الأربعاء الموافق 13 - ديسمبر - 2017م

البيان المصرى بعد تعهد الجانب القطرى

البيان المصرى بعد تعهد الجانب القطرى

اذيع بعد صدور البيان المصري، قال المحلل السياسي الشهير روبرت جاك : أن مـوافقـة الرئيس السيسـي وفريق رئاسته على بيان العاهل السعودي وبهذه السرعة هو كمين مـحكـم لقطر لكشفها وتـعريتهـا أمام دول الخليج والعالم .. فالسيسـي بصفتـه رجل مخابرات في المقام الأول يعلم تماما إرتبـاط قطر إستراتيجيـا بالتنظيم العالمي للإخوان وأنها ليس بمقدورها أخذ قرارات إستراتيجية ولن تستطيع الإلتزام بما تعهدت به أمام دول مجلس التعاون الخليجي فنصبَ السيسـي هذا الكمين لقطر ! واختتم حديثه بقوله : رجل المخابرات عندما يلعب سياسة يكون بارعا وخطيرا كحال الرئيس بوتيـن !.

 

فالبرغم كرهنا لقطر وسياستها وجب علينا نقف خلف قيادة البلاد في كل مايتخذة من قرارات فاالقيادة تعلم مالانعلمة ثقوا في قيادة البلاد، اصبروا وراقبوا .. السيسي وضع قطر فى خانة ( اليك ).

جدير بالذكر،أن الملك عبد الله ابلغ تميم بحدة ان على قطر قبول الشروط الثلاث من المملكة العربية السعودية أو الحرب “نعم الحرب – كما قرأتموها – ا-ل-ح-ر-ب”
الشروط الثلاثة الرئيسية هي
1- تخفيف علاقتها مع تركيا اردوغان
2- العمل على “تحسين” العلاقة مع حكم عبد الفتاح السيسي في مصر
3- “إعادة إنتاج” لهجتها في محطة الجزيرة
وقد اعطيت قطر مهلة 3 شهور لا تجدد
على ان تشكل لجنة من وزراء خارجية الدول المعنية ورؤساء المخابرات في كل من مصر والامارات والمملكة العربية السعودية
لمتابعة التزام قطر بهذه الشروط – تحت إشراف دولة الكويت الشقيقة
وقد ابلغت المملكة العربية السعودية – دويلة قطر
ان دول مجلس التعاون الخليجي
“ستصوت على إعتبار جماعة الاخوان جماعة إرهابية ”
وان المملكة العربية السعودية
لن تقبل الا بالتصويت (إجماعاً) على هذا القرار
وما ينتج عنه من ترتيبات تجاه هذه الجماعة “المارقة عن الدين” – التعبير ملكي –
وبناء عليه فيجب على قطر اتخاذ الاجراءات اللازمة لاعادة العلاقات مع مصر ” شقيقتها الكبرى ” ودعم الشعب المصري وجيشه في حربه ضد الارهاب والتطرف

هذا وقد “قمنا” بابلاغ المصريون بأن يكونون على إستعداد لأستقبال وفد قطري عالي المستوى – لأعادة ترميم العلاقة بين مصر وشقيقتها “الصغرى ” قطر – وابدي الرئيس السيسي ترحيباً بزيارة اي وفود قطرية في إطار العلاقة الحميمة بين الشعبين وترميم ما حدث بها من شروخ وتدخلات
وعلى قطر الاستماع الي مطالب السيسي بعناية
وستقوم مصر بابلاغنا بمحضر اللقاء وما ترتب عليه على ان يدرج هذا الأجراء كبند اساسي من بنود اللجنة المكلفة بمراقبة التغير “السلوكي” للامارة وعودتها للبيت العربي الموحد

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18838403
تصميم وتطوير