الإثنين الموافق 25 - سبتمبر - 2017م

السى ان ان تكشف وثيقة تعهد أمير قطر بعدم دعم الإخوان

السى ان ان تكشف وثيقة تعهد أمير قطر بعدم دعم الإخوان

السى ان ان تكشف وثيقة تعهد أمير قطر بعدم دعم الإخوان

 

 

 

 

إيمان البدوى 

 

 

كشف مراسل شبكة ال سى ان ان الأمريكية النقاب  عن وثيقة تعهد أمير قطر حمد بن جاسم بعدم دعمه للاخوان مرة أخرى ..

يكشف التسريب حجم التآمر القطري، فأمير قطر قد  وقع على جميع بنود الاتفاق، لكنه لم يلتزم بتنفيذ أي من بنوده، بل على العكس عمل على نهج سياسة معادية لكل بنود الاتفاق بدعم جماعة الإخوان الإرهابيو وإيواء قياداتها، وممارسة التحريض العلني عبر قناة الجزيرة ضد الأنظمة العربية.

ومن بين الوثائق، محضر اجتماع بين العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن سعود وأمير  الكويت  الشيخصباح الأحمد الصباح ، وأمير قطر  تميم بن حمد آل ثاني العام 2013، وتنص الوثيقة المكتوبة بخط اليد على أنه “تم عقد مباحثات مستفيضة تم خلالها إجراء مراجعة شاملة لما يشوب العلاقات بين دول المجلس، والتحديات التي تواجه أمنها واستقرارها والسبل الكفيلة لإزالة ما يعكر صفو العلاقات بينها”.

واتفق قادة  دول مجلس التعاون  على أهمية تأسيس مرحلة جديدة في العمل الجماعي بين دول المجلس، بما يكفل سيرها في إطار سياسة موحدة تقوم على الأسس التي تم تضمينها في النظام الأساسي لمجلس التعاون فقد تم الاتفاق على الآتي:

1- عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول المجلس ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا في حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدولهم، وعدم دعم الإعلام المعادي.

2- عدم دعم الإخوان أو أي من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول المجلس عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي.

3- عدم قيام أي مندول مجلس التعاون  بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرًأ على الدول المجاورة لليمن.

وعرضت “سي إن إن” ورقة أخرى شملت توقيعات وزراء خارجية  دول مجلس التعاون  الخليجى على آلية تنفيذ الاتفاق الذي أكد في آخره على أنه “في حال عدم الالتزام بهذه الآلية، فلبقية دول المجلس اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها”.

ووضحت الوثيقة الإجراءات التي يجب الالتزام بها فيما يتعلق بالشؤون الداخلية لدول المجلس عبر “الالتزام بعدم تناول شبكات القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة بشكل مباشر أوغير مباشر لمواضيع تسيء إلى دول المجلس ويتم الاتفاق بين دول المجلس على تحديد قائمة بهذه الوسائل الإعلامية ويتم تحديثها دوريا”.

كما أنه على كل دولة خليجية أن “تلتزم كل دولة عضو بعدم منح مواطني دولة من دول المجلس جنسيتها لمن يثبت قيامهم بنشاط معارض لحكومة بلادهم على أن تقوم كل دولة بإبلاغ أسماء مواطنيها الذين يقومون بنشاط معارض لحكومتهم إلى الدولة الأخرى التي يتواجدون بها وذلك لمنع أنشطتهم المخالفة واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم”.

وان يتم “اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة من دول المجلس، وفي أي موضوع يمس الشأن الداخلي لتلك الدول”.

أما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، فإن الاتفاق نص على “الالتزام بالتوجه الجماعي لدول مجلس التعاون والتنسيق مع دول المجلس وعدم دعم جهات وتيارات تمثل خطورة على دول المجلس ومن ذلك:

-عدم دعم الإخوان المسلمين ماديا وإعلاميا سواء في دول مجلس التعاون  أو خارجه.

– الموافقه على خروج مجموعة الإخوان من غير مواطني المجلس خلال مدة متفق عليها على أن تتفق الدول على قوائم أسماء هؤلاء الأشخاص.

– عدم دعم المجموعات التي تمثل تهديدا لأمن واستقرار دول المجلس سواء في اليمن وسوريا أو غيرها، وعدم دعم وإيواء من يقوم بأعمال مناهضة لدول الخليج من المسؤولين الحاليين أو السابقين.

– عدم دعم أو إيواء من يقومون بأعمال مناهضة لأي من  دول مجلس التعاون سواء كانوا من المسؤولين الحاليين أو السابقين من غيرهم، وعدم تمكين هؤلاء الأشخاص من إيجاد موطئ قدم داخل الدولة أو المساس بأي دولة أخرى من دول المجلس.

– إغلاق الأكاديميات والمؤسسات والمراكز التي تسعى إلى تدريب وتأهيل الأفراد من دول المجلس للعمل ضد حكوماتهم.

أما الشق الثالث من الاتفاق فقد تضمن الامن الداخلي لدول المجلس، فقد نص على عقد اجتماعات مباشرة بين المختصين الأمنيين بشكل ثنائي مع نظرائهم.

ويأتي الكشف عن تفاصيل  اتفاق الرياض  الموقع في 2014، في لحظة تخلت الدوحة  عن إلتزام ببنود الاتفاق، ما أدى إلى ثلاث دول خليجية هي السعودية  والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر قرارا بقطع العلاقات مع  الدوحة  في 5 يونيو الماضي، كرد فعل على التعنت القطري واستمرار الدوحة في دعم التطرف وإيواء الإرهابيين وتبني سياسات تضر بأمن الدول العربية، فضلا عن تبني الأجندة الإيرانية في المنطقة.

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16952247
تصميم وتطوير