الإثنين الموافق 18 - ديسمبر - 2017م

ارفعوا أيديكم الآثمة….. إنكم مكشوفون لنا تماما

ارفعوا أيديكم الآثمة….. إنكم مكشوفون لنا تماما

كتب:حازم محمد
لقد شرعت فى كتابة هذا المقال لما أسمعه وأقرئه من بعض الإعلامين ، وأتسأل هنا هل أنتم تحبوا أن تشيعوا حالة اليأس والإحباط للشعب أمام لسيد الرئيس !!!!؟
بل شك إننا جميعا نحب ونعتبر مصلحة الوطن فوق كل إعتبار ، فهل أنتم بأفعالكم هذه تسعوا إلى حماية الوطن !!!؟مرة تستخدمون الدين للتعدى على حرية الآخرين وهدم ممتلكاته وهتك أعراضه ،علما بأن الأغلبية العظمة من شعبنا بل أقول الشعب كله يدافع عن الأخوة الأقباط ، والجميع يندد ويشجوا هذه العمليات الإرهابية الإجرامية ضدهم ، وبدا الرئيس السيسى مهام عمله بمشاركه الأقباط واحتفالات عيد الميلاد وزياراته المفاجئه للكاتدرائيه وذهابه إلى قداسة البابا للتعزيه فى استشهاد 20 قبطيا على أيدى الدعاوشه وأخذ بالثأر والانتقام وجميعنا نعلم ماقدمه ومازال يقدمه الرئيس للمصريين من مشروعات عملاقه ويبقى السؤال هل اعداء الوطن وانا اقصد هنا الاخوان والسلفيين لهم الرغبه الاكيدة فى استقرار مصر ونهضتها ؟ بالطبع لا وهنا المشكله ……بعد ان استقرت الاوضاع وتحسنت سبل المعيشه وتحقق الأمان بدا الاخوان والسلفيين فى وضع أسفين قوى من خلال زعزعه استقرار مصر وشعبها عن طريق اثارة الفتنه الطائفيه وهى اشد فتكا من الارهاب وللاسف هناك اختراق اخوانى سلفى فى كل المواقع والمؤسسات،وانتقل بكم إلى بث الإشاعات الكاذبة على الأزهر ومؤسساته وعلى الإمام الأكبر نفسه ، فهل الأزهر فى مصر أصبح هو الحيطة المايلة !!!؟وأصبح كل فاشل يرمى فشله ونتائج فشله على الأزهر ورجاله ، و كلما وقعت حادثة إرهابية أو تكشفت ظاهرة جديدة تؤكد وجود جماعات إرهابية جديدة من الشباب الطائش الجاهل تروع البلاد ، وترتكب الجرائم والحماقات ، كلما حدث شيء من ذلك تعالت الأصوات والكل يقول أين الأزهر !!!،و نريد تجديد الفكر الديني ، والأزهر لا يقوم بواجبه ، وهذه محاولات مستمرة لابتزاز المؤسسة الدينية العريقة ، و على الأزهر ورجاله أن يراجع مناهجه ،وأقول لكم ارفعوا أيديكم عن الأزهر ،وعلى الجميع أن يتحمل مسؤليته ،
وأيضا لا يتركوا الرئيس يعمل، وربما لا يختلف كثيرون على جدارة الرئيس السيسى بهذا الحب الجارف والتقدير البالغ، ليس لشخصه فقط، ولكن أيضا، بل وأساسا، لأنه جندى مخلص من جيش عظيم هو الأقدم فى تاريخ البشرية.. ولهذا السبب بالذات أقول لكلم ارفعوا أيديكم عن الرجل واتركوه لمهمته المقدسة والتى عبر هو نفسه عنها ببلاغة وعبقرية، عندما قال وأقسم بأنه سيحافظ على مصر وحماية شعبها ،نعم من حق الإعلام أن يضع أعمال الرئيس تحت المجهر ، وأن ينتقده ولكن كيف ؟ ومتى ،إعلموا أيها السادة بأنكم تحيطون الرئيس بكل أسباب الفشل ، وتتعاملوا بأفكاكم السلبية ولا حديث لكم إلا السلبية وذلك لإسقاطه ، وكأنكم تريدون لهذا الرجل عدم كمال فترته الرئاسية .
ولوسألتكم أيا ممن يشيعون حالة اليأس والإحباط حول السيسى، هؤلاء الذين يصنعون حالة من القلق فيها مبالغة من حوله: هل تريدون للرجل أن يفشل، سيسارعون بالنفى.. دون أن يدركوا أنهم يقودون الرجل إلى حتفه، وكأننا تحولنا فى الإعلام إلى حانوتية، لا ننتهى من دفن جثة، إلا ونبدأ فى البحث عن جثة جديدة.ممكن تسألنى وما الحل ، سأقول لكم نسأل أقدرناالتى تقودنا جميعا فلله الأمر من قبل ومن بعد ،فيا أيها الإعلامين فهل أنتم حتى الآن تريدوا نشر المزيد من من الكآبة للشعب .كافاكم وارفعوا أيدكم عن الشعب والوطن !!

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18939623
تصميم وتطوير