الثلاثاء الموافق 26 - سبتمبر - 2017م

(الحلقة الثامنة) ملخص كتاب (التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا و ماسونية الإخوان)

(الحلقة الثامنة) ملخص كتاب (التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا و ماسونية الإخوان)

(الحلقة الثامنة) ملخص كتاب (التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا و ماسونية الإخوان)

 

 

 

 

د. ياسر حلمى الشاعر

 

 

 

حسن البناء سر بريطاني جديد البيانات الشخصية المصدرة: الأسم : حسن اللقب: البنا (ترجمة كلمة Mason الماسونى) و هو اللقب الذى أختاره له والده. أسم الوالد : أحمد عبد الرحمن (أسم مركب). لقب الأب: الساعاتى (نسبة إلى مهنته ) حيث كان يعمل فى إصلاح الساعات. أسم الجد : لن تستطيع معرفته مهما بذلت من جهد. من صنعوه قاموا بطمس أسم الجد (اليهودى) من أى سجلات تثبت هويته اليهودية.

 

تاريخ الميلاد: 25 شعبان 1324هـ الموافق14 أكتوبر 1906م محل الميلاد: قرية المحمودية- محافظة البحيرة. الأشقاء: أربع ذكور الأبناء: خمس بنات هن, ثناء –وفاء- رجاء- هالة – إستشهاد, أبن واحد هو, أحمد سيف الإسلام تاريخ الوفاة: قُتل في 10/2/1949 عن عمر يناهز الثالثة و الأربعون. المواصفات و السمات الشخصية: قصير القامة, خطيب مفوه و يتمتع بقدرة فائقة على الإقناع. المؤهلات الدراسية : خريج كلية دار العلوم 1927 العمل: مدرس فى التعليم الإبتدائى بمدرسة الإسماعيلية الأميرية فى سبتمبر 1927 وأستقال منها عام 1947 للتفرغ للدعوة. هذه هى البيانات الشخصير الرسمية, و بنهاية اخر حرف منها أبدأ الكتابة عنه و عن جماعته. صناعة العميل حسن البناء حسن البنا هو أحد أبناء شخص يدعى (أحمد عبد الرحمن الساعاتى) هرب هو و عائلته من المغرب إلى مصر فى أثناء الحرب العالمية الأولى, كان يعمل فى مهنة إصلاح الساعات فى المغرب و هى المهنة التى كان يحتكر العمل بها فى المغرب اليهود, و لم نسمع عن مغربى واحد عمل فى هذا المجال من غير اليهود, أستقر المقام بـ أبو حسن البنا و عائلته فى قرية المحمودية بمحافظة البحيرة وهى المحافظة التى كان يستوطنها أكبر عدد من أبناء الطائفة اليهودية فى مصر, و نذكر أن ضريح اليهودى (أبو حصيرة) موجود هناك و لازال اليهود يحجون إليه فى يوم معلوم فى السنة ليحتفلوا بمولده إلى الأن .و قد أحتضن اليهود حسن عبد الرحمن الساعاتى و عائلته و ساعدوه للعمل بمهنته بـ شارع السكة الجديدة و هى المهنة التى كان يحتكرها اليهود فقط أيضاَ فى هذا الحى,

حيث يقول الكاتب و المفكر الكبير (محمود عباس العقاد) عن ذلك فى مقال له بجريدة الاساس في 2 فبراير 1949 “عندما نرجع إلى الرجل الذي أنشأ تلك الجماعة فنسأل من هو جده؟ إن أحداً في مصر لا يعرف من هو جده على التحقيق، وكل ما يقال عنه أنه من المغرب، وأن أباه كان ساعاتيا في السكة الجديدة. والمعروف أن اليهود في المغرب كثيرون، وأن صناعة الساعات من صناعاتهم المألوفة، وأننا في مصر هنا لا نكاد نعرف ساعاتياً كان مشتغلاً في السكة الجديدة بهذه الصناعة قبل جيل واحد من غير اليهود، ولا يزال كبار (الساعاتية) منهم إلى الآن”. ثم يمضى العقاد فيربط بين أعمال الاخوان والاسرائيليين، فيقول: “ونظرة إلى ملامح الرجل (يقصد حسن البنا) تعيد النظر طويلا في هذا الموضوع، ونظرة إلى أعماله وأعمال جماعته تغني عن النظر إلى ملامحه ، وتدعو إلى العجب من هذا الاتفاق في الخطة بين الحركات الاسرائيلية الهدامة وبين حركات هذه الجماعة. ويكفى من في ذلك كله أن نسجل حقائق لا شك فيها، وهي أننا أمام رجل مجهول الاصل، غريب النشأة، يثير الفتنة في بلد إسلامي وهو مشغول بحرب الصهيونية، ويجرى في حركته على النهج الذي اتبعه دخلاء اليهود والمجوس لهدم الدولة الاسلامية من داخلها بظاهرة من ظواهر الدين”.

