الإثنين الموافق 23 - أبريل - 2018م

“احمد فرح” بطل معركة التصدي والصمود بوادي النقرة باسوان

“احمد فرح” بطل معركة التصدي والصمود بوادي النقرة باسوان

 

في وادي النقرة بأسوان تحول البلطجي إلي حاكم بأمره وتتحول كلمته إلي قرار وتتحول سطوته إلي حماية وتتحول الإتاوات التي يفرضها علي صغار المزارعين إلي قانون

 

 

في الازمات ينهار الضعفاء الذين يفكرون وحدهم كما ينهار المخادعون وهواة أكل المال الحرام بينما يصمد الاقوياء واصحاب الحقوق المتآلفون الذين يمكنهم صنع تاريخهم مهما كانت التبعات والتحديات

 

 

عادل ابو غنيمه

 

في الازمات تظهر معادن الرجال وقدراتهم علي العطاء .. في الازمات يظهر بريق الذهب وقوة وصلابة الألماس .. في الازمات يتحول أصحاب الحقوق الي كتائب وجنود  للدفاع عن ممتلكاتهم في مواجهة الطامعين والمدعين ومرضي النفوس والبلطجية .

 

في الازمات الدقيقة يقاس عمر الانسان كاملاً  بدقيقة واحدة ايضا تفرق بين الحق والباطل وبين الحياة والموت وبين الصمود والانهيار

 

في الازمات ينهار الضعفاء الذين يفكرون وحدهم كما ينهار المخادعون وهواة أكل المال الحرام بينما يصمد الاقوياء واصحاب الحقوق المتآلفون الذين يمكنهم صنع تاريخهم مهما كانت التبعات والتحديات

لقد كشف الحاج أحمد ابراهيم فرح رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة الرضوان الزراعية بأسوان أنه قادر دون غيره علي تحدي الصعاب والدفاع عن ممتلكات شركته وممتلكات شركائه وخوض معركتهم حتي النهاية .. لقد كشف العاملون بشركة الرضوان الزراعية بالفعل عن معدنهم الأصيل حين حاول البعض إلتهام كعكة مزراع الشركة لوادي النقرة في وقت كان الحاج احمد فرح يمر بمرحلة من أصعب مراحل حياته الانسانية والمهنية لكن القدر وحده أنقذه بعد ان ثبت للجميع أنه أنسان صاحب علم وفكر  تنموي في مجال الخطط الزراعية ويهدف إلي رفعة الوطن وأنه محبوب لدي الناس ومحب لعمله الذي ينجح فيه وليس بحاجة الي أن يكون تابعاً لهذا أو ذالك .

 لقد كشفنا عن جانب عن معدنه الاصيل و كيف بدأ حياته عصامياً بطبعه عاش حياته يحفر في الصخر حتي صنع اسمه بين عمالقة رجال الاعمال  و صادق كبار السياسيين حتي اصبح نموذجاً يحتذي به بين مصاف رجال الاعمال في مصر وهو ما جعله تحت قصف اعدائه الطامعين في ثروته والمتشدقين بالاكاذيب والادعات الباطلة  بحيث واجه البلطجية و الفارين من  العدالة و الهاربون من القانون وحده و بصدر مكشوف  و هو من هو ،، هو  ذلك المحارب الذي خاض حرب اكتوبر  و شهد بعينيه نصر اكتوبر و هو من قدامي المحاربين الذين توجوا النصر و سطروا بطولاتهم  باظافرهم  و تمكن مع  زملائه و قادته من دخر العدوان الاسرائيلي و قضوا علي اسطورة الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر.

اليوم هو يوم التكريم لذلك البطل الذي  استبسل من اجل الدفاع عن مصر في زمن الحرب و يستبسل الان من اجل الدفاع عن  مزارعه بوادي النقرة باسوان ضد اطماع البلطجية و محاولات  البعض هز ثقة الرجل في  امن مصر و استقرارها

 

 

 

  لقد كان العاملون بشركة الرضوان الزراعية و بخاصة الحاج حسن فرح و المهندس ابراهيم  احمد فرح علي قلب رجل واحد خلال معركة التحدي ومعركة البسالة التي أيقظت روح الرجولة في قلوب الملاك بوادي النقرة بينما ألقت الرعب في نفوس الطامعين وفي  قلوب الأغبياء الذين تصوروا أن مجموعة من البلطجية و الفارين من العدالة سيكونون الضربة القاضية للرجل وتكون الخطوة الاخيرة للاستيلاء علي أملاك شركة الرضوان أو سبباً في إلتهام تورتة وادي النقرة وابتلاع  ثمرة ومجهود السنين الطوال التي عاشها هؤلاء الناس  لزراعة أراضيهم أملاك الدولة بأسوان .

