الثلاثاء الموافق 26 - سبتمبر - 2017م

إفتتاح منتدى الأعمال المصرى الأرجنتينى المشترك

إفتتاح منتدى الأعمال المصرى الأرجنتينى المشترك

 

 

وزير التجارة والصناعة ونائبة رئيس جمهورية الأرجنتين يفتتحان منتدى الأعمال المصرى الأرجنتينى المشترك 

 

 

كتبت : شروق كمال 

 

 

قام اليوم وزير التجارة والصناعه المهندس طارق قابيل وجابرييلاميتشتى نائبة رئيس جمهورية ألارجنتين بفتتح منتدى الأعمال المصرى وكان بحضور عدد كبير من رجال الأعمال من البلدين .

حيث م. طارق قابيل : ان قريبا .. وفد حكومى مصري ورجال أعمال يزورون دول الميركوسور الأربع لاستعراض فرص التعاون المشترك ووضع الأسس اللازمة لإقامة علاقات تجارية واستثمارية متوازنة بين مصر ودول التجمع

دعوة مجتمع الأعمال الأرجنتيني للاستثمار فى مصر والاستفادة من سوق يفوق حجمه 1.8 مليار

مستهلك .. ومصر مؤهلة لأن تكون قاعدة للاستثمارات الأرجنتينية فى منطقة الشرق الأوسط

مصر تشارك بالإجتماع الوزارى القادم لمنظمة التجارة العالمية بالأرجنتين نهاية العام الجارى

أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة أنه يجرى حالياً الإعداد لإرسال وفد مصري يضم مسؤولين من القطاع الحكومي ورجال الاعمال إلى دول الميركوسور الأربع وهى الأرجنتين والبرازيل وأوراجواى وباراجواى خلال الفترة القريبة المقبلة وذلك لاستعراض الإمكانات المُتاحة وفرص التعاون المشترك بين الجانبين ووضع الأسس اللازمة لإقامة علاقات تجارية واستثمارية متوازنة بين مصر ودول التجمع ، لافتا إلى أن تصديق البرلمان الأرجنتيني مؤخراً على اتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول تجمع الميركسور يعد خطوة هامة نحو دخول الاتفاقية حيز النفاذ وبدء الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بالدول الموقعة على الاتفاقية .

 

 

 

وقال أن هذه الاتفاقية ستسهم فى تحسين وتوسيع حجم العلاقات الإقتصادية المشتركة وإبرام صفقات تجارية تحقق مصلحة جميع الأطراف وكذا فتح المجال لتعزيز التدفقات الاستثمارية المتبادلة فضلا عن إحداث توازن في الميزان التجاري بين الدول أعضاء الإتفاقية.

 

 

 

جاء ذلك فى سياق كلمة الوزير التى ألقاها خلال فعاليات مُنتدى الأعمال المصري الأرجنتيني والذى عقد بحضور السيدة/ مارتا جابريلا ميتشيتى نائبة الرئيس الأرجنتينى وبمشاركة عدد كبير من المسئولين ورجال الاعمال بكلا البلدين .

 

 

 

وقال الوزير إن هذا اللقاء يعكس الآفاق الواسعة والفرص الضخمة أمام مجتمعى الأعمال المصري والأرجنتيني لإنشاء مشروعات مشتركة، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين مصر والأرجنتين كخطوة أساسية نحو الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة والاستفادة من الدور الحيوي لدوائر الأعمال في مصر والأرجنتين في توطيد أواصر التعاون الاقتصادي والارتقاء بحجم التبادل التجاري وتحسين الميزان التجاري بين مصر والأرجنتين والذى يميل في صالح الجانب الارجنتيني بدرجة كبيرة حيث إن واردات مصر من الارجنتين بلغت العام الماضى نحو 1.5 مليار دولار أغلبها من السلع الاستراتيجية التي يحتاجها المواطن المصري وتقل الصادرات المصرية للأرجنتين عن 8 مليون دولار.

 

 

 

ولفت الوزير إلى إن مصر ستشارك فى الاجتماع الوزاري القادم لمنظمة التجارة العالمية والذى تستضيفه العاصمة الأرجنتينية بيونس ايرس نهاية هذا العام ، مشيرا الى التزام مصر وبقية الدول النامية بتعزيز دور منظمة التجارة العالمية ومهمتها في الحفاظ على النظام التجاري متعدد الأطراف، كما تلتزم بقواعد المنظمة وبتطبيق اليات وقواعد السوق الحر .