نقلت حرفياً ما كتبه مفكرنا الكبير العقاد و هو من هو و لن أزيد فى وصفه, و لكن أبنى على ما أسسه الأستاذ الكبير وهو المشهور بدقته و دأبه فى البحث و إستخدامه لأدق أساليب البحث العلمى و أقول. ربما لا يعد عمل ابو حسن بمهنة تصليح الساعات و التى كان يحتكرها اليهود و التى أيضاً ورثها لأبنه حسن البنا دليل دامغ على يهوديته, و وقد أعرب حسن البنا فى مذكراته عن إعتزازه بهذه المهنة و أعرب عن سعادته بإحرازه تقدماً ملموساً فى هذه المهنة. و لكن إذا أضفنا لتساؤلات العقاد سؤال أخر ما الذى يخشاه أبو حسن البنا ليطمس أسم والده الذى هو جد (حسن البنا) و يخفى لقب عائلته الحقيقى بل يستبدله بأسم أخر و لقب أخر للإيحاء بأسم و لقب جديد لينسينا أصله, إن منطق الإستدلال العقلى هنا يجعلنا على يقين من يهوديته, فكل المعطيات التى وضعها الأستاذ المفكر العقاد تقودنا إلى ما ذهبنا إليه بالإضافة إلى طمس (أحمد عبد الرحمن نفسه) لهوية أباءه و أجداده و أضيف أنا أيضاً شيئين هامين, الأول هو: ما فعله أبو حسن البنا هو نفس ما فعله أستاذه (جمال الدين الأفغانى) و الذى أضاف إلى أسمه ألقاب مختلقة تناسب كل بلد حل بها خرابه. و لأن الشىء بالشىء يذكر نقول إن إضافة الأب لقب (البناء) لأبنه فضح ما بعقله الباطن, و هو الذى كان دائما ما يطلق على أبنه (حسن) و هو صغير لقب ( الأستاذ) و هو اللقب الأعلى فى درجات السلم الماسونى,.

الأمر لثانى الذى أود إضافته هو: إنى بحثت كثيراً بل و كلفت بعض الأصدقاء فى المملكة المغربية للحصول على أى معلومات إضافية عن أصل تاريخ عائلة (حسن البنا) فلم أفلح و لم يفلح أحد, بل أن منهم من حصل على روايات متضاربة ربما بغرض التضليل و إبعاد الباحثين عن هذا الهدف و هو ما دفعنى للإعلان عن مكافئة مالية كبيرة لمن يدلنى إلى أسم جد و لقب عائلة (حسن البناء لم يصل و لن يصل أحد, فسيرة (البنا) نفسها هى سيرة (الأفغانى) مع الفارق فى أن الأفغانى أتى وحده و عاش وحيدأ و مات وحيدً, عكس حسن البنا الذى أتى مع عائلة كاملة صغيراً ليزرع فى مصر و ينمو بها ليتشبع بطباع أهلها فدوره فى هذه المرة يختلف تماماً عن دور سلفه (الأفغانى), الذى كان دوره تمهيد الأرض فى مصر و حرثها و بذر بها بذور الخراب بها للتمهيد لمن سيأتى بعده, أما دور ( البناء) فكانت مهمته حصد ما زرعه (الأفغانى) و من ثم زرع تلك الناتج الجديد بعد ذلك فى بيئة أخرى لإتمام المخطط البريطاني القديم (قطع رقبة الدين بالدين). أنهى هذه الفقرة, بالقول بان من المستحيل عملياً أن تتوفر كل تلك الملابسات فى شخص واحد, و بما أن المقدمات تشى بالنتائج, فلننظر إلى نتائج عمل حسن للبناء و جماعته التدميرية لنتأكد من يهوديته بل و ماسونيته وكيف صبغ جماعته بالصبغة الشيعية.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16957163
تصميم وتطوير