الأحد الموافق 23 - سبتمبر - 2018م

اسامه شرشر سفير منوف الدولى

اسامه شرشر سفير منوف الدولى

كتب -محمد عنانى

 

لن أتورط فى حديث مهنى أو سياسى عن أزمة خصوم ” اسامه شرشر ” البرلمانى عن دائرة منوف وسرس الليان ، ولكن هناك دليلًا دولى على حجم ومكانة ” اسامه شرشر ” جاء على لسان البوابة الاخبارية الدولية التى تم أختيار ” شرشر ” من أفضل 50 برلمانى فى مصر وهذا  دليلًا كبيرًا على خلل يعانى منه خصوم شرشر فى دائرة منوف وسرس الليان ، وهو خلل يمكن توصيفه بأنه خلل كامل فى المعايير.

 

 

المانشيت عالمى دون تدخل من شرشر او أى نائب ، لكن الآراء اختلفت وتباينت وتناقضت وتضادت.. ولو جربت وبحثت بين سطورها عما يقنعك، فلن تجد.. لأن المعاير الدولية هى التى حكمت، ولكن التنطع كان سيد الموقف عند خصوم شرشر

هنا محاولة للنقاش الهادئ بعيدًا عن التنطع والتعجل.

قد يكون لديك تحفظ، ومن حقك قطع طريقى، ومطالبتى بالتوقف عن الكتابة، فما جرى أمر مهنى يمكن أن يتعرض أى صحفى فى مصر له، عنوان يجر مشاكل، وقد تعرضت أنا لذلك أكثر من مرة، واقول لمن سب أبى لأنى أكتب قناعتى بأسامه شرشر ،الدخول إلى أعشاش صحفى هو الجنون نفسه ، ثم إن أبناء المدينة الواحدة لا يليق بهم أن يمسكوا بخناق بعضهم البعض، سأقول لك شيئًا أعتقد أنه يعبر عن قناعتى التامة.

 

 

هناك فارق كبير بين أبناء المدينة ، و هؤلاء الذين يعملون من أجل قناعاتهم الخاصة برجال أحمد عز ، وهى قناعات أحترمها وأقدرها مهما اختلفت مع ما أذهب إليه، وإن كان هذا لا يمنعنى من أن أنقدها وأنقضها معًا، وبين هؤلاء الذين يستخدمون أبناء البلد لتحقيق مصالحهم وإنفاذ أغراضهم وحماية مكاسبهم، وبعد أن يصلوا إلى ذلك كله يجلسون منتفخين يتحدثون عن أياديهم البيضاء ، والمؤسف أنك تجد من بين أبناء البلد  من يدينون لهؤلاء بالولاء ويبالغون فى مدحهم والثناء عليهم والإشادة بعبقريتهم ، رغم أنهم لا يعرفون شيئًا لا عن أصول أولاد البلدولا تقاليدهم

 

 

ولذلك ستجدنى هنا أفرق طوال الوقت بين أبناء الدائرة ،و هؤلاء الذين يصنعون « لرجال عز بحر من الرمال»، وهى ظاهرة يعود نجاحها إلى ظرف تاريخى لا إلى حرفية من تولوا أمر الدفاع عن مشروع احمد عز – وهذه قضية يطول شرحها ويطول الخلاف حولها أيضًا- ومن استفادوا من أبناء احمد عز ، فزادت ثرواتهم وتمددت سطوتهم حتى اعتقدوا أنهم أقوى من كلمة الحق فى بلاد العجائب .. دون أن يستوعبوا أن مشروع احمد عز  أوشك بالفعل على أن تكون مقبرتهم، دون أن ينتبهوا لذلك، وهو أمر طبيعى، فلا أحد يعرف موعد موته، ولا أحد يستسلم إلى أمارات فنائه.

 

 

بوضوح أكثر ستجدنى أفرق هنا بين شرشر و مشروع احمد عز الذى يتم اعداده بعد تحطمه على يد أبناء منوف وسرس فى اختيار اسامه شرشر نائبا للبرلمان ؛ستجدنى أفرق أيضًا بين مشروع احمد عز الذى يعد  ابن صاحب المحل، ومعه عدد من الشباب الذين يعيشون تحت جناحه ويسيرون بتوجيهاته ويأتمرون بأمره، للدرجة التى يمكن أن تقول إن احمد عز  هو من يتحكم فى محتوى جيوبهم وبيوتهم بالكامل.

