السبت الموافق 21 - يوليو - 2018م

الادمان يطرق أبواب اطفالنا

الادمان يطرق أبواب اطفالنا

بقلم: تغريد نظيف

 

أطفال العصر الحديث, طفل السوشيال ميديا والقنوات الفضائية, فهو يربي ويعلم نفسه بنفسه.

 

الأم مشغولة بعملها خارج المنزل او داخله, فتجتهد لتلهي طفلها عنها اما بلعبة علي الهاتف المحمول او التابليت, او مشاهدة قنوات الاطفال الغنائية ليكترث بالإيقاعات وحركات الرقص بها.

 

إن الام وبدون وعي تساعده لأن يدمن رؤية هذه القنوات حتي وإن كانت بلهجة وسلوك مختلف, ودون ان تدرك العواقب. فيتعرض لتعلم تلك اللهجات. فيصعب عليه فهم بعض الكلمات مما يسبب لبعضهم أمراض نفسية مثل التوحد وقلة تركيزه للمجتمع الخارجي ويتضح ذلك عندما تنادي عليه ولا يعيرها الانتباه.

 

ولم يبالي المسئولين لهذه المشكلة, ليخلقوا البديل لتلك المخدرات الطفولية.

 

ومن المعروف أن التليفزيون المصري قد أبدع في اخراج افلام كارتونية بأصوات ولهجة مصرية مثل المسلسل الرائع بكار ومصباح علاء الدين وغيرها. 

 

فلماذا لم نفكر بعمل قناه الطفل المصري؟ ويكون من خططها عرض افلام كارتونية هادفه للسلوك والتعليم, وعرض الاغاني بحركات تلائم تلك المرحلة العمرية. ولا تعتمد علي مخرجين ومؤلفين داخل القناة فقط, بل تتسع الدائرة لخارجها فتنتقي الاعمال الفنية المتميزة من الغناء والعزف والرسم والرياضة  بمدارسنا وتعرضها لتكون حافز لهم, ولمن يشاهدونهم.

 

اطفالنا مسئوليتنا جميعا اباء ودولة فيجب ان نتعاون لصالح اطفال هم مستقبل مصر ومن سيحملون شعلة الحياه بعدنا.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22867364
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com