الثلاثاء الموافق 12 - ديسمبر - 2017م

البيان تحاور الدكتور “محمد جوده “صاحب إختراع الروبوت المتسلق

البيان تحاور الدكتور “محمد جوده “صاحب إختراع الروبوت المتسلق

بعد تكريمه من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومن رئيس جامعة المنصوره…

 

 

 

-البيان تحاور الدكتور محمد جوده صاحب إختراع الروبوت المتسلق

 

 

 

-و”جوده”: الروتين وقلة الإمكانيات إحدى عوائق المخترعين داخل مصر

 

 

 

 

حوار:ساره علاء الدين- نسمه عبدالمعطي

 

 

 

مصر دائما ولاده، أنجبت العديد من العلماء الذين أبهروا العالم ورفعوا إسم مصر من خلال إبدعاتهم وأفكارهم وإبتكاراتهم في جميع المجالات،حيث تفوق وتألق أكثر من 419 عالم أبهرو العالم بنبوغهم في الطبيعه النوويه،والهندسه النوويه، والإلكترونيات والحاسبات، ومازالت مصر تنجب كل يوم علماء جدد ،أحدهم هو إبن محافظة الدقهليه والذي قام بإختراع “روبوت متسلق متعدد الأغراض لفحص الخزانات الصناعية” لهذا قامت البيان بمحاورته والتعرف على إختراعه الذي كان سببا في حصوله على درع المنظمه العالميه للملكيه الفكريه..

 

 

 

 

-في البدايه من هو الدكتور محمد جوده؟

إسمى محمد جوده القلا،مدرس بقسم هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي بكلية الهندسه جامعة المنصوره،حاصل على دكتوراه في هندسة الميكاترونيات والروبوتات من الجامعه المصريه اليابانيه للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) في برج العرب بمحافظة الإسكندريه.

 

 

أين نشأت ،وكيف كانت نشأتك؟

 

 

 

ولدت سنة 1986 في قرية ميت طاهر التابعه لمركز منية النصر بمحافظة الدقهليه،وسط عائله مكونه من 5 أفراد،درست المرحله الإبتدائيه في مدرسه “الحاج مازن القلا”،ثم درست المرحله الإعداديه بمدرسة “الشيخ محمد مغربيه”بمنية النصر،ثم إنتقلت إلى المرحله الثانويه ودرست بمدرسة “الشهيد محمد جمال”بمنية النصر،ثم إلتحقت بكلية الهندسه جامعة المنصوره وتخرجت منها سنة 2007 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأول على الدفعة، ثم إلتحقت بصفوف القوات المسلحه لتأدية الخدمه العسكريه لمدة 3 سنوات كضابط إحتياط ،ومن ثم عدت مره أخرى للجامعه كمعيد بكلية الهندسة للتدريس للطلاب وايضا لتحضير الماجستير والدكتوراه.

تم تكريمك من قبل رئيس جامعة المنصوره عن الجهاز الذي قمت بإختراعه،حدثنا عن هذا التكريم؟

 

 

بالفعل تم تكريمي واستقبالى استقبال حافل من قبل سيادة الدكتور “محمد القناوي”رئيس جامعة المنصوره، والدكتور “محمد السعيد”عميد كلية الهندسه ،وذلك عقب حصولي على درع المنظمه العالميه للملكيه الفكريه لأفضل مخترع شاب في معرض القاهره الدولي الثالث للابتكار عن رسالة الدكتوراه والتي كانت بعنوان “روبوت متسلق متعدد الأغراض لفحص الخزانات الصناعيه” في نوفمبر الماضي حيث اننى شاركت في هذا المعرض بالروبوت المتسلق وكنت أمثل الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وقد تم تكريمى من وزير التعليم السابق الدكتور أشرف الشيحى والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا.

 

 

وماذا يهدف هذا الروبوت ،وكيف يتم إستخدامه؟

 

 

يهدف هذا الروبوت المتسلق الجديد ذات مراوح الدفع إلى تسلق العديد من الأسطح،والتي تحتوي على عوائق ذات حجم كبير نسبيا، بالإضافه إلى فحص الخزانات الصناعية في شركات البتروكيماويات والغازات المسالة، ويتم إستخدام الروبوت في التقاط الصور للأجزاء المهمة داخل الخزانات والتي تكون عرضة للتأكل وأيضا قياس سمك السطح لهذه الخزانات وبالتالي عدم تعرض الانسان لمخاطر المواد السامة داخل الخزانات الصناعية.

