الإثنين الموافق 23 - أبريل - 2018م

آية فتح الله تكتب عن “علاقة حب تيموروشفيقة”

آية فتح الله تكتب عن “علاقة حب تيموروشفيقة”

هناك العديد من العلاقات العاطفية رغم وجود العامل الرابط بينهما وهو الحب الا ان كثيراً منها لم تنجح بسبب التوافق سأتحدث عن علاقة حب مليئة بالاضطرابات والمشاكل وهي علاقة “تيمور وشفيقة” رغم انتهاء الفيلم بنهاية سعيدة كأغلب الأفلام ولكن يداهمني الشك في استمرار زواج من هذا النوع فشفيقة امرأة متحررة لديها طموحة وبالطبع نجحت في أن تصبح وزيرة ،ولكن تيموريري أنه من حقه أن يتحكم في عملها وحياتها وطموحها علي الرغم من أنه يحبها بصدق ويخاف عليها والدليل مافعله في الفيلم من الدفاع عنها هذا الفيلم تسبب لي في حيرة هل السعادة في الحب أن تسلم المرأة نفسها الي قرارات رجل تحبه بصدق أم لا ؟ وهل الرجل من حقه ذلك خوفاً عليها أم أنه يصف بالأنانية قمت بالقاء هذا السؤال علي مجموعة من الفتيات الردود كانت مختلفة نوعاً ما ففتاه تدعي سارة ردت علي السؤال قائلة “لا مش هيقدروا يكملواهي شخصية متمردة وهو شخصية مغرورة ”
ثم ردت دينا قالت “دا واحد أناني عايزيفصلها عن حياتهايبقا هو بس حياتهارغم انه بيعمل دا مع نفسه برضه بس دا مش مبرريخليه يعاملها بنفس معاملته لنفسه”
وردت منة قائلة “نادراً لو كملوا لو هي حاولت تقلل علاقاتها وهو يحاول يعوضهاعن الحاجات اللي بيحرمها منها”
وقالت هبة رأيهاقائلة”همابيحبوبعض أوي بس كل واحد بيعند في التاني مش هتكمل العلاقة الا لو حد يتنازل علشان التاني”
وقالت مروة “تيمور مجتهد ناجح في شغله بيواظب بين شغله وبين حياته الشخصية هي حبت فيه انه سي السيد ف غيرتهاوخوفه وأوامره بس أعتقد أنها لو اشتغلت حاجة متكنش في منصب كبير زي الوزارة كدا هترضيه وهتحقق رغباتها في الشغل ”
وأخيراً قالت هدير” أنه شخصية جيدة جداً ولكن المشكلة تكمن في أنها طموحة جداً ” لم أكتفي بأخذ رأي الفتيات وحسب بل قُمت بالقاء السؤال علي مجموع من الشباب في هذا الموضوع فقال أحمد رأيه في الموضوع “أنا شايف تيمور ملوش الحق أنه يمنعها من شغل بتحبه ”
ورد مؤمن قائلاً ” البنت ليها بيتها وولادها الشغل دا مينفعش تماماً مع الجواز”
ثم علق محمد قائلاُ “حسب نوع الشغل هو اللي يحكم ارفض ولا أوافق” وأخيراُ رأي سليم قال “أنا من الناس اللي أفتخر لو ساعدت مراتي أو خطيبتي في تحقيق أحلامها عمرها ماهتبقي سعيدة سعادة كاملة لو منعتهامن حاجة هي شيفاها صح وهي صح فعلاً رغم ان ناس كتير من زمايلي بيشوف ان خطيبته يبقي طموحها هو بيتها وشغلها لكن أنا بختلف مع الرأي دا زي ما أنا اتعلمت واشتغلت بمهنتي أكيد اتعلمت ونفسها تشتغل أكيد ” .
هذا المقال يعكس مجموعة أراء مختلفة في هذا الموضوع بعيداً لتفكير الشباب في هذا العصر ولكن من رأيي الشخصي كل شخص مسؤل عن حياته الشخصية من البداية ليس الآرتباط شرطه هو فرض السيطرة من الرجل أو من المرأة ولكنه توافق لابد أن يكن موجوداً من بداية ولاعيب علي فتاة قبلت بسيطرة رجلاً عليها حينما تكن هي المسؤلة عن قرارها .
بقلمي :آية فتح الله

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 21229466
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com