الإثنين الموافق 25 - سبتمبر - 2017م

التميز رؤيه وإستراتيجية

التميز رؤيه وإستراتيجية

+ 18 فقط !

 

 

بقلم/محمد عبد المجيد 

 

 
حتى وإن كنت تحت “ 18” فإنه يمكنك قراءة مقالى هذا وسائر المقالات التى تتحدث عن موضوعات مفيدة وهادفة ترتقى بذوقك العام وتدفعك إلى العمل وتحثك على اقتناص فرص النجاح والتميز , إلا أن الأمر يحتاج منك إلى إنفاق بعض الجهد والوقت مع الأخذ بأسباب التميز والرقى والإصرار على الوصول إلى أهدافك دون تراخ أو توان أو تواكل .

 

 
ولأن رمضان هو شهر التميز على الحقيقة كان جدير بنا أن نفتح هذا الملف نقلب أوراقه وننهل مع معين ثرواته , كيف لك أن تكون متميزاً فى رمضان؟

 

 

 

سؤال طرحته على بعض أصدقائى عبر مواقع التواصل الاجتماعى, وتحسست من خلال مجموعة مع النقاشات كأنهم فهموا سؤالى من زاوية “كيف تتميز فى العبادة فى رمضان ؟!” إلا أن مغذى سؤالى لم يكن من هذه الزاوية فحسب بل وددت لو تفهم جميع اصدقائى أن التميز فى رمضان ليس فقط من زاوية واحدة “العبادة” , بل أن التميز فى رمضان أشمل وأعم .

 

 

 
بدأنا فى نقاش واسع حول التميز وتعريفاته وكيف تكون متميزا فى رمضان , وماجت النقاشات شرقا وغربا ثم رست بنا سفينة النقاش إلى شبة جزيرة تحدها الماء من ثلاث زوايا , إنها زوايا التميز الأساسية “الشخصي , المهني وتميزك على المستوى الاجتماعي” .

 

 

 
جميل أن تكون متميزاً فى عباداتك فى شهر الخيرات تحرص على أداء صلواتك وتتلو القرآن وتصوم وتتصدق وهذه من أهم جوانب تميزك الشخصى فى رمضان إلا أن الأمر أوسع من ذلك , بالإضافة إلى ما ذكر فإن عليك كذلك أن تتميز بابتسامتك , وأسلوب حديثك الراقى , وصدق كلماتك وعذب ألفاظك , تميز بحسن مظهرك وجودة اختيارتك وطيب رائحتك , تميز بجميل طرحك لوجهات نظرك وتفهم وجهات نظر الآخرين وحسن الاختلاف معهم , تميز بالصبر والحلم والإناه , وألا تحكم على الأمور بظواهرها أو تظن أنك بلغت من العلم منتهاه … إلخ.

 

 

 
وتميزك الشخصى ينعكس بصورة مباشره فيمن حولك , فما أن تتخذ قرارك بالتميز حتى ترى الأمور على غير عادتها , ستبدأ تستشعر أنك ملتزم أمام مجتمعك الذي تعيش فيه , مسئول عن تطويره ومساعدة من حولك ودفعهم للتميز والرقي .

 

 

 
وأول من سيتأثر بتميزك هم أفراد أسرتك , زوجتك وأبناؤك ووالديك.. أنهم فى أمس الحاجة إلى أن تستمتع برمضان معهم , تجلس إليهم وتتحدث وتشاورهم فى أمرك وأهدافك وانجازاتك , تحفزهم وتدعمهم وتفكر معهم بصوت مرتفع , اجعلهم يستشعرون بحلاوة الأمس والأمل فى الغد طالما أنت بجوارهم .

 

 
مجتمعك أمانة بين يديك , حافظ عليه وعلى بيئته , أنشر العلم بين أفراده , حاول أن تخلق فى الحي الذي تعيش فيه تطويراً وجمالاً وأخلاقاً تكون لك فى موازين حسناتك يوم القيامة .. أخرج من دائرة المحال إلى الممكن , ومن سجن المستحيل إلى فضاء الانجارات والتطوير .

 

 

 
إن رمضان يجعلنا نحلق فى سماء التميز , الصيام يجعل ذهنك أكثر صفاءاً وروحك أكثر خفة , استغل حالتك النفسية الجديدة تلك فى اتقان وظيفتك وانجازها على أتم أوجهها , طور نفسك وانقل المعارف المهنية بين أفراد شركتك ومرؤسيك , واحرص على حماية زملائك فى موقع العمل ومساعدتهم .

 
أبداً .. لم يكن رمضان شهرا للكسل والتراخي وتأجيل العمل , بل شعار المتميزين دوما “رمضان شهر العمل والانجازات” .
اجعل من رمضان هذا العام انطلاقة إلى عالمك المتميز فى جوانب شخصيتك وتطوير وظيفتك ودعم المجتمع الذى تعيش فيه ..

 

 

وكل عام وأنتم بخير ودوماً من المتميزين .

https://www.facebook.com/mohamed.elmagid

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16952251
تصميم وتطوير