 

 

مما يتكون هذا الروبوت؟

 

 

التصميم المقترح يتكون في الأساس من مروحتين مقلوبتين مثبتتين على نفس المحورعلى منصة متحركة للروبوت ذات أربع عجلات. نظام الدفع للروبوت يتكون من قوة دفع المراوح بالإضافة إلى عزوم العجلات. هذا النظام الهجين يمثل نظام الالتصاق لهذا الروبوت مع السطح المراد تسلقه. هذا النظام المبتكر يولد قوة الالتصاق المطلوبة لدعم وتثبيت الروبوت اثناء تسلقه. يتم التحكم في الروبوت عن بعد باستخدام موجات الراديو (Radio Control System) وذلك لتشغيله بأمان. بعد تصميم الروبوت تم عمل محاكاة ديناميكية باستخدام برامج ” Msc Adams & Matlab/Simulink” واتضح نجاح فكرة هذا الروبوت نظريا ثم تم تنفيذه عملياً.

 

 

 

ومن إين أتيت بفكرة هذا الإختراع؟

 

 

 

الفكره في الأساس كانت مقترحه من أجل رسالة الدكتوراه من قبل المشرف الرئيسي لرسالتي الأستاذ الدكتور “محمد فني” وهو أستاذ في الجامعه المصريه اليابانيه للعلوم والتكنولوجيا، كما أنه أستاذي في جامعة المنصوره، وقد جاءت الفكره من خلال إحتياج شركات البتروكيماويات الموجوده بمحافظة الإسكندريه إلى روبوت يعمل على حل مشكلة الصيانه بالشركه، حيث أن لديهم خزانات كبيره لمواد البتروكيماويات والتي تحتاج إلى روبوت يدخل إلى هذه الخزانات ويقوم بتصوير الأماكن المهمه بها ثم يرسل الصور إلى فريق الصيانه ويتم تحديد الأماكن المطلوب صيانتها،لاسيما أن هذه الخزانات عرضة للتآكل والصدأ. وقد قمت بعمل عدة تصميمات للروبوت واختيار انسبها واختبارالروبوت نظريا وعمليا خلال فترة دراستى للدكتوراه، واقترحت اسم EJBot للروبوت وهو اختصار ل Egypt-Japan Robot كدلالة على الشراكة العلمية والبحثية بين مصر واليابان والمتجسدة في كيان الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمصر.

 

 

 

هل هناك شركات طلبت منكم إكتشاف حل لهذه المشكله؟

 

 

بالطبع،فقد جاءت احدى شركات الصناعات البتروكيماوية إلى الجامعه المصريه اليابانيه وطلبت عمل روبوت يستطيع حل مشكلتهم،بدلا من إضطرارهم إلى إستئجار روبوت من شركات أجنبيه بمبلغ يصل الى 300 ألف دولار سنوياً،وبالتالي كان هذا الطلب بمثابة حافز لنا لإفادة الشركات المصريه من جهه،ولخفض التكلفه عليهم من جهه أخرى.

 

 

بعدما تم إختراع هذا الروبوت،هل تم العمل على تصنيع أكثر من منتج منه للإنتهاء من مشكلة الشركات البتروكيماويه بمصر؟

 

 

لا،نحن حاليا قمنا بتجريب الروبوت في المعمل الخاص بالجامعه وعلى الحوائط الخارجيه وأيضا تم تجربة الروبوت لتسلق الاسطح الداخلية والخارجية للمواسير الخراسانية العملاقة والتي تحاكى تسلق الخزانات الصناعية، وجارى الان التحضير لتجربته داخل شركات البتروكيماويات.

 

 

هناك شركات إستثماريه عالميه تتبنى المشاريع والإختراعات،هل تلقيت عرض من إحداهم عن إختراعك؟

 

 

نعم،هناك شركات كثيره من هذا النوع تقوم بتبني المشاريع والإختراعات لتطويرها أو إعطاء دورات للتطوير مقابل تسويقها والإستفاده الماديه،وكانت بالفعل موجوده بالمعرض أثناء تسليم الجوائز وعرضت ذلك،ولكني سأقوم أولا بالعمل على هذا المشروع وتجربته داخل مصر.

 

 

 

هل درست أو شاركت في مؤتمرات خارج مصر من أجل تطوير إختراعك؟

 

 

 

بالطبع،فقد سافرت إلى إحدى المؤتمرات بسنغافورا لعرض فكرة مشروعي،كما سافرت أيضا إلى اليابان لمدة 9 شهور ودرست في جامعة واسيدا بطوكيو،وعندما طرحت الفكره على البروفيسور شوجى هاشيموتو مشرفى باليابان أعجب بها كثيرا وقد قدم دعم لهذ المشروع بحوالي 4000 دولار من ميزانية معمله لتصنيع نموذج أكثر تطوراً من الروبوت الذي قمت بتصنيعه في مصر.

