الجمعة الموافق 22 - سبتمبر - 2017م

أحداث و رؤى .. بقلم/ سميحة المناسترلى مخاطر الإنترنت و الأمن القومـــى .. و كيفية التعامل !! (3)

أحداث و رؤى .. بقلم/ سميحة المناسترلى مخاطر الإنترنت و الأمن القومـــى .. و كيفية التعامل !! (3)

أحداث و رؤى .. بقلم/ سميحة المناسترلى مخاطر الإنترنت و الأمن القومـــى .. و كيفية التعامل !! (3)

 

 

 

 

 

الإنترنت ما بين إدمان المستخدم .. و الإعلام الإليكتروني الموجه !! لكل مرحلة تجهيزاتها ،ومع إنطلاق الإنترنت كانت تجهيزاته أوبضاعته التى يقدمها للعالم هى المصداقية، والمواقع الجادة، التي ترتقي من ثقافة المستخدم، والإستزاده بالمعلومات الاقتصادية والتجارية ،أسواق المال و الأعمال، والأبحاث العلمية،التعليمية،الطبية والثقافات المختلفة بجميع المجالات الحياتية ،التي لا غنى عنها حتى أكلات الشعوب ..

بجانب المواقع الإخبارية العالمية موثوقة المصدر.. حتى البرامج السياسية والاجتماعية الأكثر إنتشاراً وشهرة على مستوى العالم كانت متواجدة و مازالت .. مما جعل رجل الأعمال، المهندس ،الطالب ،الدكتور،الوزير،الموظف سواء رجل أو امرأة، عملاء دائمين لهذه المواقع للبحث عن المعلومة المفيدة بسهولة ويُسر، ليقوموا على تطوير أعمالهم، وتنمية قدراتهم ، هنا نرى الجانب المشرق من القضية بوجهه الحضارى الباعث على الثقة، النجاح والطمأنينة . جاء بعد ذلك الوقت المرحلة المناسبة لإجتذاب الشرائح الأخرى بالمناطق المراد السيطرة عليها، وهي مرحلة استخدام الإنترنت كأداة للجيل الرابع أو الخامس للحروب، لشعوب لا تمتلك الوعى الكاف لملاحظة (استراتيجية المخطط) ، شعوب حسنة النية ،منبهرة بكل ما هو غربي ، بعيدة عن أي توعية ثقافية أوسياسية منذ عقود ،لكنها تمتلك أكثر المواقع الجغرافية والتاريخية تميزاًعلى وجه الأرض، وكم كبير من ثروات العالم بين يديها ولكنها لا تمتلك القدرة على اسثماره بصورة تنفعه أو تعود على البشرية بالخير (هذا معتقدهم، ونحن مسئولون عن ترك هذا الإنطباع لديهم في ذلك الحين) ..

كانت الخطة عمل إعلام مغرض موجه لهذه الشعوب،يكون خاص بشريحة الشباب الصغير،المراهقين، وأشخاص يمتلكون وقت فراغ ،وأنصاف المثقفين أومن لا يمتلكون الوعى الكاف لكشف ما يُدبر للإطاحة بهذه الشعوب ،بجذب إنتباههم عن طريق الألعاب المختلفة، والتي تكتسب شهرة واسعة بالعالم مثل (المزرعة السعيدة) وغيرها من ألعاب يقومون بطرح العديد من الأسئلة الشخصية غير المبررة على المشترك، أيضاً يشجعونك أن تأخذ صداقات من كل دول العالم ،مقابل هدايا إفتراضية للمزرعة الإفتراضية، فيكون من هؤلاء الأصدقاء الأجانب (الإفتراضيون) جواسيس يقومون بعمل قياس للصفحات وترجمة ما فيها ،فتكون كمرآة عاكسة لنفسيات وظروف المجتمعات والشعوب ،ويصبح من السهل فتح منافذ لمندسين، يختاروا نقط الضعف مقتنصين أي فرصة،ليقوموا بتأليب الشعوب على الحكومات ،كما تم في ثورات الربيع العربي المأفون . هذا مثل بسيط ،و قد تم إكتشاف هذا المخطط، الذى كان يهدف بإن نقوم بتدمير أنفسنا ذاتياً من خلال بث الوقيعة، والخلافات بين طيات المجتمع الواحد،و بين الشعوب الشقيقة بعضها البعض ، لتشتعل المنازعات، و يدب الكره والحقد فيما بيننا، وتضعف بنيتنا ونسقط في أيدي العدو،بدون مجهود منهم ،ودون دخولهم في حرب اعتيادية أمامنا، وبأموالنا التي تُدفع لأسلحتهم التي نحارب بها أنفسنا ، كما رأينا مع بعض الدول العربية الشقيقة .. لقد تم هذا بغفلة من الزمن، ومن الحكام السابقين ..

كان من ضمن الأهداف إدمان المستخدم للإنترنت و شبكات التواصل الاجتماعي ،فيقوموا ببث ما يريدون من معلومات تحبط المتلقي ،بالتالى يصبح عقله رافضاً لواقعه، والمجتمع المحيط به،فيكون عقله خواء، جاهز لزرع ما يراد زرعه به، حيث يجذب الشباب، وضعاف النفوس إلى مواقع إباحية،أو مواقع إنتحار جماعى،مواقع داعشية،مواقع إدمان مخدراتأوإدمان نوع قاتل من الموسيقي( التي تستخدم كسلاح يسبب موت دماغي عندما يدمنه المتلقي عن طريق استماعه لذبذبات معينة ) شبابنا هو المستهدف الأكبر، يريدون تحطيمه وإضعافه أوإخضاعه و العياذ بالله .. يعلم العدو أن في إدمانك للإنترنت، و مواقع (الإنفصال المجتمعي)

.. عفواً شبكات التواصل الإجتماعى هو إعتراف ضمني منك بخضوعك تحت تاثيره، فالتحكم فيك عن طريق جذبك بعيداً عن بيتك ،أهلك، أصدقائك و مجتمعك الحقيقي وطنك، عالمك الملموس على أرض الواقع هوهدفه ،فيقذف بك في عالمه الإفتراضى حيث الفضاء الواسع، وعالم اللا مسئولية،الوحَشَة،عالم الإنطواء،العزلة، والتحكم بك كالدمية عن بُعد، تكون تحت سيطرة عدوك لأنك تكشف تفاصيل حياتك أمام العالم ،دون وعى منك، حتى في مرضك،تجد نفسك تشكو وجيعتك على الإنترنت ،متناسياً أن من حولك أولىً بك وأنت أولىِ بهم ..

في الوقت الذى يشتكى البعض من عدم تواصلك معهم بالحياة فعلياً .. مكتفياً بالتواصل الإفتراضى .. أليس فى إدمان (شبكات العزلة النفسية) خطورة عليك نفسياً و جسدياً ومعنوياً كشخص، وبالتالي على ترابط أسرتك، والمجتمع المحيط بك، وعلى أمننا القومي ..

و إلى لقاء قادم في سلسلة مقالات (مخاطر الإنترنت .. و حماية أمننا القومي) تضامناً مع حملة (جمعية صوت طلاب مِصر)

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16881424
تصميم وتطوير