الإثنين الموافق 22 - أكتوبر - 2018م

أقدم قيادى عمالى بالمحلة فى حوار لـ”البيان”.. «الشركة القابضة أس الفساد وسبب الخراب»

أقدم قيادى عمالى بالمحلة فى حوار لـ”البيان”.. «الشركة القابضة أس الفساد وسبب الخراب»

أقدم قيادى عمالى بالمحلة فى حوار لـ”البيان”.. «الشركة القابضة أس الفساد وسبب الخراب»
وعن تصريحات رئيس النقابة بمعاش للعمال ” مخالف للقانون وشو اعلامى “

حوار _شيرين لقوشة

لاول وهلة وبعد حديث صغير يمكن ان تصفه الصندوق الاسود لجميع خبايا واسرار شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة وشاهد عيان عليها منذ سبعون عام من الكفاح النضالى الذى اكل منه وشرب .

انه ” السيد حبيب ” اقدم قيادى عمالى بالمحلة الذى بدى على وجهه علامات الغضب والحصرة بسبب ما وصلت اليه الصناعة بشكل عام وشركة مصر بالمحلة خاصة

ففى لقائه مع ” البيان ” سرد لنا تاريخة الكبير وذكرياته مع بيته الثانى وعشقه الابدى شركة مصر للغزل والنسيج التى اصبحت “كهنه ” واصابتها الشيخوخة لا ناقة منها و لا جمل !!

* احكى لنا يا عم ” سيد ” بدايتك كعامل فى شركة مصر وماهى كانت احوالها بالماضى ؟؟
انا خدمت ٤٣ عام لم اتخلى فيه عن واجبي وحبي لها فكنت اعتبرها جزء منى والمكنه التى اعمل امامها ابنى او ابنتى والجميع كان كذلك فالحب والتفانى كانت الشركة رائدة فى صناعة الغزل والنسيج على مستوى الشرق الاوسط وكانت حينها تصدر ل ٤٨ دولة من بينها امريكا / اوربا ب ١٥٠٠ عميل وتضم ٣٨ الف عامل جميعهم عائلة واحدة والسبب الألفة بين الرئيس والمرؤوس فالتالى انطبع هذا على جودة المنتج

* متى كانت اكبر السقطات التى هزت عرش شركة غزل المحلة واودت بها الى الانهيار الاقتصادى ؟؟
(الاولى فى عام ١٩٩١ ) عند صدور قانون قطاع الاعمال وتحرير سعر القطن ورفعت الدولة يدها عن تحديد اسعار قنطار القطن وتركته للفلاح الذى استغل القانون و فضل البيع للقطاع الخاص باسعار مرتفعه وعدم ألزامهم بزراعه مساحة محددة للقطن بالاضافة الى اختفاء الرقعه الزراعية بصورة تدريجية ادى الى تغيير القطن من طويل الى قصير التيله وانعكس الامر على جودة منتج غزل المحلة ليصبح اسعارة مرتفعه ولا يوجد قابليه عليه فى السوق العالمى مثل الاول وبالتالى للتغلب على ذلك استوردوا قطن قصير التيله من اليونان وسوريا ودول اخرى حينها ابتدى التدهور
اما الثانية ( فى عام ٢٠٠٧ ) استكملت انهيار غزل المحلة بتغيير منصب رئيس مجلس الادارة الى المفوض العام واصبح مجرد وسيط للشركة القابضة صاحبة الكلمة الاولى من بعدها وكان هذا الانهيار الاكبر
وكانت البدايه عندما اضرب العمال لتغيير رئيس مجلس الادارة لانها مديونة بمبلغ ٩٥٢ مليون جنيها وتم اسقاطها حينها تم تغيير المنصب الى مفوض عام ” فؤاد عبد العليم ” واستمرت الخسائر حتى وصلت الى ١٦٢ مليون جنيها فى فترة عهده ٧ اعوام وطالبوا باقالته وما كان من الدولة الى انها كافئته واصبح رئيس الشركه القابضة واستمر مسلسل حصد الخسائر منذ ذلك التاريخ نتيجة لاهمال الدولة ووضع غزل المحلة فى قبضة الشركة القابضة المتحكمه فيها