 

 

 

ما هو التطوير الذي قمت به في الروبوت باليابان؟

 

 

الروبوت الذي قمت بتصنيعه في مصر كان من مادة الألمنيوم لذلك كان ثقيلا،كما أنه لم يكن ينتقل من الأرض إلى الجدران إلا إذا قمت أنا بإيقافه على الجدار،أما الذي قمت بتصنيعه في اليابان كان من ماده أسمها “كاربون فايبرCarbon Fiber”وهي ماده قويه جدا وخفيفه في نفس الوقت وتستخدم في صناعة الطائرات،وكما انها نصف كثافة الألمنيوم،كما أنني أضفت أذرع للروبوت بحيث يستطيع تغيير وضعه والصعود إلى الجدران،بالإضافه إلى أنني قمت بشراء بعض المكونات لتركيبها عليه بحيث يستطيع تحديد المكان المتواجد به وتحديد إرتفاعه.

 

 

 

وكم ستكون تكلفة الروبوت المبدأيه؟

 

 

الروبوت الجديد الذي قمت بعمله كانت تكلفته حوالي 7 ألاف دولار، وبعد تركيب كاميرا لاسلكية ،وإضافة بعض sensors ستصل تكلفته النهائيه إلى 10 الاف دولار تقريبا،في حين أن الشركات الأجنبيه يقوموا بتأجير الروبوت بمئات الألاف من الدولارات في السنه ليقوم بعملية صيانه مره أو إثنين .

 

 

 

ما هي الخطوات التي قمت بإتباعها للوصول الى هذا الإختراع؟

 

 

مبدأيا فكرة هذا المشروع كانت محل العرض، لم نكن متأكدين من نجاحها، وبعد عدة إقتراحات بدأت بالعمل عليها مع المشرف، ثم قمت بالعمل على العديد من برامج المحاكاه للتأكد من نجاح هذه الفكره،والتي تحاكي الواقع في تصميم الروبوت ومعرفة الوزن والقوه المطلوبه وما إذا كان سيستطيع التسلق بالفعل ام لا،وبعد عدة تجارب وجدت أنه سيتسلق وستنجح هذه الفكره، وبالتالي قمت بتجميع هذه النتائج ونشرها في مؤتمرين دوليين في تخصص الميكاترونيات والروبوتات احداهما مؤتمر بـ”سنغافورا”في مايو2015، ومؤتمر أخر في كوريا في يوليو 2015 ومن ثم إنتقلت إلى المرحله العمليه وبدأت شراء بعض المتطلبات اللازمه للتصنيع لكي أقوم بتنفيذه بطريقه عمليه وبعد تنفيذ التجارب العملية بنجاح قمت بنشر هذه التجارب في دورية علمية عالمية متخصصة في الروبوتات الصناعية.

 

 

 

متطلبات التصنيع كانت على نفقتك الشخصيه أم على نفقة الجامعه؟

 

 

جميع متطلبات التصنيع كانت على نفقة الجامعه المصريه اليابانيه،حيث أن الجامعه كانت تتكفل بجميع المصاريف الدراسية والبحثية.

 

 

 

دراستك في الجامعه المصريه اليابانيه،هل كان إختيارك أم ماذا؟

 

 

دراستي في الجامعه المصريه اليابانيه كانت عباره عن منحه او بعثة داخلية ،حيث أنني كنت مدرس مساعد في جامعة المنصوره، وحصلت بالفعل على درجة الماجستير وبعدها قمت بالتقدم لاختبارات الدخول للجامعة المصرية اليابانية وبعدها التقديم عن طريق قطاع البعثات والعلاقات الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالى ومن ثم حصلت على هذه المنحة الدكتوراه.

 

 

 

هل الجامعه المصريه اليابانيه لطلبة الماجستير والدكتوراه فقط؟

 

 

 

 

في السنوات الماضيه كانت لطلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، ولكن هذه السنه ستكون متاحة لخريجى الثانويه العامه للتقدم اليها لدراسة المرحلة الجامعية، ومن مميزات هذه الجامعه انها على شراكة علمية وبحثية مع حوالي 12 جامعه يابانية بطوكيو وبأماكن مختلفه في اليابان.

