السبت الموافق 26 - مايو - 2018م

البيان ..تواصل فتح ملف الخلايا النائمة ومراكز القوي بشركة ونادي غزل المحلة (2)..أبو العزم ..وحقيقة الإعتداء علي زميله داخل دورة المياه دفاعاً عن مرسي

البيان ..تواصل فتح ملف الخلايا النائمة ومراكز القوي بشركة ونادي غزل المحلة (2)..أبو العزم ..وحقيقة الإعتداء علي زميله داخل دورة المياه دفاعاً عن مرسي

متابعة / محمدسالم 

في حلقة جديدة من مسلسل فتح ملف الخلايا النائمة ومراكز القوي بشركة ونادي غزل المحلة ،والتي بدأت بكشف أحد مراكز القوي (ياسر البهنسي )والملقب بالصندوق الأسود وحقيقة إحالته للنائب العام بعد سلسلة المخالفات المالية من وراء حمام السباحة الخاص بالشركة .

نكشف في هذه الحلقة أحد مراكز القوي داخل مجلس إدارة النادي (أحمد أبو العزم)والذى يعمل مديراً مالياً وعضو بمجلس الإدارة ، أبو العزم الذي أستطاع أن يفرض سيطرتة وهيمنته علي مجلس الإدارة السابق برئاسة إبراهيم بدير والذي أصبح مطلوب محاكمته بمطلب شعبي .

كان أبو العزم يتولي أمين صندوق مجلس الإدارة السابق ،مما جعله أحد أهم الأعضاء،وبرغم هذا إلا أنه كان سلبي أمام طلبات مصطفي الزفتاوي (الحاكم بأمرة)..ولم يستطيع أن يبدي اعتراضه علي أي صفقة للاعبين يبرمها الزفتاوي وذلك بمباركة إبراهيم بدير المفوض العام السابق .

أتخذ أبو العزم سياسة (الطناش ) أمام رغبات بدير والزفتاوي وأحمد عبد العزيز عضو المجلس وقتها ،والذي كان مثار للجدل وطالته بعض الإتهامات المشبوهة من صفقات اللاعبين أبرزهم علي الإطلاق لغز عودة اللاعب خالد كساب بعد هروبه وتوقيعة لنادي سموحة وقتها ..وعقب إكتشاف مسئولي سموحة حقيقة إصابة اللاعب المزمنة ،لعب أبو العزم وعبدالعزيز دورا”كبيراً في عودة اللاعب وإجبار محمد جنيدي المدير الفني وقتها والمغلوب علي أمره بالموافقة علي عودة اللاعب وسط كثير من الإنتقادات والاتهامات المشبوهة.

وعقب رحيل بدير والذي ترك وراءة ميراث سئ ،ساعد في تكوين لوبي وتشكيلات عصابيه داخل شركة ونادي غزل المحلة يحتاج لجهد ووقت طويل للقضاء على تلك البؤر المتربصة لإسقاط هذا الصرح لمصالح شخصية.

حاول أبو العزم ولحد الآن ،أن يعيد سيناريو بدير ولكن بشكل آخر مع المفوض الجديد المهندس حمزةأبوالفتح ،وذلك من خلال إستخدام بعض أعضاء مجلس الإدارة كأدوات له وذلك بتحريض من الرأس المدبرة له أحمد عبدالعزيز عضو مجلس الإدارة المقال ..حيث يرتبطان الثنائي بعلاقة وطيدة تعكس حالة التربيطات التي كانت ومازالت تتم من أجل مصالح شخصية يعلمها الجميع داخل النادي وخارجه .

أبو العزم الذي تم إحالتة من قبل للتحقيقات وتوقيع عقوبة إدارية علية في واقعة مؤسفة كانت ومازالت حديث الأوساط العمالية ،وهي الإعتداء بالضرب المبرح على أحد زملائه داخل دورات المياه عام 2013 دفاعاً عن المخلوع محمد مرسي ،عندما رفض أبو العزم أن يتطاول زميلة علي قائد الجماعة الإرهابية ،وتطور النقاش بينهم لحد تطاول أبو العزم بالضرب عليه في مشهد يعكس كيفية تفكير من كانوا ينتمون لتلك الجماعة الإرهابية ومن يخالفهم الرأي.

وهنا ما جعلنا نطرح سؤالاً ونريد من الأجهزة الرقابية الإجابة عليه ..لماذا السكوت على مثل هؤلاء الأشخاص واستمرارهم فى مواقعهم الحساسة ؟!..وكيف تدار مثل تلك المؤسسات العملاقة في ظل وجود هؤلاء ؟!..(الملف مفتوح) .

 

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 21848228
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com