الجمعة الموافق 17 - أغسطس - 2018م

إيران أى عمل إرهابى محتمل ستشير أصابع الاتهام إلى السعودية وفرنسا

إيران أى عمل إرهابى محتمل ستشير أصابع الاتهام إلى السعودية وفرنسا

إيران أى عمل إرهابى محتمل ستشير أصابع الاتهام إلى السعودية وفرنسا 

 

 

 

 

إيمان البدوى

 

 

 

 

أكد مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية العميد مسعود جزائرى اليوم  أن أصابع الاتهام في أي عمل إرهابي محتمل قد تشهده إيران  ستتجه نحو الرياض وباريس.

 كان ذلك خلال  كلمة ألقاها العميد مسعود جزائرى  في الذكرى السنوية لعمليات “مرصاد”، (ذكرى دحر قوات المعارضة الإيرانية “خلق” عام 1988 بعد توغلها داخل الأراضى  الإيرانية بدعم من نظام الرئيس العراقى صدام حسين )، وقال إن “العالم الإسلامى  يعتبر الهدف الأهم للإرهاب الدولى “.

واستعرض العميد جزائرى  منشأ الإرهاب الدولى ، مشيرا  إلى “الفضيحة الأخيرة” لبعض المسؤولين الغربيين بالاضافة إلى الحكومة السعودية، الذين حضورا مؤتمر المعارضة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس.

ووصف جزائرى الإرهاب بأنه “ظاهرة بغيضة تظهر بأشكال مختلفة، وهو اليوم يبدو في قسم منه بصورة داعش والجماعات التكفيرية – السلفية وقسم في إطار زمر مناهضة للثورة ومدعومة من قبل منظمات أمنية وتجسسيه لأذناب الصهيونية وأمريكا”.

وقال العميد جزائرى: “الشبكة السرطانية الصهيونية والمسؤولين الأمريكيين الشريرين ومثيري الحروب، بمثابة بؤرة مركزية للاستكبار والإرهاب الحكومي… “لقد ثبت للبشرية كلها بأن الإيعاز بالاغتيال والإرهاب هو بيد نظام الهيمنة والصهيونية وبالتحديد أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني”.

كما أدان رئيس الأركان الإيرانى  الإجراء الأخير للحكومة الفرنسية في مواكبتها لعقد اجتماع للمعارضة الإيرانية “مجاهدي خلق” في باريس وكذلك الخطأ الاستراتيجى للرئيس الفرنسي في اتهامه للإسلام في عملية “نيس” الإرهابية التى شهدتها فرنسا مؤخرا .

وقال العميد جزائرى : “دور الفرنسيين في دعم وإدارة الإرهاب أمر لا ينكر… وهذا الدور قد أخذ مسارا جديدا من خلال دعم جبهة الإرهاب التكفيري الذي تلقى هزائم منكرة في ساحات القتال في سوريا والعراق… مسار يهدد المجتمع الأوروبي خاصة في فرنسا بشدة”.

واعتبر توسع نطاق الأعمال الإرهابية إلى أوروبا وفرنسا وأمريكا بأنه نتيجة لتوالى الهزيمة التى شهدها  تيار الإرهاب التكفيرى في المنطقة .

وأكد العميد جزائري على ضرورة رصد سلوكيات الحكومات الغربية والإقليمية إزاء محاولات بعض الدول الرامية لإحياء “الزمر الإرهابية” المناهضة لإيران.

وقال جزائرى المتوقع من المسؤولين الغربيين وخاصة الفرنسيين المبادرة قبل فوات الأوان للعمل في مسار مصلحة المجتمع البشرى  على حد تعبيره .

 

فيما قد شهدت إيران مؤخرا عدد من الحرائق والتفجيرات  التى طالت أماكن حساسة بالدولة .

جديرا بالذكر أن العلاقات الإيرانية السعودية تشهد توترا ملحوظا بعد حادث تدافع منى فى الحج الماضى  .

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 23481801
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com