الأحد الموافق 20 - أغسطس - 2017م

أردوغان يهاجم ألمانيا ويؤكد أنها تنتحر

أردوغان يهاجم ألمانيا ويؤكد أنها تنتحر

أردوغان يهاجم ألمانيا ويؤكد أنها تنتحر

 

 

 

إيمان البدوى 

 

 

أنقرة _ شن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان هجوما على ألمانيا وذلك بعد منعه من الحديث لأنصاره من المغتربين الأتراك والمقيمين فى ألمانيا حيث وصف هذا التصرف بالقبيح  وأكد أن ألمانيا تنتحر  سياسيا ..

كان ذلك من خلال حوار أجراه أردوغان مع      صحيفة (دي تسايت) الألمانية: 

وتزامناً مع انعقاد قمة العشرين التي تبدأ فعالياتها غدًا الجمعة في هامبورغ، قال أردوغان إن تركيا كانت ولا تزال تسعى إلى الحفاظ على علاقاتها مع ألمانيا، مبينًا أن البلدين بحاجة إلى بعضهما، ويجب الحفاظ على العلاقات بشكل جيد، لأن هناك 3 ملايين تركي هناك، وهذا ليس أمراً عادياً.

 

وأشار أردوغان فى حديثه أنه لديتركيا 80 ألف شركة تعمل فى ألمانيا وتوفر فرص عمل  لحوالي 480 ألف شخص هناك، وهذا الأمر لا يمكنكم تجاهله”، مشددًا على ضرورة التضامن بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

 

 

وأوضح أردوغان:سنذهب الآن إلى هامبورج للمشاركة في قمة العشرين ولقاء مواطنينا هناك، لكن السلطات الألمانية تعطي تعليماتها لكل الجهات أن لا تسمحوا لأردوغان بالحديث”.

 

 

وتساءل الرئيس: “هل يمكن تصور مثل هذه العقلية؟ إنه تصرف قبيح جدًا ولم أتعرض له من قبل، إن ألمانيا تنتحر.. هذا التصرف يعتبر انتحارًا سياسيًا”.

 

 

وفيما إذا كانت تركيا تفكر بالخروج من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أكد الرئيس التركي أنه لا يوجد على أجندة بلاده مثل هذا الأمر. وقال: “إن الاستياء من بعض تصرفات الغرب مسألة، والخروج أو البقاء في الناتو مسألة مختلفة، أي أنه لا يوجد على أجندتنا مثل هذا الشيء”.

 

 

وعن موقفه من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني ورئيسه مارتن شولتز، قال أردوغان إن النهج الذي يتبعه شولتز نهج أيديولوجي، ولا يمكن التنبؤ بما سيفعله.

 

 

وأضاف: “هم يستخدمون علاقاتنا أداة في السياسة الداخلية، ويعتقدون أنهم سيحققون بعض المكاسب من وراء ذلك، وهذا النهج ليس نهجًا سليمًا وبرأيي هم يخسرون الأتراك في ألمانيا”.

 

 

وشدد رئيس تركيا على معارضته للصهر القومي في ألمانيا، وتأييده لمشروع الدمج الاجتماعي، مبينًا أن الصهر القومي شيء والدمج شيء آخر. وأوضح أن الصهر القومي يعني أن يتخلى الإنسان عن دينه ولغته ويغيّر هويته بالكامل، وقال: “لا يمكن قبول هذا الطرح نهائيًا”.

 

 

وأضاف أن الدمج الاجتماعي يعني أن يندمج الأتراك في المجتمع الألماني، وأن يتقنوا اللغة الألمانية بشكل جيد، ويتناسقوا مع العادات والتقاليد الألمانية، مع حفاظهم على لغتهم الأم وهويتهم الأصلية.

 

 

وفيما إذا رغب الأتراك في ألمانيا تفضيل الجنسية الألمانية على جنسيتهم التركية، أفاد أردوغان أن هذا يعود لاختيارهم.