 

 

 

من هم الشخصيات التي لعبت دور كبير معك في مرحلة تحضيرك لهذه الرساله/الإختراع؟

 

 

 

 

هناك شخصيات كثيره جدا ولكن أهمهم هو الدكتور “محمد فني”مشرفى الرئيسى للرساله، والذى بذل مجهوداً علميا قيماً خلال عملى بالرسالة وأيضا كان المشجع لى لحضور معرض القاهرة الدولى الثالث للابتكارات والذى حصلت فيه على جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية، أيضاً الدكتور”أحمد الجوهري” رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والمعروف بدعمه المتواصل للباحثين بالجامعة، وبالاضافة لزملائى بقسم هندسة الميكاترونيات والروبوتات بالجامعة المصرية اليابانية لمساعدتهم لى في تنفيذ التجارب العملية للروبوت، وأيضا الدكتور”محمد القناوي”رئيس جامعة المنصوره،والذي قام بتكريمي فور سماعه بحصولي على جائزة المنظمه العالميه للملكيه الفكريه، وأخيرا وليس أخراً عائلتي الكريمة وعلى رأسهم والدى الحاج جودة القلا ووالدتى الغالية حياه لطفى واختى الدكتورة نورا وأخى كمال، الذين دعمونى وشجعونى دائما على النجاح والتفوق وأيضا زوجتي الغالية المهندسه “وسام صبحي” التي ساعدتنى وشجعتنى ودعمتنى كثيرا وأيضا وقفت بجانبى طوال فترة دراسة الدكتوراه والسفر لليابان.

 

 

 

بالتأكيد هناك العديد من المعوقات التي واجهتك أثناء تنفيذ إختراعك،ما هي؟

 

 

 

الحمدلله لم يكن هناك معوقات كثيره، ولكن نقص المعدات اللازمه للتصنيع وقلة الإمكانيات الماديه كانوا ضمن المعوقات التي واجهتني،بالإضافه إلى الروتين المتبع في المؤسسات الحكوميه،حيث أنني خلال فترة تجربة الروبوت قمت بطلب بعض الأجزاء من خارج مصر”المانيا-امريكا “، وبالفعل جاءت عبر شركات الشحن خلال أسبوع ولكن تم حجزها في المطار لمدة شهرين لحين الموافقه الأمنيه عليها،وهذا كان سببا في تأخر البحث فتره كبيره.

 

 

 

ذكرت أنك سافرت خارج مصر من أجل الدراسه،ما الفرق بين مصر والخارج في التعامل الدراسي والبحثي من وجهة نظرك؟

 

 

 

من وجهة نظرى المتواضعة وربما أكون مخطئا أن المستوى الفكرى للطالب الياباني هو نفس مستوى الطالب المصرى بل ربما الطالب المصرى يفوقه ولكن الفروقات كلها في النظام الدراسى والبحثى نفسه فهناك عدة نقاط مثل:

1. توفير الإمكانيات والأجهزة والمعدات اللازمة للبحث في المعامل بصورة فائضة وكافية بدون ان يطلبها الباحث ويضطر ان ينتظر قدومها بالاشهر والسنوات.

2. العمل الدؤب والمتواصل لساعات كثيرة فهم عادة يبدأون العمل من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء.

3. الدخل السنوي للباحثيين واستاذة الجامعات من أعلى الدخول في اليابان وذلك لتفرغهم للبحث وخدمة المجتمع.

4. الربط القوى بين الجامعات وقطاع الصناعة بمختلف اشكاله.

 

 

 

ما هي الطفره التي تتمنى حدوثها في الفتره القادمه بشأن البحث العلمي في مصر؟

 

 

 

على المستوى الخاص أتمنى وجود نموذج للبحث العلمي في جامعة المنصوره كما في الجامعه المصريه اليابانيه والجامعات اليابانية،أما على المستوى العام أتمنى الإهتمام بالإمكانيات الماديه والأبحاث والمؤتمرات الخارجيه حيث انها تمكن الباحث أو المخترع من تبادل الأفكار والإستفاده من خبرات الباحثين في مختلف التخصصات،وذلك سيتم من خلال تخصيص ميزانيه أعلى لجميع مراحل التعليم بمستوياته المختلفه وللبحث العلمي بصفة خاصة، بجانب وجود تواصل قوي بين البحث العلمي والصناعه،ففي الخارج تلجأ الشركات إلى الجامعات لحل مشكلاتهم،ومثال على ذلك شركة تويوتا التي قامت بعمل معهد بحثى كامل يخدم قطاع الصناعه للشركه في اليابان،وهذه هي النقطه التي نفتقدها هنا.

 

 

 

 

هل هناك أفكار جديده تفكر في تنفيذها في المرحله القادمه؟

 

 

 

أعمل على تطوير مشروع الدكتوراه وجعله منتجاً نهائياً بشكل تجارى لشركات البتروكيماويات والغازات المسالة.

 

 

 

معظم الشباب تشعر بإحباط في هذه الفتره،ما الرساله التي توجهها إليهم كشاب؟

 

 

 

هناك إمكانيه لتحقيق ما نحلم به، فكل من يضع هدف أمامه ويعمل ويسعى على تحقيقه، يستطيع الوصول إليه والنجاح،حتى إذا واجهته معوقات، ربما مثابرته سوف تأخد منه بعض الوقت والجهد ولكنه حتما سيصل الى غايته في النهاية.

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18815899
تصميم وتطوير