 

 

هذا الفصل، الذى أعتبره علميًا جدًا، مهم ليس فى فهم أزمة مانشيت بوابة عالمية أخبارية  فقط، ولكن فى فهم رجال احمدعز ، ومنهم من يبيع لنا بضاعة راكدة تغلفها بسيولفان مسموم بخلاف العفن الداخلى للبضاعة ، وتريدنا أن نبتلع الطعم، فننظر إليها على أنها بضاعة صالحة لكل مكان وزمان من انصار أحمد عز ممن  باعوا أنفسهم له ، دون النظر إلى أن من يتحدثون بذلك كانوا قد باعوا أنفسهم لرجل أعمال لا يرى إلا مصلحته ولا يسعى إلا إلى مكاسبه، وهذه قضية مهنية لا يستطيع أحد أن يقترب منها بسهولة، لأنها محرجة للجميع ومؤذية لهم أيضًا.

 

 

لم أفلت من يدى الخيط وأتحدث بعيدًا عن سر ما يحدث فى دائرة منوف وسرس الليان ، خاصة جماعة مشروع احمد عز التى تحولت من فرط ترهلها إلى ما يشبه المعبد الذى له كاهن يحركه، وكل من يعملون فيه يرددون نفس اللحن، ومن يحاول أن يخرج عنه يجد نفسه خارجه.

الكاهن الأكبر فى معبد «احمد عز » هو الذى ركع لهم بعد أن منحوه تصورات عن قدراته أضرت به كثيرًا، وأعتقد أنها ستضره أكثر فيما هو قادم.

 

 

لكن، ولأن نقطة ضعف مشروع احمد عز  هى ابنه الغير شرعى ، فقد تنازل عن جانب كبير من كهانته إليه، وهى الكهانة التى يبسط نفوذها على ما تقدمه يد اسامه شرشر  من محتوى له قبول فى الشارع وعلى أرض الواقع ، بغلاف مشروع احمد عز الذى يثير الأزمات والغبار ينتشى بشدة عند ظهور شرشر بقوة على الساحة السياسية وليس فقط دائرة منوف وسرس ، والتى تفشل مشروع احمد عز الذى يتصور أنه يستطيع أن يحرك البلد بإشارة منه، وهو وهم كبير أعتقد أن يبحث القائم على مشروع احمد عز  أن يبحث لنفسه عن علاج منه.

 

وقد يكون هذا تحديدًا ما يدفعنى لعدم إزعاجك بتفاصيل عن ذلك المشروع  وتعليمه ونشاطه وتحركاته، لأن الأهم هو التوقف عند الدور الذى يقوم به ابناء احمد عز فى دائرة منوف وسرس من خلال  الابن الذى منحه أبوه شرعية العمل والتحرك والتصرف ربما دون أن يعود إليه.

حاول البعض ممن سعوا إلى تهدئة الأمور حول هجومى على مشروع احمد عز  الإيحاء بأنه  لم يعد فى طوع أبيه، وأنه أخذ «احمد عز نفسه  فى طريقه هو، وأنه لا يستمع من قريب أو بعيد إلى نصائح الرجل العجوز، ولأنه أصبح عجوزًا فإنه لا يريد إغضاب ابنه.

لم أركن إلى هذا التصور أبدًا، لأنه بالأساس يليق بعمل درامى ردىء يمكن أن تتسلى به فى أوقات فراغك، لأن دراما الحياة تقول غير ذلك تمامًا.

وقبل أن تقول إن هذا اتهام بالباطل لابناء احمد عز ، سأقول لك أنا أعرف ما أقول، فجوف التاريخ السياسى  يسع الكثير، وليس كل ما يعرف يقال.

وعليه فيمكن أن تقول وأنت مرتاح الضمير إن  تروس آلة الثروة الهائلة التى كونها أبناء مشروع احمد عز ، مجرد رجل ثرى، يمتلك المال، لكنه يفتقد القيمة، يعتقد أنه حقق إنجازًا، ويرغب فى أن يجد من يسمع منه عن إنجازه، وهو محقًا من الناحية النفسية، لأن كل من هب ودب كان يلعب دورًا فى هذه الفترة الرخوة.دور السياسى

 

 

لم ير الشباب فى مشروع احمد عز بمنوف وسرس الليان ؛ شابًا صاحب مشروع أو فكرة، ولكنهم تعاملوا معه على أنه مجرد «قنطرة» يمرون من خلالها إلى ما يريدون، ويحققون به ما يخططون له من أهداف ومصالح مادية، وأعتقد أنهم نجحوا فى ذلك إلى حد كبير، عدد كبير منهم ترك مجالسهم  إلى أعمال أخرى أهم، لكنهم تركوا وراءهم بقايا.