 

لقد وقف البطل الحاج احمد فرح يدافع عن تاريخه واثقاً بأن موقفه هو الموقف البطولي الذي سوف يحدد مصير أراضي وادي النقرة كله باسوان ومصير الحلم الذي عاشه مع شقيقه الاكبر حسن فرح علي مدي ١٢ عاما متواصلة يوما بعد يوم ليصلوا الي مشارف الامل ولكن المدعين و آكلي المال الحرام الذين أرادوا أن يحرمونهم من رؤية هذا الأمل كانوا الاكثر حقداً والأكثر شراسة في محاولة هدم مشروعات الرضوان الزراعية بل وصل الامر الي محاولات هدم صورة الحاج احمد فرح وتشويه تاريخه وهز قدرته علي الصمود لتنفيذ اكبر مشروع استثماري  زراعي و تنموي بوادي النقرة هذا الحلم الذي طالما خطط له و تعب من اجل تحقيقه و تنفيذه ووضع فيه  حصيلة عمرة و تاريخه و مجهوده و عمره الذي افناه  منذ ان بدا المشروع الذي خطط له كثيراً .

 

هذه الصفحات تصدرها جريدة البيان تكريماً لهذا الرجل و هذا المواطن المصري الحاج احمد فرح .. بل تكريماً لذلك العطاء وإعلاناً رسمياً عن تحالف القوة و انتصار شركة الرضوان التي اصبحت رائدة في مواجهة منافسيها و اعلاناً صريحاً لعدم التخلي عن تحقيق التنمية الزراعية في تلك المنطقة البكر بودي النقرة والتي لن يتخلي عنها اصحابها ..

 لقد أجرينا حوارات عديدة مع مجموعة كبيرة من العاملين بشركة الرضوان الزراعية باسوان الذين  كشفوا عن اصرارهم مع الحاج احمد فرح وبكل قوة واصرار عن تحديهم للصعاب مهما كانت مؤكدين أنه لن يترك حقوق شركة الرضوان لمجموعة من البلطجية او الطامعين والمدعين الذين ليس لهم هدف سوي التهام حقوق الناس الذين اشتروا أراضيهم 

 

الحاج أحمد فرح قال أن طموحات التنمية الزراعية  بمنطقة وادي النقرة هي التي دفعته الي شراء مزرعته بتلك المنطقة البعيدة التي يطلقون عليها منتجع البلطجية نظراً لان أيدي الأمن لا تصل إليها وليس هناك سيطرة للشرطة عليها ولكنهم يكتفوا بتجنيد البلطجية للعمل معهم وبالتالي يتحول البلطجي إلي حاكم بأمره في تلك المنطقة وتتحول كلمته إلي قرار وتتحول سطوته إلي حماية وتتحول الإتاوات التي يفرضها علي صغار المزارعين إلي قانون  وهو ما يفتح الباب أمام  طموحات القضاء علي التنمية الحقيقية

يعود الحاج أحمد فرح الي التاكيد علي أمنياته للقضاء علي البطالة  وجذب الاستثمارات الي هذه المنطقة البكر التي تنتظر مثل تلك المشروعات الطموحة

و شدد أحمد فرح علي ضرورة أن تتعامل الدولة مع الزراعة علي أنها مشروع قومي وعليها إسترداد الأراضي أملاك الدولة بقوة القانون وبقوة الجيش مؤكداً أنه طالب أكثر من مرة بعمل وحدات للجيش بمنطقة وادي النقرة بالإضافة إلي نقاط شرطة سوف يتبرع ببنائها خدمة للوطن وحماية للاستقرار ودعماً لدحر البلطجية الذين يروعون الآمنين  و يطفشون المستثمرين .

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 21217050
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com