السبت الموافق 23 - سبتمبر - 2017م

إلــى متــى نخــدع أنفسنــــا

إلــى متــى نخــدع أنفسنــــا

 

بقلم الدكتور _ محمد هلال

 

سافرت علي متن احدي شركات الطيران لدوله عربيه تتشدق دوما بمواقفها الدوليه في محاوله منها لايجاد دور علي الساحه الدوليه

 

وبرغم مساحتها التي لا تتجاوز مساحه مدينه مصريه صغيره الا انها تظن انها الدوله الاولي في المنطقه العربيه والغريب تصديق بعض المثقفين اذلك المهم انني سافرت علي متن رحلتهم مرورا بعاصمتهم  ولاول وهله لا يوجد من العاملين علي الطائرة اي شخص من اهل هذه الاماره كلهم اجانب وافدين وزعوا علينا قائمه الطعام وهي اغرب ما رايت واغرب ما رايت

 

إلى متى نخدع أنفسنا ،مكتوب الطعام معد حسب الشريعه الاسلاميه واول شيء هو المشروبات والمكونه من خمر ابيض ،وخمر احمر وبيره ،واسماء اخري لا اعرفها .

 

ثم تائتي المضيفه الفلبينيه لتذكرك ان الخمر مجانا خمور علي الشريعه الإسلاميه هل هؤلاء الأمراء والزعماء مسلمين ،وعلي من يضحكون ؟وهل هذه ازدواجيه ام فجور كفر لعين ؟

 

ان الامر لا يقف عند هذا بل اكثر بكثير لانهم بنفس المنطق أقاموا قاعده إعلاميه أعطت لنفسها رداء الإعلام الحر وقامت بإستافضه بعض العلماء الذين يجهلون حقيقه ملاك القناه لتعطي نفسها شكل القناه الناصره للمستضعفين ،بينما ان الحقيقه ان هذه القناه ذات ملكيه مشتركه بين أمراء الوهم وبين المخابرات الإسرائيلية.

 

وفي مقال اخر ساشرح لكم كيف يوضع السم في العسل لخداع شعوبنا وتدميرها ولكن الخمر لم ولن يكون مشروبا اسلاميا.

لن اتحدث اكثر من ذلك . ولكن ما هذا السفه والفجور.

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16903584
تصميم وتطوير