هذه البقايا تحديدًا يمكن أن نطلق عليها «شلة أبناء مشروع أحمد عز فى منوف ».

لن أحافظ على اللياقة بعد سبهم لى طوال اسبوع كامل بكلامات أحتفظ  عليها من شلة أبناء احمد عز والغريب فى بلاد العجائب أن هناك التربوى الذى يعلم الأجيال يتلفظ بكلمات على العام ضدى كفيله بأن أمحيه من على الأرض، لن أشير إلى أسمائهم بالطبع، فهذا ليس مهمًا، ثم إنهم لا يمثلون أى قيمة بين أبناء البلد يمكن أن نتحاور حولها أو نختلف، لكن يكفى أن تعرف أن دفع أبناء أحمد عز فى منوف يثير حالة من الغضب بين أبناء منوف أنفسهم ، الذين يعانون من تصدر أصدقاء ابن صاحب المحل للصورة، دون أن يمتلكوا أى كفاءة أو مؤهلات، لكن ولأن هذه فى النهاية مسألة داخلية فلا أريد أن تأخذ منا هنا أكثر مما تستحق.

 

 

أبناء الدائرة الحقيقيون فى منوف وسرس الليان  لا ينظرون إلى أبن صاحب المحل بأى نوع من التقدير، فهو بالنسبة إليهم ليس أكثر من ابن صاحب المحل الذى لا يجيد شيئًا فى حياته، ويريد أن يكون له دور، وهو دور بالنسبة لهم يعبر عن غروره الشديد وعنجهيته المفرطة، وطالما أن الغرور حضر فالجهل مؤكد يرافقه،فهو فعليًا ليس صاحب موقف، ليس صاحب قضية شريفه  ، كان يبحث عن دور، فاستغله شباب لهم غرض، وما زالوا يستغلونه، لكنه أيضًا لا يتوقف أبدًا عن تصفية حساباته مع شرشر وكل من يقف مع شرشر يعتبرهم خصومه.

 

 

ستتهمنى بالسذاجة إذا قلت إن شرشر  هو من وقف وراء المانشيت لجريدة عالمية وصفته ضمن أعظم برلمانين مصر بناء على دراسه خالصه لاتعرف المجامله أو الوساطة او محسوبيه  ،  لكن ما يمكننى أن أقوله إن الشلة التى زرعها مشروع احمد عز تتحرك الآن، تسيطر على توجه الشارع ضد اسامه شرشر من خلال مطالب سياديه لايقدر عليها أى برلمانى وكأن البرلمانى يقول للشئ كن فيكون ، فالشله تصدر للشارع قضايا المراد منها زعزعة اسامه شرشر و تفعل ما يريده من يعتقد أنه يمكن أن يكون أميرًا للانتقام، وهو لا يملك مقومات لشىء.. أى شىء.

 

 

المفاجأة التى قد لا يستوعبها أبناء مشروع احمد عز  وربما بعض أفراد شلته، أنه قدم كل ما يستطيعه من تنازلات واعتذارات واستعدادات للترضية والخضوع مع شرشر ، لكن كل ذلك لم يُقبل منه، ليس لأنه وقع فى خطأ،

أعتقد أن اللعبة التى أدمنها مشروع احمد عز ضد اسامه شرشر  انتهت.. ولن يسمح لهما فيها بجولة جديدة.. هذه هى النتيجة التى أعتقد أنها واقعية جدًا، أما ما سيحدث فى الانتخابات القادمة للبرلمان لا تختلف كثير عن السابقة بالورقه والقلم شرشر يمتلك فى صندوق شرعيته 4000 صوت جاهزه وباقى  الاصوات ستأتى بجهود شرشر نفسه من انجازات قام بها ومن الصعب أن يحتكر أنسان مصير دائرة مهما كان حتى فى بلاد العجائب

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24380138
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com