 

 

 

 

واكد قابيل على ضرورة التزام الدول المتقدمة بتحمل مسؤولياتها في المضي قدماً لتحقيق أهداف ومقاصد قرارات منظمة التجارة العالمية بطريقة عادلة ومُحققِة للتنمية ، مشيراً إلى أهمية مواصلة التركيز على كافة الجوانب المؤدية إلى المشاركة والتنمية ومواجهة التوجهات الحمائية والانعزالية التي أطلت برأسها مرة أخرى في بعض بقاع العالم والتى لن تؤثر فقط على الاقتصاديات الصغيرة ومتوسطة الحجم، بل ستضع النظام التجاري الدولي فى وضع بالغ الصعوبة.

 

 

 

وأضاف أن أداء الاقتصاد المصري يشهد حاليا تطوراً ملحوظاً بفضل حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومة المصرية خلال العامين الماضيين، مشيرا الى الحكومة تبنت برنامجاً طموحاً للإصلاح الاقتصادي يقوم على أربعة محاور اساسية تشمل تعزيز البنية التحتية والاصلاح المالي والتشريعي بالاضافة إلى إنشاء عدد من المؤسسات التى تحقق أهداف الحكومة.

 

 

 

واوضح الوزير ان محور تعزيز البنية التحتية تضمن ازدواج قناة السويس وبناء محور تنمية قناة السويس للصناعة واللوجستيات وزيادة الطاقة الكهربائية بأكثر من 50% بالاضافة الى بناء اكثر من 500 ألف وحدة سكنية وبناء اكثر من 5 الاف كم متر من الطرق وبناء 8 مدن جديدة من بينها العاصمة الإدارية الجديدة مشيراً الى أن محور الاصلاح المالي تم من خلاله تحرير سعر صرف الجنيه المصرى والاتفاق على قرض صندوق النقد الدولي بالإضافة الى التخفيض التدريجي للدعم مع حماية الطبقة الأكثر احتياجاً من خلال برامج اجتماعية.

 

 

 

وتابع قابيل ان محور الاصلاح التشريعي استهدف تحسين مناخ الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات حيث تضمن إصدار قانون التراخيص الصناعية وإصدار قانون الولاية على الأراضي الصناعية، وإصدار قانون سلامة الغذاء، بالإضافة الى إصدار قانون الإستثمار، وغيرها من القوانين المحفزة لبيئة الأعمال ، لافتا الى ان المحور الاخير يتضمن إنشاء عدد من المؤسسات التى تركز على تحقيق اهداف الحكومة ومنها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وهيئة سلامة الغذاء وهيئة تنمية الصادرات بالاضافة الى هيئة المثلث الذهبي.

 

 

 

وأشار الوزير إلى أن الشعب المصري تحمل هذه الإصلاحات بشجاعة غير مسبوقة ووعي كامل باهميتها موضحا ان نتائج هذه الاصلاحات بدأت فى الظهور وانعكست ايجابيا على مؤشرات الاقتصاد الكلي المصري حيث بلغ مُعدل النمو 4.3% خلال العام المالي الماضى وانخفض عجز الميزان التجاري بأكثر من 17 مليار دولار كما تضاعف الاحتياطي النقدي ليصل الى 31 مليار دولار أمريكي بنهاية شهر مايو الماضى ، منوهاً الى البيان الصادر عن صندوق النقد الدولي هذا الشهر والذي أشاد فيه بالإصلاحات التي انتهجتها الحكومة المصرية والبنك المركزي والتى أدت إلى كبح التضخم وتخفيض عجز الموازنة ووضع الاقتصاد على مسار الاستقرار والنمو.

 

 

 

وقال ان وزارة التجارة والصناعة أطلقت خلال العام الماضي رؤيتها الاستراتيجية الخاصة بتنمية القطاع الصناعي والتجارة الخارجية 2020 وذلك انطلاقاً من الاستراتيجية التنموية القومية المصرية 2030 حيث تتمحور استراتيجية الوزارة حول خمسة أهداف أساسية تتضمن رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 21% بمعدل نمو يصل إلى 8% وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية لتحقيق معدل نمو سنوي يصل إلى 10% ودعم قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي بالاضافة الى تطوير التعليم المهني والفني بهدف خفض معدلات البطالة وتطوير الأداء المؤسسي كي يتوافق مع معايير الحوكمة الاقتصادية، مشيرا الى ان تعزيز اطر التعاون مع الشركاء الاقتصاديين لمصر سيسهم في إنجاح هذه الاستراتيجية.

