح، تقدم أمين باستقالته. 

محمد أمين واصل مسيرته في أن يكون شركة صغيرة للحفلات ويصبح أحد أكبر متعهدي الحفلات بوسط الدلتا، ثم أنشأ كافية صغير وكيف حول هذه المنطقة العشوائية، والتي كانت وكرا”وستارا لمتعاطي المخدرات، وأطلق عليه ( كافيه مكاني  ) ولكن دائماً أصحاب النفوس الضعيفة والمريضة تقف عائقاً أمام هذا النجاح ،فبدأت طبول الغيرة والحقد تدق حول هذا النجاح المتواضع. 

أستغل أمين صداقته بأحد الشباب ويدعي تامر الجزار الذي كان ومازال العقل المدبر في إنشاء شركة سياحية صغيرة وأطلقوا عليها أيضاً (مكاني للسياحة )، وتوالت معهم الرحلات التي نالت إعجاب الكثير ،حتي أصبحوا أحد أكبر الشركات السياحية بداخل مصر لتميزها بعروض لم يسبق لها مثيل. 

واصل الثنائي  (أمين والجزار)سلسة نجاحاتهم حتي انشأوا كافية متميز بمنطقة العصافرة بالإسكندرية، في تحدي آخر وليؤكدوا أن نجاحاتهم لم تكن وليدة الصدفة، ولكن بإرادة الله عزوجل ،وإصرار وعزيمة شباب رفض أن يكون عاله علي مجتمع يضرب أركانة البطالة وتعليق الشماعات علي فشل الدولة. 

هذا نموذج لشباب أرادوا أن يصنعوا شيء لأنفسهم رغم أنف المتآمرين الحاقدين، وسنواصل تقديم نماذج أخري في تجربة صحفية جديدة يتبناه كاتب هذه الس

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 17645631
تصميم وتطوير