* ما رايك فى مكاتب التطوير الاجنبية ؟؟
لا فائدة منها للاسف ولا تؤدى ما يجب عمله وهو تطوير الاقسام المنتجة والماكينات التى اوشكت على التكهين واعداد تقرير خاص بذلك ولكن مكتب ” ورنر ” الامريكى الذى اختارته الشركة القابضة كل ما يفعله سؤال العمال عن حالته الاقتصادية وما شابه

* وماذا عن حالها الان ؟؟
حالها الان يسىء الى ابعد ما يكون فهناك ٦٠٪ من الاقسام المعطله وتعمل بقوة ٣٠٪ فقط وتحتوى على ١٦ الف و٣٠٠ عامل تقريبا ولا تعمل بسبب عدم توفير المواد الخام وقطع الغيار بالاضافة الى ايقاف احدى محطين الكهرباء التى تمتلكهم غزل المحلة وكانتا على اعلى مستوى دون سبب والاخرة تعمل فى تسخين المياه والبخار وبناءا عليه يتم استيراد الكهرباء من محطة طلخا بعد ما كنا نصدرها وعند التأخير فى دفع الرسوم يتم قطع الكهرباء بزعم التوفير

* فى رأيك ماهو السبب الرئيسى فى كثرة اضراب العمال ؟؟
هو باختصار فى عدم تنفيذ نصوص القانون او القرارات الوزارية والرئاسية من الشركة القابضة وتضرب بها عرض الحائط وتفسرها حسب اهوائها فيبدأوا العمال بالمطالبة بحقوقهم المادية وديا التجاهل يؤدى بهم الى الاضراب الفعلى

* رئيس النقابة كان قد اعلن بالسابق عن استغلال موارد النقابة عن طريق وديعه لعمل معاشات للعمال ماذا عن قانونية القرار ؟؟
المادة ٥٤ من القانون ٢١٣ لا يعطيه الحق فى استخدام موارد النقابة باى شكل من الاشكال الاستثمار لانها نقابة عمالية وليست مهنية لان تذهب الى ثلاث اقسام ١٠٪ من نسبة الاشتراكات لاتحاد عمال مصر ، ٣٠٪ للنقابة العامة والباقى الى النقابة الفرعية مرتبات وخدمات عماليه وما قاله مخالف للقانون والعقل لان عدد العمال المشتركين بالنقابة ١٥ الف ، ٣٠٠ فرد تقريبا فقط ما يعادل ٣٠ الف جنيها اشتراكات فلا توجد موارد مادية تكفى لصرف العمال التابعين للنقابة معاش وما حدث مجرد شو اعلامى فقط !!

* كيفية النهوض بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة لتعود كسابق عهدها ؟؟
١- مكتب للبيع الخارجى والداخلى يوجد به موظفين وعمل امر يومى لهم بالسعى لحضور عميل للشركة بنسبة عمولة للتشجيع
٢- اعادة هيكلة بعض المشروعات المساعدة للشركة لتدر عائد مادى ومربح مثل ورشة النجارة الموجود بها احدث الاجهزة وعمالة كفء وطرح انتاجها للاسواق ، ورش الخراطة ، مسبك لعمل قطع غيار للماكينات
٣- استثمار الاماكن الخالية بطريق صحيحة مثل منطقة المستعمرة ومساحتها ٦٩ فدان بانشاء ابراج سكنية وبيعها للمواطنين كذلك مساكن كفر حجازى
٤-طرح الملاعب الرياضية لمستثمر قوى يعيد احيائها من جديد
٥- توفير قطع غيار وتحديث الماكينات ، توفير المواد الخام ، تدريب وتثقيف العمال ، انتخاب مجلس ادارة والغاء منصب المفوض العام
٦- الغاء الشركة القابضة وقانون ٢٠٣ لتصبح غزل المحلة تابعه لوزارة الصناعه
٧- الارادة السياسية الحقيقية لتنفيذ كل هذا ..

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 25057347
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com