 

 

اردوغان يهاجم ألمانيا “القبيحة”! نصر المجالي اردوغان انحياز لقطر وهجوم ضد المانيا اردوغان انحياز لقطر وهجوم ضد المانيا  2  1  0 مواضيع ذات صلة تركيا تأمل بتسوية أزمة الخليج نصر المجالي: شنّ رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، هجوماً كلامياً غير مسبوق ضد المانيا لمنعها له من التحدث أمام المغتربين الأتراك المقيمين لديها، واصفاً قرارها بـ”التصرّف القبيح جدًا”، وأنه “بمثابة انتحار سياسي”، وجدد اردوغان انحيازه الكامل لقطر في أزمتها الراهنة.

 

 

وتزامناً مع انعقاد قمة العشرين التي تبدأ فعالياتها غدًا الجمعة في هامبورغ، قال أردوغان إن تركيا كانت ولا تزال تسعى إلى الحفاظ على علاقاتها مع ألمانيا، مبينًا أن البلدين بحاجة إلى بعضهما، ويجب الحفاظ على العلاقات بشكل جيد، لأن هناك 3 ملايين تركي هناك، وهذا ليس أمراً عادياً.

 

 

واضاف في حوار مع صحيفة (دي تسايت) الألمانية: “لدينا 80 ألف شركة تركية في ألمانيا توفر فرص العمل لحوالي 480 ألف شخص هناك، وهذا الأمر لا يمكنكم تجاهله”، مشددًا على التضامن بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

 

 

وأوضح أردوغان: “سنذهب الآن إلى هامبورغ للمشاركة في قمة العشرين ولقاء مواطنينا هناك، لكن السلطات الألمانية تعطي تعليماتها لكل الجهات أن لا تسمحوا لأردوغان بالحديث”. تصرف قبيح وتساءل الرئيس: “هل يمكن تصور مثل هذه العقلية؟ إنه تصرف قبيح جدًا ولم أتعرض له من قبل، إن ألمانيا تنتحر.. هذا التصرف يعتبر انتحارًا سياسيًا”.

 

 

وفيما إذا كانت تركيا تفكر بالخروج من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أكد الرئيس التركي أنه لا يوجد على أجندة بلاده مثل هذا الأمر. وقال: “إن الاستياء من بعض تصرفات الغرب مسألة، والخروج أو البقاء في الناتو مسألة مختلفة، أي أنه لا يوجد على أجندتنا مثل هذا الشيء”.

 

 

وعن موقفه من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني ورئيسه مارتن شولتز، قال أردوغان إن النهج الذي يتبعه شولتز نهج أيديولوجي، ولا يمكن التنبؤ بما سيفعله.

 

 

وأضاف: “هم يستخدمون علاقاتنا أداة في السياسة الداخلية، ويعتقدون أنهم سيحققون بعض المكاسب من وراء ذلك، وهذا النهج ليس نهجًا سليمًا وبرأيي هم يخسرون الأتراك في ألمانيا”.

 

 

وشدد رئيس تركيا على معارضته للصهر القومي في ألمانيا، وتأييده لمشروع الدمج الاجتماعي، مبينًا أن الصهر القومي شيء والدمج شيء آخر.

 

 

وأوضح أن الصهر القومي يعني أن يتخلى الإنسان عن دينه ولغته ويغيّر هويته بالكامل، وقال: “لا يمكن قبول هذا الطرح نهائيًا”. وأضاف أن الدمج الاجتماعي يعني أن يندمج الأتراك في المجتمع الألماني، وأن يتقنوا اللغة الألمانية بشكل جيد، ويتناسقوا مع العادات والتقاليد الألمانية، مع حفاظهم على لغتهم الأم وهويتهم الأصلية.

 

 

وفيما إذا رغب الأتراك في ألمانيا تفضيل الجنسية الألمانية على جنسيتهم التركية، أفاد أردوغان أن هذا يعود لاختيارهم

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16059272
تصميم وتطوير