 

 

 

ودعا قابيل مجتمع الأعمال الأرجنتيني للعمل مع نظيره المصري للاستثمار ليس فقط للاستفادة من سوق محلي كبير قوامه 93 مليون مُستهلك مصري بل للاستفادة كذلك من نقطة انطلاق قوية نحو سوق يفوق حجمه 1.8 مليار مستهلك يتضمن دولاً افريقية وعربية وأوروبية ، مشيرا الى ان الحكومة تتطلع لان تكون مصر قاعدة للاستثمارات الأرجنتينية فى منطقة الشرق الأوسط للاستفادة من الاتفاقات التجارية التي تربطها بالدول الإفريقية والعربية خاصةً وان خريطة الاستثمار الصناعي المصرية الجديدة سيتم إطلاقها في سبتمبر المُقبِل لعرض فرص الاستثمار الصناعي الواعدة في مصر

واكد الوزير على ضرورة التواصل المستمر والدائم بين حكومتي مصر والأرجنتين وبين دوائر الأعمال في البلدين باعتبارها الضمان الأكيد والعامل الرئيسي لتوثيق الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

 

 

 

واضاف أحمد الوكيل رئيس أتحاد الغرف التجارية، إن العالم اشاد بالبنية التحتية التي تقيمها مصر لدعم الاستثمار لافتا الي أن السوق المصري مدعوم باتفاقيات تجارة حرة تتيح مليار و800 مليون مستهلك وترتفع الي 2 مليار مع انتهاء اتفاق التجارة الحرة الأورومتوسطي، ونعمل مع جامعة الدول العربية لانشاء مراكز لوجوستية مع دول تجمع الميركسور.

 

 

 

 

وأضاف خلال انعقاد منتدي الأعمال المصري الأرجنتيني اليوم، بحضور نائب رئيس الأرجنتين، أن قوانين التراخيص المناقصات وغيرها إلي جانب ثورة اجرائية تسهل خدمات الإنتاج لتعود مصز لتصبح جنة المستثمرين في كافة القطاعات.

 

 

 

وكشف رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن المنتدى جاء في توقيت هام جدا بعد اعتماد البرلمان الأرجنتينى لاتفاقية التجارة الحرة مع مجموعة دول الميركسور، لافتا الي أن اتفاقية التجارة الحر كانت حلم وبداية انطلاق علاقات اقتصادية جديدة، ونسعي لدعم التعاون الثلاتي والدي نادينا به والذي يحقق تكامل اقتصادي لغزو الأسواق، وسعينا لخلق مناخ جاذب ومحفز لمناخ الأعمال لشراكة بين القطاع العام والخاص عبر سوق حر يدعم المنافسة والقطاع الخاص وغيرها من مؤشرات أداء الأعمال.

 

 

 

وأشار إلي أن هناك ثورة في الاستثمار والسياحة وعلاج عجز الموازنة العامة والميزان التجاري، والمستثمر يسعي لاستغلال تلك الاجراءات للوقوف علي أرض صلبة، ولدينا فرص كبري في التجارة والصناعة بجانب السوق المحلي الضخم والموقع الاستراتيجي، ومن خلال المعونات لدينا 23 مليار دولار كدعم للمستثمرين.

 

 

وكان المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، أعلن 23 مايو الماضى، أن البرلمان الأرجنتينى، صدق على اتفاق منطقة التجارة الحرة بين مصر ودول تجمع الميركوسور، وبذلك تكتمل تصديقات الدول الأعضاء فى الميركوسور وهم البرازيل والأرجنتين، والأورجواى والبارجواى بالإضافة إلى مصر على هذا الاتفاق التجارى الهام الذى تم التوقيع عليه فى عام 2010.

 

 

وبعد تصديق البرلمان الأرجنتينى على اتفاقية “الميركسور” التى تضم ” البرازيل والأرجنتين، والأورجواى والبارجواى” تم حسم ملف اتفاقية الميركسور، بعد أن أصبحت الدول الـ4 موقعة على الاتفاقية.

 

منتدي أعمال مصري ارجنتيني، اتفاقية الميركسور، التبادل التجاري مع الارجتين.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16973795
تصميم وتطوير