الجمعة الموافق 17 - أغسطس - 2018م

البيان. . تواصل فتح ملف إنهيار صناعة الغزل والنسيج. .غليان عمالي من إستمرار رئيس القابضة رغم الخسائر الفادحة. .وكيف تولي رئيس النقابة مسئولية الجامعة العمالية. ؟!

البيان. . تواصل فتح ملف إنهيار صناعة الغزل والنسيج. .غليان عمالي من إستمرار رئيس القابضة رغم الخسائر الفادحة. .وكيف تولي رئيس النقابة مسئولية الجامعة العمالية. ؟!

كتب / محمد سالم 

يوماً بعد الآخر تزداد حالة اﻹحتقان داخل شركات الغزل والنسيج والتي يصل عددهم نحو 64 ألف عامل في ظل إستمرار أحمد مصطفي رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج في منصبه. 

فقد شهدت شركات الغزل والنسيج ال32 حالة من الركود وصل لحد غلق بعض المصانع وذلك بسبب السياسة الخاطئة التي يتبعها أحمد مصطفي رئيس القابضة للغزل ،وآخرها القرار الغريب والمريب الذي اتخذه بزيادة سعر القطن ليصل إلى 1600 جنيه للقنطار الواحد مما يترتب عليه خسائر فادحة جديدة ستشهدها شركات الغزل والنسيج. 

أحمدمصطفى الذي أثيرت حوله الأقاويل وصلت لحد اتهامة بالعمل لصالح شركات القطن التي كان يعمل بأحدها لفترة طويلة، وهو ما جعل قطاع كبير من العمال علي مستوي ال32 شركة التابعة يتساءلون عن سر إستمرار رئيس القابضة في موقعة حتى الآن. . والأدهى من ذلك القرار الغريب والمفاجئ الذي اتخذه مصطفي بزيادة أسعار الغزول الي 30 % دون أي مقدمات، مما دفع أصحاب المصانع خاصةً القطاع الخاص بتقديم سيل من الإتهامات والشكاوي ضد مصطفي وصلت اصداءوها الي مجلس الشعب. 

الغضب العمالي الذي أوشك علي الإنفجار يتطلب تدخل الرئيس السيسي شخصياً، لسرعة إيجاد حلول جذرية لإنقاذ صناعة الغزل والنسيج ،وإقالة مجلس إدارة الشركة القابضة (العواجيز  )الذين يقبعون في مناصبهم قرابة الـ 8 سنوات ،يتقاضون آلاف الجنيهات في ظل تردي الأوضاع داخل الشركات. 

وفي سياق متصل أمتدت حالة الغضب العمالي إلى طرح الكثير من علامات الإستفهام حول عبد الفتاح إبراهيم (الراجل الغامض بسلامته ) وما هي مقوماته حتي يتولي قيادة الجامعة العمالية في موقف غير مفهوم علي الإطلاق. 

عبدالفتاح رئيس نقابة الغزل والنسيج أصبح حديث الأوساط العمالية، بأنه الحاكم الفعلي للشركة القابضة وأنه من يتخذ قرار تعيين وإقالة رؤساء الشركات التابعة برغم عدم درايته بألامور الفنية والإدارية وما تعانيه صناعة الغزل والنسيج في مصر. 

هذا الملف الشائك مفتوح وسيتم متابعته بشكل مباشر حتي يتم تطهير الشركة القابضة من براثن المنتفعين (العواجيز ) الذين تسببوا في تدمير شركات الغزل والنسيج حتي وصلت خسائرها بنحو 4 مليار جنيه فى ختام ميزانية العام المالي المنصرف.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 23481870
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com