الإثنين الموافق 28 - مايو - 2018م

الحشد الشعبى نواة الحرس الثورى الإيرانى فى الجيش العراقى

الحشد الشعبى نواة الحرس الثورى الإيرانى فى الجيش العراقى

الحشد الشعبى نواة الحرس الثورى الإيرانى فى الجيش العراقى 

 

 

 

إيمان البدوى

 

 

 

العراق _ أثار انضمام ميليشيات الحشد الشعبى إلى الجيش العراقى الأوساط العالمية وذلك بعد اتهامهاباثارة الفتن والطائفية كما أنها متهمة بأحداث عنف ضد المهجرين والفارين من الفلوجة فى أعقاب تحرير الفلوجة من قبضة تنظيم داعش ومايواليه من تنظيمات مسلحة

 

 

الغريب فى الأمر أن  إيران قد صرحت منذ فترة عن خطة تشكيل “حرس ثورى عراقى” على غرار الحرس الثورى الإيرانى ليكون قوة عسكرية موازية للجيش العراقي، وبالتالى يعد الحشد الشيعى  أداة لحماية الأحزاب الشيعية الحاكمة فى العاصمة العراقية بغداد كما هو الأمر مع الحرس الثورى الإيرانى

 

 

وكان قد أعلن  المتحدث الإعلامى لمكتب رئيس الوزراء العراقي، ، سعد الحديثى، في تصريحات إن قراراً صدر من رئاسة الوزراء يقضي بضم قوات “الحشد الشعبى” إلى القوات المسلحة.

 

 

وأوضح الحديثي أن القرار تضمن أن يكون الحشد “تشكيلاً عسكرياً مستقلاً وجزءاً من القوات المسلحة العراقية، ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، ويُعد نموذجاً يضاهي جهاز مكافحة الإرهاب الحالي من حيث التنظيم والارتباط”.

 

 

وكان المتحدث باسم ميليشيات الحشد الشعبى الشيعية ، أحمد الأسدي، قد أكد، في تصريحات صحفية له ،عن بدء العمل بتحويل الحشد إلى جهة عسكرية موازية لجهاز مكافحة الإرهاب، تتألف من ألوية عدة لها رؤساء ونواب ومقاتلون يوافق عليهم رئيس الوزراء حيدر العبادي، وبذلك أصبحت الخطة الإيرانية واضحة لتطبيق نموذج الحرس الثورى في العراق.

 

 

وكان القائد السابق للحرس الثورى الإيرانى، الجنرال محسن رفيقدوست، وهو أحد أبرز مؤسسي الحرس بعد ثورة عام 1979، اقترح الشهر الماضي، تشكيل “حرس ثورى عراقى” على شاكلة الحرس الثوري الإيراني بمساهمة مباشرة من طهران في التسليح والتدريب ونقل الخبرات.

 

 

وقال محسن رفيق دوست، الذي كلف من قبل المرشد المؤسس للنظام الإيراني روح الله خميني، مع آخرين مهمة تشكيل الحرس الثوري بعد الثورة التي أسقطت الشاه ولا يزال عضواً في هذا الجهاز العسكري العقائدي برتبة جنرال، إن “الحرس الثوري الإيراني نموذج ممتاز وناجح ومجرب على المستوى الدولي، ويمكن أن يكون قدوة جيدة جداً لدول المنطقة”، على حد تعبيره.

 

 

يذكر أن الحرس الثوري الإيرانى ليس قوة عسكرية فقط ، بل له مساهمة واسعة في الأنشطة الاقتصادية، ويتدخل في الشؤون السياسية الإيرانية بقوة ويقوم بمهام أمنية واسعة، أهمها قمع الاضطرابات وحركات التمرد وإسكات أصوات المعارضين والمنتقدين وحماية النظام الإيراني من أي خطر داخلى أو خارجى، بالإضافة إلى الرقابة على الإنترنت وإدارة الحرب الناعمة.

 

 

بخلاف تدخلاته   من خلال ذراعه الخارجية المعروفة باسم “فيلق القدس” الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني في المناطق المتأزمة، خاصة في سوريا للدفاع عن نظام بشار الأسد، وذلك تحت مسمى تقديم الاستشارات العسكرية لجيش النظام السوري، إلا أن تقارير ميدانية تؤكد ضلوع الحرس الثورى بشكل مباشر في الحرب الدائرة فى سوريا ا لآن، حيث سقط عدد من قاداته ومنتسبيه، وكان آخرها معركة خان طومان، حيث قتل العشرات من عناصر الحرس الثوري.

 

 

وفي العراق تم تشكيل “الحشد الشعبى” المكون من ميليشيات شيعية تحت إشراف الحرس الثورى الإيرانى على شاكلة قوات “التعبئة الشعبية الإيرانية” المعروفة باسم الباسيج.

 

 

 

فيما تم اتهام الحشد الشعبى إقليميا وعراقيا بانتهاك حقوق المدنيين من السنة والهاربين من بطش تنظيم الدولة الإسلامية داعش فى الفلوجة وتكريت حيث تم نشر عدة فيديوهات توضح الضرب والتعذيب وتهديم المساجد وغيره .

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 21893311
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com