الإثنين الموافق 11 - ديسمبر - 2017م

البيان تحاور أسرة الشهيد النقيب عبدالله جمال عماره

البيان تحاور أسرة الشهيد النقيب عبدالله جمال عماره

كتبت: سلوى حافظ: فاطمه صبح

 

بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون).

 

مع السلامه يا ارتعاشة مصر الشهيد عبدالله جمال عماره مواليد ١٧مارس ١٩٨٢ اجا /المنصورة محافظه الدقهلية ضابط مركز تدريب قوات امن شمال سيناء
الجميع يشهد باخلاقه وبالتزامه وحب الناس له وكفاحه ف عمله .

 

واول اللقاء كان مع والدة الشهيد الحاجه ثناء عمارة وتحكي بعض تفاصيل الحياة بينها وبين الشهيد وتقول ( عبدالله ابني البكري كانت بقوله عبودة كان حلمي يتجوز واشوفه عياله وافرح بيه يقولي مش عايز اتجوز دلوقتي ياما لسه موصلتش للمكانه اللى عايزها كان طيب كنت دايما اقوله ربنا يديك على قد نيتك عندي غيره ربنا يبارك ف عمرهم بس هو بالذات كان ليه مكانه خاصة عندي عمره مزعلني بكلمه دايما يقولي حاضر ياما اللى تؤمري بيه ياما كان ليه هيبة والناس بتحبه وانا كنت بخاف عليه من الحسد ومن عيونهم يوم فرحه كان فرحان اووى وانا كنت مبسوطه بيه اووى واقوله ربنا عوضك يا عبودة، كان ابن موت زي ما بيقولوا قبل وفاته بكام يوم فضلت احلم أحلام وحشه وكنت ببعد صورته عن دماغي لحد يوم ما الخبر جه ولقيت ابن عمه بيقولي عبودة اضرب بالنار يا خاله ثناء وقفت على السلم مصدومه ومش مستوعبة عبودة مات طب ازاي الموت علينا حق بس الفراق صعب اووى والله ولا الف ولد ولا كنوز الدنيا كلها تعوضه ) اما والد الشهيد الحاج جمال عماره ( ابني كان راجل جدع وشهم كل الناس بتحلف بيه وبرجولته واخلاقه كان سندي ف الدنيا كنت لما اتكلم معاه كنت مرضاش ابصله خايف عليه من نظرتي احسن احسده ابني احتسبته عند ربنا وربنا يصبرنا على فراقه )

 

والجزء الثاني من اللقاء كان مع زوجه الشهيد دكتور نوال توفيق قالت ( عبدالله مكنش بالنسبالي زوج ولا حبيب عبدالله كان اب هو حياتي اول ما عرفته كان امين شرطه ف مديرية أمن الوادي الجديد كان ملتزم اووي وعمره ما اذي حد ولا أساء لحد كان دايما يقابل الإساءة بالحسنه كان مكافح وشاطراووى وبيحسن من نفسه ومن وضعه عشان نتجوزكان بيقولي مش هخلي حاجه توقف عائق قدام جوزانا وقد كان دخل ثانوية عامه من جديد وبعدين معهد سنين وبعدين كلية حقوق انتظام ودايما كانت تقديراته كويسه وبعدين دخل أكاديمية الشرطه يوم التخرج من الاكاديمية كنا مبسوطين اووى معقول خلاص الحلم قرب وهيتحقق ف ٢٠٠٧ كان ف قسم ثان مديرية أمن الدقهلية وف ٢١/٥/٢٠١٤ انتقل قسم اول العريش كل تطورات حياته دي واحنا مع بعض لحظه بلحظه لحد يوم اتخطبنا يوم ٢٥/١٢/٢٠١٥ واتجوزنا يوم ١٧/٣/٢٠١٦ والحلم اتحقق وبقينا سوا وكنا طايرين من الفرحه وهو استشهد ٣٠/٤/٢٠١٧ يوم ما شاف ديما بنته فضل يبكي ويقول دي زي القمر معقول دي بنتي ومنك كأنه كان حاسس انه مش هيفضل معاها ولا هيفرح بيها ،أصعب موقف مرعليا قبل وفاته كان ف اجازته معانا وفضلت اعيط قبلها بـ٣ ايام وهو يقولي مش عايز امشي وانتى زعلانه انتوا هتوحشوني اوووي ديما 4 شهور كانت بتتوسل بنطراتها ليه وكأنها بتقوله بلاش تمشي خليك معانا ، كنت فاكرة اني اعرف عنه كل تفاصيل حياته بس اتضح اني معرفش لما لقيت ناس كتير جدا جاية تحكي مواقفه النبيلة والإنسانية معاهم لأنها كانت حاجه بينه وبين ربنا ،كان دايما يقولي بكره تعرفي انا بحبك قد ايه وعرفت اكتر معناها يوم ما لقيت سندي وحياتي .

 

وأكتر حاجه حاربت عليها جاي ملفوف ف علم وشوفت موبايل وفلوسه وهدومه وهي عليها دمه عرفت لما الناس بتقولي ده كفاية انه ساب الدنيا كلها واختارك انتي، كان دايما يقولي ادعيلي اموت شهيد ومتزعليش ونال الشهادة ، وصاني قبل وفاته بكام يوم وقالي لو انا اللى مت خلي بالك من ديما وأمي واختي ، انا بعتبره ف مأمورية طويلة شوية قلبي وقف ومات لغايه ما اروحله من يوم ماشوفته جاي ملفوف ف علم ،هحكي لبنته عنه واقولهاابوكي بطل ضحي حياته عشان ناس كتير اووى تعيش ابوكي فخر لينا وهو حي وهو ميت مع اني بحس انه دايما معايا مامتش ولا حاجه وهقولها عبدالله استحاله نلاقي زيه ده حد نادر وجوده ف الدنيا واحب اقوله المجد ثم المجد لحبي انا وانت اللى مصبرني بس وجود ديما واني حقك عليا اني اكمل رسالتك وحلمك وتخطيطك لحياتها معاها ،كنوز الدنيا كلها ولا الف ولد تعوض بس جزمتك عندي ،الفراق صعب اووي كنت دايما بدعي ان ربنا يجعل يومي قبل يومه بس ربنا عايز كده ادعولنا ربنا يصبرنا ونكمل رسالتنا.

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18799189
تصميم وتطوير